in

دخلك بتعرف السلاح الفضائي الذي كان النازيون يطوّرونه

المرآة الفضائية العملاقة التي خطط النازيون لتطويرها

يبدو أن الصحون الطائرة ليست الأسلحة الفضائية الوحيدة التي أمل النازيون أن تساعدهم في السيطرة على العالم، فقد كان العلماء الألمان يخططون لإطلاق مرآة عملاقة إلى الفضاء في مدار حول الأرض، يمكنها أن تعكس أشعة الشمس لمهاجمة الأعداء.

استظهر (كيرشر) في القرن السابع عشر نظرية (أرخميدس) للدفاع عن المدن الساحلية من خلال استخدام عدسات أو مرايا حارقة عملاقة لعكس أشعة الشمس وتركيزها على سفن العدو من أجل حرقها في البحر.
استظهر (كيرشر) في القرن السابع عشر نظرية (أرخميدس) للدفاع عن المدن الساحلية من خلال استخدام عدسات أو مرايا حارقة عملاقة لعكس أشعة الشمس وتركيزها على سفن العدو من أجل حرقها في البحر.

وفقا لمقال نُشر في مجلة (لايف) في 23 يوليو 1945، ورد فيه:

توصل الخبراء التقنيون التابعون للجيش الأمريكي إلى حقيقة مدهشة مفادها أن علماء ألمان خططوا بجدية لبناء ”سلاح شمسي“، وهو مرآة كبيرة في الفضاء من شأنها أن تركز أشعة الشمس في نقطة حارقة وتصيب أهدافاً على سطح الأرض، وأمل الألمان، بحسب ما ذكره المصدر، في استخدام مثل هذه المرآة لتحويل المدن المعادية إلى رماد أو لجعل أجزاء من المحيطات تغلي.

[صورة 1]: يتم بناء هذه المرآة الفضائية العملاقة من خلال نقل أقسام منها إلى الفضاء واحدا بواحد: في هذا الرسم نرى كيف يقوم الصاروخ بوضع أحد الأقسام في مكانه المناسب:

يتم بناء هذه المرآة الفضائية العملاقة من خلال نقل أقسام منها إلى الفضاء واحدا بواحد: في هذا الرسم نرى كيف يقوم الصاروخ بوضع أحد الأقسام في مكانه المناسب.
صورة: مجلة LIFE نسخة يوليو 1945

[صورة 2]: بعد الانتهاء من بناء قرص المرآة الضخمة، يتم إحداث ثقوب في هيكلها بقطر ثلاثة أمتار لتمثل نقاطا آمنة ترسو فيها الصواريخ لإنزال البشر والمؤونة، وفي هذا الصورة نرى صاروخا يتقدم نحو أحد الثقوب للرسو فيها:

بعد الانتهاء من بناء قرص المرآة الضخمة، يتم إحداث ثقوب في هيكلها بقطر ثلاثة أمتار لتمثل نقاطا آمنة ترسو فيها الصواريخ لإنزال البشر والمؤونة، وفي هذا الصورة نرى صاروخا يتقدم نحو أحد الثقوب للرسو فيها.
صورة: مجلة LIFE نسخة يوليو 1945

تم تصميم مخططات جادة لبناء محطة في الفضاء قبل فترة طويلة من الحرب، وكان هواة الصواريخ الأوروبيون، بمن فيهم الدكتور (هيرمان أوبيرث) الذي يُعتقد بأنه مصمم صاروخ V-2 –وهو أول صاروخ من صنع البشر قادر على الإفلات من حقل الجاذبية الأرضي والوصول إلى مدار حول الأرض–، قد خططوا لاستخدام المحطة الفضائية ليس كسلاح، وإنما كنقطة تزود بالوقود للصواريخ قبل أن تنطلق في رحلاتها إلى الفضاء.

العقبة الرئيسية الوحيدة كانت بناء صاروخ قوي بما يكفي للوصول إلى نقطة يمكن بناء محطة فضائية فيها. لو كان العلماء الألمان حينها قادرين على صنع مثل هذا الصاروخ، لكانوا سيتمكنون من تجهيز سلاحهم الفضائي. أما مسألة ما إذا كان هذا السلاح سيحقق أهدافه أم لا، فتلك مسألة أخرى.

[صورة 3]: داخل قفل الهواء؛ يرسو الصاروخ مثل الرمح. في فضاء عديم الهواء، خطط الألمان لجعل الجانب المشرق من القرص من مادة الصوديوم التي تعتبر عاكسا ممتازا للضوء:

داخل قفل الهواء؛ يرسو الصاروخ مثل الرمح. في فضاء عديم الهواء، خطط الألمان لجعل الجانب المشرق من القرص من مادة الصوديوم التي تعتبر عاكسا ممتازا للضوء.
صورة: مجلة LIFE نسخة يوليو 1945

[صورة 4]: خطط الألمان لوضع داخل هذه المرآة العملاقة آلاف نباتات اليقطين التي تعتبر من أفضل منتجات الأكسجين لتعويض الأكسجين الذي يستهلكه البشر هناك، وبما أن الجاذبية منعدمة هناك، يرتدي القائمون على الحديقة أحذية ممغنطة وخوذ لحماية رؤوسهم من حوادث الارتطام بالسقف:

خطط الألمان لوضع داخل هذه المرآة العملاقة آلاف نباتات اليقطين التي تعتبر من أفضل منتجات الأكسجين لتعويض الأكسجين الذي يستهلكه البشر هناك، وبما أن الجاذبية منعدمة هناك، يرتدي القائمون على الحديقة أحذية ممغنطة وخوذ لحماية رؤوسهم من حوادث الارتطام بالسقف.
صورة: مجلة LIFE نسخة يوليو 1945

[صورة 5]: حزمة كبيرة من العاكسات من أجل تشغيل مولدات الطاقة التي ستقوم أساسا بتشغيل مصابيح الفلوريسنت داخل حدائق اليقطين، وذلك لأن النباتات لا يسعها امتصاص ضوء الشمس المباشر في الفضاء لانعدام وجود غلاف جوي يمنع مرور الأشعة الضارة:

حزمة كبيرة من العاكسات من أجل تشغيل مولدات الطاقة التي ستقوم أساسا بتشغيل مصابيح الفلوريسنت داخل حدائق اليقطين، وذلك لأن النباتات لا يسعها امتصاص ضوء الشمس المباشر في الفضاء لانعدام وجود غلاف جوي يمنع مرور الأشعة الضارة.
صورة: مجلة LIFE نسخة يوليو 1945

لذا في المرة التالية التي نبدأ فيها بالشكوى لأنه ليس لدينا حقائب ظهر نفاثة حتى الآن، يجب أن نذكر أنفسنا بأن هناك بعض أجهزة الخيال العلمي التي نحن أفضل حالاً بدونها!

جاري التحميل…

0