اجتماعيات

خمس أقلّيات لا تعرفها في الوطن العربي

اليهود المغاربة

شهود يهوه في مصر:

طائفة مسيحية، لا تعترف بالطوائف المسيحية الأخرى، تأسست على يد تشارلز راسل في القرن 19، بالولايات المتحدة الأمريكية في بنلسلفانيا، وانتشرت في العديد من دول الغرب، وتعني كلمة يهوه اسم ”الله“ في المخطوطات الأصلية الأولى للكتاب المقدس.

شهود يهوه

ظهرت هذه الطائفة في مصر في سبعينيات القرن 19، لا يمكن حصر عددهم الدقيق في مصر، خاصة بعد أن أصدر الرئيس عبدالناصر قرارا جمهوريا بمقتضاه يمنع بناء أي كنائس أو معابد لطائفة شهود يهوه على وجه التحديد.

شهود يهوه في مصر محاطة بالغموض، وتمارس شعائرها ووسائلها التبشيرية في الخفاء، ولا تقوم على التبشير والدعوة خاصة في الصعيد والمدن الفقيرة، عن طريق شرح أفكار الطائفة وعقد دروس مجانية لشرح الكتاب المقدس كما أن للطائفة موقع خاص على شبكة الإنترنت باللغة العربية.

الطائفة السامرية (أو السُمَرة) في فلسطين:

تنتسب إلى بني إسرائيل وتختلف عن اليهود حيث أنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة لليهودية رغم أنهم يعتمدون على التوراة لكنهم يعتبرون أن توراتهم هو الأصح وغير المحرف وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقة. يقدر عدد أفرادها بـ 783 شخص موزعين بين مدينة نابلس ومنطقة حولون بالقرب من تل ابيب.

الطائفة السامرية

يعد السامريون في مدينة نابلس أنفسهم فلسطينيون ويعتبر جبل جرزيم في نابلس هو أحد أهم الأماكن المقدسة التي يحجون اليها وأكثر ما يميز هذه الطائفة التعايش الكبير بينهم وبين سكان مدينة نابلس ولهم محالهم التجارية فيها حتى اليوم، وكانوا سابقا يتمتعون بتمثيل نيابي لهم في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث أعطاهم الرئيس السابق ياسر عرفات مقعد تحت نظام الكوتا، إلا أنه تم إلغاء هذا الكرسي لاحقا بعد وفاة عرفات، كما أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية التي اعطتهم اياها الحكومة الإسرائيلية لأسباب منها تسهيل تواصلهم مع الأقلية السامرية الموجودة في منطقة حولون.

الصابئة المندائية في العراق:

مركز الطائفة في يومنا الحاضر هو مدينة بغداد إضافة إلى تواجدهم في أغلب المحافظات العراقية و أيضاً في مدينة الاهواز والمحمرة في إيران.

هي طائفة الصابئة الوحيدة الباقية إلى اليوم, يقدّس أصحابها الكواكب والنجوم ويعظمونها، ويعتبر الاتجاه نحو نجم القطب الشمالي وكذلك التعميد في المياه الجارية من أهم معالم هذه الديانة وهي أول الاديان الموحدة، واتباعها من الصابئة يتبعون الأنبياء, آدم، شيث، ادريس، نوح، سام بن ونوح، يحيى بن زكريا وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين.

الصابئة المندائية

وخلال الأحداث السياسية والاقتصادية التي ألمت بالمنطقة بالخمسة عشر سنة الأخيرة، تعرضت الطائفة للسرقة والقتل والظلم، حيث اضطر الصابئة المتدينون إلى الهجرة للبلاد الاوروبية وأمريكا وكندا، ولقد شكلوا بتجمعاتهم الجديدة جمعيات تعنى بشؤونهم ويحاولون جاهدين إلى الآن المحافظة على تراثهم العريق وهويتهم الاصيلة. ويبلغ تعدادهم الآن تقريبا 70 ألف نسمة في العالم.

الإيزيديون في العراق وسوريّة:

يؤمن الإيزديون بأن الله هو الأساس وجميع المخلوقات جزءاً منه فهو الروح العليا، لذلك تجدهم يقدسون الشمس والقمر وجميع الأجرام السماوية، حيث يرون فيها تجسيد لعظمة الخالق .

الإيزيديون

ينتمون عرقياً إلى أصلٍ كرديٍ ذي جذور هندوأوروبية مع أنهم متأثرون بمحيطهم الفسيفسائي المتكوّن من ثقافات عربية وسريانية وهي ديانة غير تبشيرية حيث لا يستطيع الأشخاص من الديانات الأخرى الانتماء إليها وعلى الرغم من ذلك يتعرض الأزيديون اليوم لأبشع أنواع القتل وتم سبي أعداد كبيرة من النساء والأطفال وكذلك هجرة الآلاف منهم من مدنهم وقراهم فراراً من بطش تنظيم الدولة الإسلامية.

اليهود المغاربة

هم المغاربة الذين يعتنقون الديانة اليهودية على الرغم من هجرة العديد منهم الى أنهم لا زالوا يحتفظون بأحياءهم ومعابدهم الدينية والأثرية وترى منظمة منتدى بيو للديانة والحياة العامة الأمريكية المهتمة بالأديان في العالم أن المغرب توفر 33 معبدا لهم مما يدل على حرية ممارسة الشعائر الدينية عكس بلدان عربية أخرى كالجزائر والمملكة العربية السعودية.

اليهود المغاربة

لليهود في المغرب نشاط كبير سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي، فقد شارك في السلطة المغربية عدد من اليهود نذكر منهم سيرج بيرديغو الذي كان وزيرا للسياحة، وكان للملك الحسن الثاني مستشار لشؤون الاقتصادية يهودي يدعى ”أندريه أزولاي“ والذي بقي يشغل نفس المنصب في فترة حكم الملك محمد السادس .

عدد القراءات: 82٬353

تدقيق لغوي: سامي جولق