شخصيات

دخلك بتعرف توماس هوبز Thomas Hobbes؟ الفيلسوف الإنجليزي والمفكر السياسي

توماس هوبز

1. ولد في وستبورت Westport في إقليم Wiltshire في الخامس من نيسان/أبريل عام 1588، ودرس أولاً في كنيسة ويستبورت، ثم في مدرسة مالمسبيري، ثم في مدرسة خاصة. وفي سن الخامسة عشر دخل كلية مجدلين في أكسفورد وحصل على شهادة التخرج سنة 1608.

مكان ولادة توماس هوبز في انجلترا

مكان ولادة توماس هوبز في انجلترا

2. خلال دراسته للفلسفة في جامعة أوكسفورد، أظهر اهتماماً بالمؤلفات الفلسفية الكلاسيكية خاصة اللاتينية منها واليونانية، مما حسن حصيلته اللغوية وساعده على تعلم أصول الترجمة.

3. بالرغم من أنه كان محاطاً بشخصيات أدبية مثل بيل جونسون، إضافة إلى المفكرين مثل فرانسيس بيكون؛ إلا أنه لم يضع كثيراً من جهوده تجاه الفلسفة قبل عام 1629 وذلك بعد وفاة رب عمله Cavendish. لاحقاً استطاع أن يجد عملاً آخر كمدرس خصوصي لابن السيد Gervase Clifton.

4. كان عليه أن يقضي معظم وقته في باريس حتى عام 1631، حيث وجد عملاً مع عائلة Cavendish كمدرس خصوصي لابن صديقه ويليام، وبعد سبع سنوات من التدريس الخصوصي تمكن من تشكيل فلسفته الخاصة، ومنذ ذلك الحين اعتبر نفسه مفكراً وفيلسوفاً.

5. خلال إقامته في باريس اهتم بالفيزياء وشغف بها، إلا أنه لم يرغب حقاً بأن يصبح فيزيائياً. شغفه بالفيزياء أيضا لم يمنعه من الدخول في نقاشات وجدل حولها، وفي إحدى رحلاته إلى أوروبا سنة 1629، بلغ من تعمقه فيها إلى حد أنه دخل في نقاش مع جماعة الأب مرسين في باريس ومع جاليليو حين زار فيرنتسه سنة 1636.

6. في عام 1637 بعد عودته إلى انكلترا، اضطر إلى الانصراف عن التأملات النظرية الخاصة بالفيزياء، وخاض في غمار السياسة الحامية الوطيس آنذاك، بسبب الحملة التي شُنت على امتيازات الملكية في انجلترا.

7. في غمار المشادات السياسية رأى هوبز أن في انتقاص امتيازات الملكية ما يعكر صفو السلام في انجلترا، ورأى أن الحقوق والسلطات التي قامت المعارضة آنذاك للحد منها هي جزء لا يتجزأ من حقوق السيادة، وكان الكل آنذاك يقر بأن السيادة هي للملك!

8. عام 1638، ألف هوبز كتاباً بعنوان ”عناصر القانون الطبيعي والسياسي“ وقرر فيه بأن السلام الاجتماعي يقتضي وجود سلطة مُطلقة ذات سيادة لا يشاركها مُشارك، لكنه بذلك أغضب الطرفين المتنازعين: لقد اغضب القائلين بالحق الإلهي للملوك، لأنه حاول أن يقيم السيادة على أساس العقد الاجتماعي، وأغضب البرلمانيين لأنه دعى إلى ملكية مُطلقة.

9. بعد أن أشتد النزاع عام 1640، هرب إلى فرنسا وألف هناك كتابه ”في الموطن“ الذي صدر سنة 1642، وفيه يتوسع بما كتبه في ”عناصر القانون“ وختمه بفصل عن الدين والعلاقة بين الدولة والكنيسة، ويقول أن الكنيسة المسيحية والدولة المسيحية شيء واحد وهيئة واحدة، رئيسها الحاكم، ولذلك يحق له أن يفسر الكتاب المقدس وأن يفصل في المنازعات الدينية ويحدد أشكال العبادة العامة.

10. عاد إلى انجلترا سنة 1651 وعاد إلى تأملاته في الفيزياء فنشر كتابه ”في الجسم“ سنة 1655، وفي سنة 1658 أصدر كتابة ”في الإنسان“.

11. على الرغم من رأيه حول العلاقة بين الكنيسة والدولة الذي وضعه ظناً منه أنه سيحل مُشكلة الخلاف حول طبيعة الحكم، كان هوبز مغالياً في ماديته، إذ كان يرى أن كل ما هو موجود هو ماديّ فقط، وكل ما يتغير هو حركة.

12. يعتبر هوبز هو صاحب فكرة ”العقد الاجتماعي“ الذي ينص على التنازل عن بعض الحقوق للدولة أو السلطة من أجل الحفاظ على الحق العام.

13. توفي هوبز في هاردوك هول في الرابع من كانون أول/ ديسمبر سنة 1679.

قبر توماس هوبز في كنيسة St John the Baptist في انجلترا

قبر توماس هوبز في كنيسة St John the Baptist في انجلترا

عدد القراءات: 1٬430

تدقيق لغوي: لمى الديوب.