ميديا

مشاهد من أفلام شهيرة تم تغييرها عن الأصل لتناسب جمهوراً مختلفاً

فيلم Zootopia

الأفلام السينمائية هي لغة فنية عالمية اليوم، وسواء كان الأمر مناسباً لتفضيلك أو لا فالهيمنة التي تمتلكها هوليوود على السينما العالمية هي أمر ليس مكاناً للشك أبداً، فالأفلام والمسلسلات الأمريكية منتشرة في كل بلد حول العالم وتحقق أرباحاً هائلة للشركات المنتجة التي بات إنتاجها ضخماً جداً بحيث أنه بالمتوسط يصدر فلمان جديدان في اليوم وعلى مدار السنة، معظمها من الاستديوهات الكبرى والمهيمنة على الشاشة الفضية.

انتشار الأفلام الامريكية في كل العالم هو أمر ذو حدين، فبينما هو أمر مفيد للشركات المنتجة من حيث العائدات الأكبر والأسواق الجديدة، فهو أمر يجب التعامل معه بحذر كون البلدان تمتلك ثقافات مختلفة، وكون السوق الأساسية هي السوق الأمريكية فموضوع تغيير بعض المشاهد والتفاصيل من الأفلام حسب الدول المختلفة التي ستنشر فيها بات أمراً شائعاً.

بالطبع فالنوع الأشهر للحجب هو إزالة المشاهد العارية والجنسية في العديد من البلدان، لكن بسبب الانتشار الكبير لهذا الأمر وعدم إمكانية تغطية مئات الأفلام التي يتم تغيير أو قص مشاهد عارية أو جنسية منها فهو لن يدخل في هذه القائمة هنا.

الـ”كاب كيك“ في فيلم Monsters University

فيلم Monsters University

في الإصدار العالمي من فيلم Monster University تم تغيير الحروف المكتوبة على الكاب كيك إلى وجوه مبتسمة للجمهور الذي لا يتقن الإنجليزية.

بين الأفلام الأمريكية العديدة، يعد مجال الأفلام المنتجة بالرسوميات الحاسوبية (مثل أفلام Disney وPixar مثلاً) مجالاً مختلفاً عن سواه نظراً لكون هذه الأفلام كثيراً ما تلاقي جمهوراً كبيراً من الأطفال الصغار، وبدلاً من الاكتفاء بالترجمة المكتوبة على الشاشة كما غيرها؛ عادة ما يتم دبلجتها بشكل كامل وإضافة أصوات الشخصيات باللغات المحلية للبلدان التي ستنشر بها لاستقطاب اهتمام الأطفال الصغار، حتى الذين لا يعرفون القراءة بعد أو أنهم ليسوا سريعي القراءة كفاية لمتابعة الترجمة المكتوبة.

المشهد الذي تم تغييره في الفيلم لم يكن مشهداً مؤثراً حقاً أو شديد الأهمية، وحتى التغيير الذي أجري لم يكن حساساً حقاً، فالمشهد هو عندما تقوم إحدى الشخصيات بصنع ”كاب كيك“ مع حروف مكتوبة على كل منها تشكل عبارة ”Be My Pal“ (كن صديقي).

في الإصدار العالمي تم استبدال هذه الأحرف بوجوه مبتسمة مرسومة بالكريمة وذلك بحيث يكون الفيلم ”شاملاً أكثر“ للمتابعين من البلدان التي لا تتحدث اللغة الإنجليزية، خصوصاً وأن أفلام Pixar عادة ما تلاقي انتشاراً كبيراً جداً حتى في الأماكن التي لا تنتشر فيها السينما الأمريكية بقوة.

خطاب Buzz Lightyear في فيلم Toy Story 2

فيلم Toy Story 2

في الفيلم الاصلي يظهر علم الولايات المتحدة الأمريكية خلف باز بينما يلقي خطابه.

قلة هي الأفلام التي من الممكن لها أن تضاهي نجاح ثلاثية أفلام Toy Story، فالسلسلة التي بدأت عام 1995 كانت أول أفلام رسوميات حاسوبية مع ميزانيات كبيرة كفاية بحيث تحتسب من الأفلام الكبرى، وبالطبع فقد أثرت في حياة الكثيرين حيث أنها لا تزال حتى اليوم من أفضل الأفلام التي تم إنتاجها وقلما ما تفشل في جر دموع المتابعين (حتى الكبار منهم) في مشاهدها المؤثرة، ومنها المشهد في الجزء الثاني حيث قوم شخصية Buzz Lightyear (المستوحاة من رائد الفضاء الأمريكي Buzz Aldrin، ثاني إنسان يمشي على سطح القمر) بإلقاء خطاب للألعاب الأخرى.

المشهد المهم هنا هو المشهد المذكور أعلاه نفسه، ففي الفيلم الأصلي وخلال خطاب Buzz للألعاب الأخرى يظهر خلفه علم أمريكي يتموج بينما تبدأ الموسيقى بالعزف على لحن النشيد الوطني الأمريكي.

بالطبع فالمتابعون من غير الأمريكيين لا يبالون بالقومية الأمريكية وربما يعترضون على المحورية الأمريكية التي يعتقد بها الأمريكيون، لذا ففي الإصدار العالمي من الفيلم يتغير الأمر وبدلاً من العلم الأمريكي يظهر علم عليه كرة أرضية تدور ومن حولها ألعاب نارية، وبدلاً من النشيد الأمريكي تعزف موسيقى The One World Anthem (نشيد العالم الواحد) التي تم تلحينها خصيصاً للفيلم وإصداره العالمي، لتكون أكثر قدرة على إثارة التعاطف لدى المتابعين غير الأمريكيين.

الإصدار الصيني من فيلم Iron Man

فيلم Iron Man

تم زيداة ظهور الدكتور (وو) في الفيلم بشكل كبير، فبدلاً من مشهد واحد غير مهم بات يمتلك قصة أكبر في الإصدار الصيني.

كان فيلم Iron Man 3 واحداً من أنجح أجزاء السلسلة، وحقق عودة جيدة لها بعد الجزء الثاني المخيب والذي كان دون التوقعات للمعجبين بها.

كان الفيلم نتاج تعاون بين شركتي Marvel الأمريكية المالكة لحقوق الشخصية التي قدمت أولاً في القصص المصورة بالإضافة لشركة DMJ Entertainment الصينية، ومع كون الفيلم قد أنتج جزئياً بشكل صيني فقد حقق انتشاراً كبيراً في الصين، وهذا ما أدى لتغييرات متعددة لكن بسيطة في الفيلم بنسخته المنشورة في الصين.

تمثلت التغييرات بتضمين المزيد من اللقطات والمشاهد لشخصية Dr. Wu الصديق القديم لشخصية Tony Stark، فبينما يظهر للقطة وحيدة في النسخة الأصلية، هناك العديد من اللقطات الأخرى التي يتم إظهاره فيها ضمن الإصدار الصيني لجعله أقرب للمتابعين هناك كون الشخصية صينية في الواقع.

بالمجمل تم إضافة 4 دقائق من العرض إلى الوقت الأصلي للفيلم، وحتى أن المشاهد الإضافية تضمنت إعلاناً بوضع علبة حليب لماركة مشهورة جداً في الصين ضمن أحد المشاهد، بالمحصلة فالقصة لم تشهد أية تغييرات حقيقية بين النسختين سوى بعض اللقطات السريعة لشخصية Dr. Wu.

كرة القدم بدلاً من الهوكي في فيلم Inside Out

فيلم Inside Out

الهوكي لعبة معروفة إلى حد بعيد في الولايات المتحدة وكندا، لكنها غير شهيرة وأحياناً غير معروفة حتى في معظم البلدان الأخرى.

في الحالة العادية غالباً ما تكون ”أفلام الأنميشن“ (الأفلام المصنوعة برسوميات حاسوبية) ذات طابع فكاهي للتسلية فقط دون أن تحاول تضمين أي عناصر أخرى ضمن قصصها، لكن بالنسبة لفيلم Inside Out فالأمر كان مختلفاً حيث أنه احتفظ بطابع كوميدي مضحك ومسلٍّ، لكنه ضمن عناصر أخرى منها الطريقة المميزة في عرض العواطف والتفاعل بينها وحتى أهمية الحزن والقلق في التفكير البشري، مما جعله يحصل على المديح والإطراء من الكثير من محبي الأفلام والنقاد على حد سواء.

في الفيلم الأصلي تكون الشخصية المحورية المسماة Riley فتاة صغيرة في بداية المراهقة تنتقل مع عائلتها للعيش في المدينة، ويدور الفيلم ضمن دماغها حيث تتصارع عواطفها العديدة مع بعضها خصوصاً وكون المراهقة فترة محيرة ومضطربة في الحياة.

واحدة من الصفات الأهم لـRiley هي حبها المفرط للعبة الهوكي على الجليد (في النسخة الأصلية)، هذا الامر لم يكن غريباً بالنسبة لمعظم سكان أمريكا الشمالية حيث أن الهوكي هي رياضة محبوبة ومنتشرة خصوصاً شمال الولايات المتحدة وكندا، لكن بالنسبة لباقي العالم (والإصدار العالمي من الفيلم) فالهوكي رياضة غريبة وغير معروفة أو محبوبة حقاً، لذا تم استبدالها بشكل كامل لتحل محلها الرياضة الأكثر شعبية في العالم: كرة القدم.

لم يقتصر التغيير على كرة القدم فقط، بل أن أحد مشاهد طفولة (رايلي) يظهرها وهي ترفض تناول البروكلي في الإصدار العالمي تحول إلى رفضها لتناول الفليفلة الخضراء في الإصدار الياباني، حيث يبدو أن الفليفلة هي الخضار اليابانية المزعجة التي يحاول الأهل دفع أبنائهم لتناولها بينما يرفضون الأمر.

القرصان الشرق آسيوي في فيلم Pirates of the Caribbean: At World’s End

فيلم Pirates of the Caribbean: At World’s End

اعتبرت شخصية القرصان الآسيوي مهيينة ومسيئة إلى حد بعيد، بحيث تم الحد من ظهوره في الصين وحظر الفيلم بأكمله في سنغافورة.

فيلم قراصنة الكاريبي هو دون شك واحد من أكثر الأفلام نجاحاً في الفتر الأخيرة، وواحد من أهم قصص نجاحات ديزني بإنتاج أفلام بعيدة عن طابعها المعتاد المحصور بأفلام الكرتون والأنميشن.

بالطبع فنجاح السلسلة وتحقيقها لأكثر من 4.5 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي حتى الآن يعود إلى حبكتها المسلية والأداء المميز جداً للنجم Johnny Depp بشخصية Jack Sparrow، دون نسيان الموسيقى التصويرية المميزة التي لحن معظمها Hans Zimmer المعروف بموسيقاه المميزة.

قدم الجزء الثالث من الفيلم والذي صدر عام 2007 نظرة إلى مجلس عالمي للقراصنة يتضمن قراصنة من مختلف بقاع الأرض والأماكن، ومن بينهم قرصان صيني لعب دوراً مهماً في حبكة القصة الكلية وظهر في 20 دقيقة من مشاهد الفيلم بإصداره العالمي تقريباً، لكن شكل القرصان وصفاته لم تنل إعجاب الحكومة الصينية التي اعتبرته صورة نمطية مهينة للصينيين عموماً مما أدى إلى إزالة أكثر من نصف المشاهد التي تتضمن هذا القرصان حتى ولو أن الأمر ترك بعض الثغرات في الحبكة بذلك، وفي سنغافورة لم يتعرض الفيلم للتعديل، لكنه لاقى اعتراضات عديدة بسبب إظهاره للمدينة المستقلة كمركز للقراصنة في العصور السابقة.

مقدمو الأخبار في فيلم Zootopia

فيلم Zootopia

كان مقدم الأخبار يتغير تماماً من بلد لآخر لجعل الفيلم أقرب لقلوب المتابعين من مختلف البلدان.

كان فيلم Zootopia الذي صدر عام 2016 دون شك واحداً من أنجح الأفلام مع أكثر من مليار دولار في عائدات شباك التذاكر فقط، فالفيلم الذي يري في مدينة افتراضية تسكنها حيوانات تتصرف كالبشر تعلمت أن تتعايش فيما بينها دون أن تستمر بالعيش كفرائس ومفترسين، وعلى الرغم من إسقاطاته على العنصرية والتي كانت غريبة وغير موفقة أبداً بسبب تناقضاتها العديدة، فنجاح الفيلم كان أمراً واضحاً وكما عادة أفلام Disney وPixar فالأمر ربما يعود للتفاصيل.

الأمر الذي تم تغييره في Zootopia هو الحيوانات التي تقدم نشرات الأخبار التي تعرض خلال الفيلم، فالإصدار الأساسي الذي ظهر في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا استخدم حيوان الموظ (وهو أحد أنواع الأيائل) كمقدم للأخبار، بالمقابل كان المقدم دب باندا في الصين وتانوكي (راكون ياباني) في اليابان ودب كوالا في كل من أستراليا ونيوزيلندا، وحتى جاكوار في البرازيل.

مساعي المنتجين لم تتوقف هنا حتى، بل تم استخدام العديد من مذيعي الأخبار المحليين كممثلين صوتيين لشخصيات مذيعي الأحبار بحيث يكون الفيلم مقرباً أكثر من الأطفال وأكثر جذباً.

درس في التاريخ الأمريكي في بداية فيلم Lincoln

فيلم Lincoln

بالنسبة للأمريكيين فأبراهام لينكولن هو شخصية محورية في تاريخهم، لكن بالنسبة لغير المهتمين بالشأن الأمريكي فهو غير معروف حقاً سوى بكون صورته على ورقة الخمسة دولارات.

في مختلف أنحاء العالم يعد وجه الرئيس الأمريكي السابق أبراهام لينكولن واحداً من الأكثر شهرة، لكن ذلك لا يعود لأي من إنجازاته أو لكونه شخصية عالمية مثلاً، بل ببساطة هو معروف عالمياً كالوجه الذي يطبع على العملة الأمريكية وبالأخص فئة الخمس دولارات.

بالمقابل فلينكولن معروف لدى جميع الأمريكيين تقريباً بكونه الرئيس الأمريكي الذي حدثت الحرب الأهلية في عهده وتسببت قيادته للشمال والنصر على الجنوب بنهاية العبودية في الولايات المتحدة بحلول عام 1865، كما أن قصة اغتياله هي واحدة من الأشهر في التاريخ الأمريكي.

الأفلام التي تتناول التاريخ الأمريكي عادة ما تبقى داخل الولايات المتحدة، وتعاني بشكل كبير خارجها كون معظم الأشخاص لا يعرفون الكثير أو أنهم غير مهتمين أصلاً بالتاريخ الأمريكي، لكن المنتجين أرادوا للأمر أن بتغير بالنسبة لهذا الفيلم، لذا تم تضمين مقدمة تشرح عن الرئيس الأمريكي السابق وحياته والحرب الأهلية وتحرير العبيد ليكون الفيلم قابلاً للفهم والتعاطف أكثر من قبل غير الأمريكيين.

في الواقع كان الأمر أكثر تفانياً حتى في النسخ اليابانية حيث ظهر المخرج Steven Spielberg في مقدمة قصيرة أشبه بدرس في التاريخ الأمريكي للمشاهدين اليابانيين.

مشهد الآلة الكاتبة في فيلم The Shining

مشهد الآلة الكاتبة في فيلم The Shining

النص الموجود على الأوراق في المشهد الشهير كتب مراراً وتكراراً وتم تصويره في كل مرة لبلد مختلف في واحد من الأمثلة الكبيرة على الاهتمام بأدق التفاصيل.

باتت أفلام الرعب اليوم كثيرة بشكل صعب الإحصاء في الواقع، وحتى بالنسبة لمحبي هذا النوع من الأفلام فمن الصعب تجاهل الجودة المتناقصة مع الزمن خصوصاً وأن الأفكار بدأت بالنفاذ على ما يبدو وكل ما ينتج اليوم يظهر كنسخ مكررة ومعادة للأفلام القديمة وأفكارها، لكن بين حشود الأفلام الرديئة توجد أفلام هناك إجماع على كونها تحفاً فنية ولعل واحداً من أشهرها هو فيلم The Shining للمخرج الشهير Stanley Kubrick، والمستوحى عن رواية تحمل نفس الاسم لكاتب قصص الرعب الشهير Stephen King المعروف بأعماله المميزة الأخرى مثل It وThe Dark Tower.

واحدة م الأمور المعروفة عن مخرج الفيلم Stanley Kubrick هي هوسه غير المعقول بالتفاصيل الصغيرة، فكون أفلامه تحولت اليوم إلى تحف سينمائية يعود نسبياً إلى طبيعة عمله التي تضمنت مهام شاقة مثل إعادة المشاهد لعشرات المرات ولو احتاج المشهد الواحد لأيام، حيث لا تتوقف الإعادة حتى يتم تمثيل تصور كوبرك بدقة.

الأمر لم يكن مختلفاً في الأمور الأخرى، ففي مشهد الآلة الكاتبة ضمن الفيلم تظهر عبارة ”All work and no play makes Jack a dull boy“ (قضاء كل الوقت في العمل دون لعب يجعل من جاك ولداً مملاً) والتي هي مثل إنجليزي قديم بشكل متكرر على الأوراق، وبالنسبة لـ(كوبرك) فالعبارة كانت لتكون غامضة لو أنها ترجمت حرفياً بالاعتماد على الترجمة على الشاشة، لذا فقد تم تصوير المشهد في العديد من النسخ بحيث استبدل المثل في كل مرة بمثل آخر يقابله في المعنى باللغات الأخرى وذلك لجعل المشهد مفهوماً أكثر للمشاهدين غير الأمريكيين.

قائمة المهام في فيلم Captain America: The Winter Soldier

قائمة المهام في فيلم Captain America: The Winter Soldier

للبريطانيين تم ذكر مسلسل Sherlock بينما ذكر انهيار الاتحاج السوفييتي في الإصدار الروسي.

تتناول قصة فيلم Captain America: The Winter Soldier ما يحدث بعد أن يتم إخراج البطل الخارق الشهير من قبره الجليدي الذي بقي فيه حوالي 70 سنة، مما جعله يعيد استكشاف العالم مجدداً بعد أن تغير كل شيء يعرفه تقريباً، لذا فواحدة من الأمور التي فعلها Captain America كانت كتابة قائمة بالأشياء التي يجب عليه أن يتفقدها كونها غابت عنه خلال سباته الطويل جداً، هذه القائمة مكونة من العديد من الأمور، لكنها كانت مختلفة جداً حسب مكان عرض الفيلم.

في الفيلم الأصلي والنسخة التي عرضت في الولايات المتحدة تتضمن القائمة أشياء مثل مسلسل I Love Lucy التلفزيوني، وبناء وانهيار جدار برلين، بالإضافة لفيلم Star Wars I وفرقة Nirvana، لكن في النسخ الأخرى من الفيلم تمت إضافة بعض البنود الأخرى للقائمة لجعلها أقرب للمشاهدين وللأشياء الثقافية المهمة لديهم.

ففي المملكة المتحدة يظهر مسلسل Sherlock وفرقة The Beatles على القائمة بالإضافة لكأس العالم لعام 1966 والذي فازت به إنجلترا، بالمقابل ففي فرنسا تضمنت القائمة كأس العالم لعام 1998 الذي فازت به فرنسا بالإضافة لفيلم The Fifth Element وفرقة Daft Punk، وفي روسيا تضمنت القائمة يوري غاغارين (أول إنسان يصل إلى الفضاء) وانحلال الاتحاد السوفييتي وفيلم Moscow Doesn’t Believe in Tears.

صوت Groot في فيلم Guardians of the Galaxy

مع أكثر من 700 مليون دولار من عائدات شباك التذاكر، وتقييم 91٪ على موقع Rotten Tomatoes للنقاد، من الصعب إنكار النجاح الكبير الذي حققه فيلم Guardian of the Galaxy، وواحدة من أهم الأشياء التي أسهمت في نجاح الفيلم هي شخصية Groot التي لعبها Vin Diesel، وعلى الرغم من أن كامل الحوار الذي يتضمنها كان مكوناً من 3 كلمات فقط: ”I’m Groot“ فقد اعتبرت من أنجح شخصيات الممثل وأكثر شخصية محبوبة في الفيلم والجزء الثاني منه لاحقاً.

لم يكن فيلم Guardian of the Galaxy يعول على النجاح المحلي فقط، بل كان الأمر يتطلب نجاحاً على المستوى العالمي حيث كان دوبلاجه للغات الأخرى أمراً مفروغاً منه، لذا فعوضاً عن الاعتماد على ممثلين صوتيين آخرين، قام Vin Diesel بالأداء الصوتي للشخصية بجميع اللغات الـ15، فبالإضافة للإنجليزية قام Diesel بتعلم العبارة باللغات الهنغارية والهندية والتشيكية والبولندية والبرتغالية والإسبانية والأوكرانية والماندرين (الصينية المبسطة) واليابانية والفرنسية والإيطالية والكزخية (لغة كزاخستان) والألمانية والروسية، وقام بالأداء الصوتي لجميع هذه اللغات لجعل شخصية Groot أقرب للمشاهدين وهذا ما نجح حقاً جاعلاً من الشخصية واحدة من المفضلة لدى الكثيرين.

عدد القراءات: 9٬344