معلومات عامة

أغرب 10 فرضيات علمية ستفقدك عقلك من شدة غرابتها

متلازمة كابوس الموت

يُعرف المجتمع العلمي كلمة ”نظرية“ بأنها مجموعة من الفرضيات التي تهدف إلى تفسير ظاهرة ما في الطبيعة، وتختلف النظرية عن الفرضية في أن الأولى تكون مدعومة بمجموعة من الأدلة والمشاهدات، أما الفرضية فهي مجرد تخمين يفتقر إلى ركيزة علمية من الأدلة.

سنقوم في هذا المقال بإعداد قائمة بمجموعة من أغرب الفرضيات العلمية:

1. التفرد التكنولوجي:

التفرد التكنولوجي

صورة: joelbowes.com

يرى بعض ”المُستقبليين“ كالمشرف على قسم التطوير في شركة غوغل ”راي كورتسفايل“ أننا سنعيش في غضون الأعوام القادمة حالة من التفرد التكنولوجي، حيث سنتخطى المرحلة البيولوجية ونندمج مع الذكاء الإصطناعي الخارق، حيث تقوم العديد من الشركات بتطوير برامج خارقة للذكاء الإصطناعي على غرار شركة AI التابعة للمخترع ”إلون ماسك“، كما يحتمل أن يصبح للذكاء الاصطناعي القدرة على التطوير الذاتي وتخطي الذكاء البشري بأضعاف. (المصدر)

2. يحتوي الحمض النووي على لغة برمجة من كائنات خارقة:

الحمض النووي

هناك فرضية تقول أنه بدل بحثنا على دليل لوجود كائنات خارقة من حضارة أخرى بإستعمال التيليسكوبات، علينا أن نبحث بإستعمال المجهر داخل حمضنا النووي.

يعتقد كل من ”فلاديمير شيرباك“ من جامعة الفرابي الكازاخية في كازخستان و”ماكسيم كاكوكوف“ من معهد فيزينكوب لبحوث الفضاء أن الحمض النووي البشري يحتوى على رسالة مشفرة من كائنات خارقة، وفي هذه الحالة، ”بيتا البيولوجية“ كما هي معروفة، تنطوي على أنماط حسابية وإيديولوجية مشفرة بلغة رمزية مُسبقة، بكلمات أخرى، يمكن أن تكون أنواع ذكية قد شفرت رسائل داخل حمضنا النووي. (المصدر)

3. البرمجة التنبؤية:

البرمجة التنبؤية

البرمجة التنبؤية هي فكرة أن الحكومات تدمج رسائل في وسائل الإعلام وموسيقى الپوپ ​​وغيرها من الوسائل من أجل إعداد عامة المواطنين نفسيا لاحتضان مجموعة من القناعات المُعدّة مسبقا، إنها بالطبع نظرية مؤامرة.

يعتقد كثير من الناس أن حالات من البرمجة التنبؤية هي مجرد صدامات مع التزامن و”الديجا فو“، ويقول آخرون أن ”مجموعات الظلال“ تتحكم بالمواطنين من خلال إشارات مشفرة عبر القنوات الإعلامية. (المصدر)

4. الاستبصار الرجعي: يمكن للأحداث المستقبلية أن تؤثر على الإدراك الحالي:

الاستبصار الرجعي

في يناير من عام 2011، كتب الدكتور ”داريل بيم“ من جامعة كورنيل ورقة مثيرة للجدل بعنوان ”الشعور بالمستقبل: دليل تجريبي لتأثيرات رجعية شاذة على الإدراك والتأثير“، الذي وصف سلسلة التجارب التي أجراها لإثبات أن قراراتنا ليست مقررةً تماماً كما نتوقع، حيث رجّح الدكتور بيم أن أحداث المستقبل يمكن أن تؤثر على إدراكنا الحالي بالحاضر.

ومن خلال العمل على فرضية أن هناك ”عمليات نقل شاذة للطاقة أو المعلومة والتي ليس متاحا تفسيرها استنادا الى الفيزياء أو البيولوجيا الحالية“ اختبر بيم قدرة 1000 طالب جامعي على اختيار المعلومات العشوائية بشكل صحيح.

وفي إحدى الدراسات أجرى بيم إختباراً عشوائيا للذاكرة على مجموعة من الطلاب، حيث يقومون بتصنيف كلمات بشكل عشوائي ثم يستندون لاحقا لذاكرتهم لتذكر قراراتهم بشأن الإختيارات، وأظهرت نتائج بيم أن الطلاب كانوا أكثر عرضة لتذكر الكلمات في الوقت الحاضر إذا قاموا بحفضها في وقت لاحق! (المصدر)

5. عالمنا هو لعبة محاكاة في حاسوب:

محاكاة في حاسوب

إذا كنتَ أنت وأنا وكل شخصٍ أو شيء في هذا الكون مُجرّد شخصيّات في لعبة حاسوب ضخمة، فإنّه لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال إدراك ذلك. فكرةُ أن الكون لا يعدو أن يكون مُجرد مُحاكاة حاسوبيّة تبدو شبيهة بحبكة قصصية من فيلم (The Matrix) ولكنّها أيضا فرضيّة علميّة قائمةُ الذّات.

هناك حجة مشهورة لفرضيّة المُحاكاة تقترح أنّ أعضاء حضارة متقدّمة يمتلكون حواسيب ذات إمكانيّات هائلة تُتيحُ لهم إجراء مجموعة من المُحاكاة على حضارات أقل تقدما، وربما سيكون بإمكانهم إجراءُ الكثير والكثير من المُحاكاة تكون فيها أغلب العُقول مُجرّد عُقول افتراضيّة.

يأتي المزيد من الدعم لهذه الفرضية من الفيزياء الفلكية، حيث وجد العالم ”جايمز غيت“ في ٱخر بحث له بخصوص نظرية الأوتار، بالتحديد عميقا داخل المعادلة التي نستعملها في تفسير كوننا، رمز كومبيوتر، ويِفترض أن يكون هذا أول الدلائل التي ستقود لمجموعة من البحوث الأخرى مُستقبلاً. (المصادر: 1، 2، 3)

6. مفارقة فيرمي:

مفارقة فيرمي

مفارقة فيرمي هي فرضية وضعها في الأساس الفيزيائيان ”إنريكو فيرمي“ و”مايكل هارت“، والتي تشير الى تناقض بين احتمال وجود ملايين الحضارات غير حضارتنا وبين عدم توفر أصغر دليل على وجودها.

اذا كانت ”معادلة دريك“ صحيحة، وكان هناك بالفعل ملايين من الحضارات المتقدمة في مجرتنا فقط، فلماذا إذن لم نستقبل أي إشارات أو رسائل منها؟ هذا هو ما يُعرف بـ”الصمت الأعظم“.

كانت هناك بعض الحلول المثيرة للاهتمام أقترحت على مر السنين لتفسير هذه المفارقة والتي تعتبر نظرية المحاكاة واحدة منها. (المصدر)

7. الأكوان المتعددة:

الأكوان المتعددة

نحن نعيش في عالم من الأكوان المتعددة والذي يحتوى على عدد لانهائي من العوالم.

تسمى بفرضية الأكوان الموازية، نحن لا نحتاج لذكر الكثير حول هذه الفرضية فهي معروفة وواسعة الإنتشار، والتي تحتوي بدورها العديد من الفرضيات إحداها هي أنه يوجد عدد لانهائي من الفقاعات الكونية التي تظهر للوجود وتختفي، ويفترض أن يكون كوننا أحد هذه الفقاعات، مما يوحي أيضا بأن الانفجار العظيم مجرد بداية لفقاعة كونية واحدة في بحر شاسع من الأكوان. (المصدر)

8. متلازمة كابوس الموت:

متلازمة كابوس الموت

يُسميها اليابانيون ”بوك-كوري“ ويسميها الفليبنيون ”بانغوغوت“ أو ”باتيبات“، بينما يُطلق عليها في فييتنام ولاوس إسم ”تسوب تسووانغ“.

يعتقد بعض الرجال التايوانيون الذين يقومون بوضع أحمر الشفاه والنوم لغرض خداع الأشباح الليلية، أنها الـ”الفي آم“ أو ”شبح الأرملة“، وهي روح شريرة تشبه إلى حد بعيد شخصية ”فريدي كروغر“ في فيلم ”A Nightmare on Elm Street“ أو شخصية الشبح في فيلم ”The Grudge“، والتي تسرق أرواح الشبان أثناء نومهم. تشير كل التسميات السابقة إلى أمر واحد وهو: ”متلازمة شبح الموت“.

وقد نشأت هذه العبارة أول مرة خلال تحقيق في عام 1960 عندما تم استدعاء الدكتور ”غونزالو أبونتي“ إلى المستشفى البحري الأمريكي في ”غوام“ للتحقيق في موت 11 بحارا فلبينيا يبدو أنهم ماتوا على نحو غير مفهوم أثناء نومهم بعد أيام من الشكوى من بعض الكوابيس، وعلى الرغم من أن تشريح الجثث أظهر بعض التفاصيل الملموسة؛ إلا أن أبونتي نظر في القضية أبعد من ذلك، ووجد تقارير بشأن الموت المفاجئ ليلا التي يعود تاريخها إلى 1917. (المصدر)

9. مشروع بلوبيم أو مشروع الشعاع الأزرق: الحكومة تُهندس غزوا مزيفا لكائنات خارقة من الفضاء!

مشروع بلوبيم أو مشروع الشعاع الأزرق

إقترحت هذه الفرضية لأول مرة من قبل الصحفي الكندي ”سيرجي موناست“ عام 1994 وترمي إلى أن ”النظام العالمي الجديد“ سيقوم بفبركة غزو لكائنات خارقة من الفضاء للأرض بإستعمال تكنولوجيا هولوغرامية جد متطورة، بهدف إخضاع العالم لسيطرته وتأسيس ديانة عالمية موحدة. (المصدر)

10. تقوم المادة المظلمة بخلق كونها الموازي الخاص:

المادة المظلمة

يعتقد بعض علماء الكوزمولوجيا -علم نشأة الكون- أنهم وجدوا نوعاً ثانياً من المادة المظلمة غير المنتشرة والتي تتفاعل مع نفسها تلقائياً.

نشرت هذه الخصائص في دراسة أجراها العالم ”كريستوفر فينيغر“ من جامعة أمستردام عام 2012، حيث قام برصد مستويات غريبة من الإشعاعات في مركز المجرة، مما دفعه إلى الاعتقاد بأن هذا إشارة من المادة المظلمة غير المرئية وهي تتحول إلى شيء مرئي.

يتعين الٱن على علماء الكونيات تطوير مفاهيم غريبة انطلاقا من مفهوم غريب وهو أن المادة المظلمة قد تكون متعددة ومتنوعة تماما مثل المادة العادية، أي أنه يحتمل أن تكون هناك نجوم مظلمة تدور حولها كواكب مظلمة قد تكون آهلة لحياة مظلمة أيضا، مما يتعدى فهمنا الحالي للكون وقوانينه. (المصدر)

عدد القراءات: 36٬375