in

ماهو الـVPN وكيف يعمل، وهل استعماله قانوني، وما الفرق بين النسخة المجانية والمدفوعة؟

يضمن لك استخدام برنامج VPN موثوقٍ وآمن حمايةً كبيرةً أثناء استخدام الإنترنت، كما يساعدك على تجاوز المواقع المحجوبة والوصول إلى آخر العروض التلفزيونية والعديد من الميزات الأخرى، لذا من غير المستغرب رؤية تلك البرامج تزداد شعبيّةً في 2020 بينما أكثر من نصف سكان العالم محجورون في منازلهم.

تسمح لك الشبكة الافتراضية الخاصة Virtual Private Network بتغيير عنوان IP الخاص بك إلى عنوانٍ آخرٍ لمخدّمٍ آمن، وبالتالي تخدع هاتفك الذكي أو جهازك المحمول ليظن أنّه في بلدٍ أو موقعٍ آخر، مما يسمح لك بالبقاء متخفياً أثناء استخدام الإنترنت، كما أصبحت برامج VPN الموثوقةُ تُستخدمُ كرديفٍ لوسائل حماية الإنترنت التقليدية أو كبديلٍ عنها.

لا تقتصر الميزات التي يوفرها لك مزوّدي خدمة VPN على كونها أفضل خدمةٍ تمكنك من تصفح استخدام الانترنت بأمان والالتفاف على المواقع المحجوبة، بل تمكنك من الوصول إلى آخر الأفلام والعروض في قوائم نتفليكس للدول الأخرى ومشاهدة المحتوى المباشر بأمان، والكثير الكثير من الميزات الأخرى (بالرغم من أنها ليست ذات فائدةٍ كبيرة حتى الآن عندما يتعلق الأمر بمشاهدة المباريات الرياضية).

هل يتعذر عليك إكمال قراءة كل المقال الآن؟ يمكنك حفظه في المفضلة والعودة إليه لاحقا..

ما هو الـVPN

آلية عمل الـ VPN ببساطة
آلية عمل الـ VPN ببساطة

الشبكة الافتراضية الخاصة أو Virtual Private Network واختصاراً VPN هي وسيلة حماية شائعة الاستخدام أثناء تصفح الإنترنت، تتضمن مجموعةً من التقنيات التي تهدف إلى إضافة طبقة حماية إضافية إلى الشبكات العامة والخاصة.

يُستخدم الـVPN كحلّ خاصٍ وآمن يسمح للمستخدمين سواء كانوا أفراداً أو أعضاءً في منظمات أو في قطاع الأعمال بإرسال واستقبال البيانات، مع المحافظة على سرية الشبكة الخاصة، وهذا يعني أنك تستطيع إنشاء شيء أشبه بنفقٍ سرّيٍّ ضمن شبكة شركتك الخاصة للتمتع بالنفاذ إلى الأنظمة الداخلية الخاصة، كما يمكنك أيضاً من النفاذ إلى شبكة الانترنت وتصفحها بشكلٍ آمنٍ تماماً، والوصول إلى محتوى لا يمكنك الوصول إليه في الحالة العادية مثل نتفليكس و BBC iPlayer.

جميع البيانات التي تمر عبر اتصال VPN تكون آمنةً -نظرياً- ولا يمكن لأي أحدٍ اعتراضها، مما يجعلها أسرع وسيلةٍ شائعةٍ لتصفح الويب بسريّة، لكن يجب أن تبقي في بالك أن مدى الحماية التي يقدمها الـVPN يتعلق بشكلٍ أساسيٍ بحماية هاتفك، هذا يعني أنه إذا كان هاتفك الذكي أو أي جهازٍ تستخدمه مُخترقٌ فلن يكون الـVPN قادراً على حمايتك من التجسس أو سرقة بياناتك، لكن مضاد فيروساتٍ جيدٍ قد يقوم بهذه المهمة لأجلك.

كيف يعمل الـVPN

كيف يعمل الـ VPN

صُمم الـVPN ليجعل استخدام الانترنت أكثر أماناً وأكثر خصوصيةً وأكثر راحةً، وهو يقوم بمهامه تلك من خلال إنشاء اتصالٍ آمنٍ بينك وبين الموقع أو الخدمة التي ترغب بالنفاذ إليها، ويتم تشفير جميع البيانات بينك وبين الموقع أو الخدمة تلك لتصبح بالتالي غير مفهومةٍ وغير ذات أهميّةٍ لأي أحدٍ سواك.

يقوم الـVPN بإعادة توجيه بيانات الانترنت الخاصة بك إلى مخدّماته الخاصة، أي بدلاً من أن يكون سير البيانات بهذا الاتجاه:

جهازك الذي تستخدمه للنفاذ إلى الانترنت ← الموقع المطلوب

والعودة مجدداً بهذه الاتجاه:

الموقع المطلوب ← جهازك الذي تستخدمه للنفاذ إلى الانترنت

تسير البيانات بعد توجيهها بالاتجاه الجديد التالي:

جهازك الذي تستخدمه للنفاذ إلى الانترنت ← مخدمات VPN آمنة ← الموقع المطلوب

وتعود حسب المسار التالي:

الموقع المطلوب ← مخدمات VPN آمنة ← جهازك الذي تستخدمه للنفاذ إلى الانترنت

لا يعزز هذا الاجراء من أمان الاتصال وحسب -على الرغم من أن الأمان هو الهدف الأساسي لذلك، بل أيضاً يُخفي مكان تواجدك، أي أنه من الممكن أن يكون مكان تواجدك الفعلي في سوريا مثلاً، بينما سيظن الموقع أنك في بلدٍ أوربي أو الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك تبعاً لمكان تواجد المخدم المُستخدم للاتصال.

لمَ قد تحتاج لاستخدام VPN

لماذا تحتاج VPN

لا يوجد جوابٌ واحدٌ على هذا السؤال، حيث يوجد الكثير من الأسباب التي تدفعك لاستخدامه. أحد أهم تلك الأسباب هو الأمان خاصةً عندما تكون في الخارج، فكم مرّةً اتصلت بشبكة واي-فاي عامة سواءً في مكان عام أو في المطار أو حتى المقهى؟ الشبكات العامة ليست آمنةً كما تتوقع، أما مع استخدام VPN كن واثقاً أن لا أحد من المحيطين بك سيكون قادراً على التجسس عليك أثناء قيامك ببعض الخدمات المصرفية، أو إرسال خطةٍ غايةً في السرية للسيطرة على العالم إلى مديرك في العمل.

يحميك الـVPN من نقاط الاتصال المحمولة المزيفة، والتي تكون على شكل نقاط واي-فاي مفتوحةٍ مغريةٍ مصممةً خصيصاً لسرق بيانات المتصلين بها ومعلوماتهم الشخصية، أما مع VPN فلا يمكن اعتراض بياناتك حتى أثناء اتصالك بها.

يحميك استخدام VPN أيضاً عن طريق تمويه مكان تواجدك، وبالتالي يمنع المتعقبين الكُثر من تعقبك أينما تجولت في الانترنت، ويساعدك أيضاً على تجاوز المواقع المحجوبة بسبب المكان الجغرافي أثناء سفرك. وقد يّنقذ الـVPN حياة أشخاصٍ آخرين كأولئك المقيمين في دولٍ تراقب الاتصالات، حيث يجعل مهمة معرفة مكان الشخص الذي زار موقعاً ما غايةً في الصعوبة.

بماذا يمكنني استخدام مزودات VPN

بعض من مزودات ال vpn الموجودون في السوق
بعض من مزودات الـvpn الموجودون في السوق

إن كان عليك القلق حيال أمرٍ ما أثناء استخدام التكنولوجيا والإنترنت، فهو الخصوصية.

يمنع استخدام الـVPN -نظرياً- مزود خدمة الانترنت ISP والجهة الحكومية المسؤولة عن قطاع الاتصالات من رؤية ومعرفة ما تتصفحه على الانترنت، وقد برز كأداةٍ واسعة الاستخدام للتعبير عن الرأي بحرية وتفادي الرقابة التي تفرضها المنظمات والحكومات والأطراف الأخرى، فإذا كنت تملك رأياً مغايراً لجهةٍ ما لن تقلق حيال معرفتها به وبك.

يَستخدم الأشخاص تقنيات VPN لتمويه موقعهم، حيث يمكن للمستخدمين تغيير إعدادات موقعهم واختيار موقعٍ متاحٍ من بين عدد كبيرٍ من المواقع الافتراضية مما يمكنهم من الحصول على الخدمات غير الموجودة ببلد إقامتهم أو تواجدهم. ولعل أكبر مثالٍ على هذا هي مشاهدة برنامجٍ تلفزيوني يُبث حصرياً في بلدٍ أو منطقةٍ معينة، أو الوصول إلى منتجاتٍ على الانترنت متوفرةٍ في بلدٍ محددٍ فقط لسببٍ قانونيٍّ أو ربما لقضايا التراخيص، ولهذا أصبح الـVPN واسع الاستخدام لمشاهدة نتفليكس.

يمكنك استخدام الـVPN لحماية نفسك من الاختراق والمخترقين عند اتصالك مع الشبكات العامة أثناء تواجدك في المقهى أو المكتبة أو المطار، ومنع المخترقين من النفاذ إلى جهازك لسرقة بياناتٍ مهمّةٍ أو كلمات مرورٍ خاصةٍ بك.

برزت أيضاً خدمات الـVPN كأداةٍ قويةٍ في حماية قطاع الأعمال. من المعروف أن رجال الأعمال كثيري السفر والتنقل، وقد اعتادوا الاتصال بالشبكات العامة وشبكات شركاتٍ أخرى، ومع استخدام الـVPN يمكنهم الوصول إلى شبكة شركتهم دون القلق من استهدافهم من قبل مجرمين الكترونيين أو مخترقين.

يمكنك الاختيار بين عددٍ كبيرٍ من خدمات الـVPN -حوالي 400 للحواسيب وأجهزة الموبايل- تقدم خدماتٍ متنوعةٍ وتختلف في إيجابياتها وسلبياتها. سواء كنت ترغب بالوصول إلى Hulu أو BBC iPlayer من منطقةٍ مختلفة، أو الوصول إلى شبكة مكتبك أو كنت فقط تريد استخدام الانترنت بشكلٍ آمن، فستجد خدمةً تناسبك بدقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام VPN لتفادي اختناقات الاتصال بالإنترنت، فقد تقوم بعض مزودات الانترنت بحدّ سرعة الاتصال بموقعٍ معينٍ وذلك لتخفيف الضغط على شبكة الانترنت كما فعلت Verizon عندما قيدت سرعة مشاهدة محتوى Netflix إلى 10Mbps فقط، أو كعدم السماح للمستخدمين بمشاهدة محتوى على اليوتيوب بدقةٍ أكثر من 480p.

أيهما أفضل، VPN مجاني أم مدفوع

VPN مجاني أم مدفوع
صورة: Tom’s Guide\Shutterstock

تتيح بعض الشركات الخدمات الأساسية فقط لمستخدميها بشكلٍ مجّاني ودون أي مقابل مادي، لكن قبل اللجوء إلى الخيار المجاني عليك البحث عن إجابةٍ للسؤال التالي، هل ترقى جودة خدمات الـVPN المجانية إلى جودة الخدمات المدفوعة؟ والجواب هو، بالطبع لا.

وكما تتوقع فعليك تقديم الكثير من التنازلات، وتبدأ بوضع المزود قيوداً على حجم البيانات المتبادلة. يحدّ برنامج Avira Phantom VPN البيانات المتبادلة إلى 500 ميغابايت في الشهر الواحد، فيما يقدم PrivateTunnel إثنان جيجابايت، أما برنامج ZPN فيتيح لك كميةٍ وفيرةً بحجم 10 جيجابايت.

تحد المنتجات المجانية أيضاً من الاستخدام وتفرض قيوداً عليه، حيث يحجب ZPN مواقع التورينت ويمنعك من استخدامها كي لا تنفق كامل الحزمة المخصصة على تحميل المحتوى. يفرض برنامج Hide me أيضاً قيود استخدام على الحزمة التي يقدمها والبالغة 2 جيجابايت، حيث يعطي أولوية استخدامٍ وسرعةٍ أعلى للمستخدمين ذوي الاشتراكات المدفوعة فيما تحصل الاشتراكات المجاني على ما تبقى، كما تقتصر الأماكن الافتراضية على 3 فقط، كندا وهولندا وسنغافورة.

لا يشتمل الاشتراك الشخصي والمجاني لبرنامج Hola على نفس القيود، لكن أيضاً توجد بعض السلبيات، حيث تقوم الخدمة على توجيه حركة مرور البيانات عبر أجهزة المستخدمين المجانيين بدلاً من استخدم مخدماتها الخاصة، لذا فإن الاشتراك المجاني يسمح لمستخدمين آخرين بالمشاركة الآمنة لجزءٍ صغيرٍ من حزمة بياناتك وموارد جهازك.

كما يوجد أيضاً حدود لمدة جلسة الاتصال ولا تنسى الإعلانات وعدم وجود ضمانات واضحة من الشركة تضمن فيها حماية بياناتك.

يمكن أن يكون الاشتراك المجاني مناسباً لتلبية متطلبات الحماية الأساسية والبسيطة فقط كحماية حركة بيانات هاتفك أو جهازك المحمول عند اتصالك بشبكاتٍ جديدة وبالتالي حماية بياناتك الشخصية، حيث يستطيع المتلصصون رؤية اتصالك، لكنهم غير قادرين على استخلاص أي معلوماتٍ مفيدةٍ منه. أما إذا أردت مستوى حمايةٍ أكبر فالمنتجات المدفوعةُ هي الأفضل بكل تأكيد.

يعطي الـ VPN هوية رقمية جديدة على هيئة عنوان IP ينتمي لدولةٍ أخرى مما يجعل تتبعك من قبل المواقع أمراً غايةً في الصعوبة، كما يُمكّن بعض الأشخاص المتواجدين في أماكن معينة حول العالم من تجاوز رقابة الحكومات ويسمح لبعضهم الآخر بتجاوز حجب المواقع مثل YouTube ومواقع البث المباشر الأخرى.

وأفضل ما يميز اشتراك الـ VPN المجاني بالرغم من تقنيات الحماية منخفضة المستوى هو عدم الحاجة لمعرفةٍ أو خبرةٍ مسبقةٍ بآلية عمل الـ VPN، وكل ما يتوجب على المستخدم فعله هو اختيار الدولة التي يرغب بالحصول على عنوان IP منها والضغط على زر الاتصال، ومن ثم قطع الاتصال عند انتهاء استخدام الانترنت.

كيف تختار أفضل VPN

اختيار أفضل VPN

هناك عدة عوامل عليك التفكير بها قبل الإقدام على اختيار اشتراك VPN مدفوع، وفيما يلي 6 نصائح لذلك:

1. هل تمتلك الشركة مخدّماتٍ في جميع البلدان التي تناسبك؟

وجود أكثر من مخدّمٍ واحدٍ في نفس البلد يساعد على توزيع الحمل على المخدّمات وبالتالي تحسين الأداء نظرياً، لكنه لا يضمن ذلك دائماً. لذا لا تفترض مباشرةً أن شركةً تملك 500 مخدم أفضل دائماً من أخرى بـ 100 مخدم فقط.

2. تأكد من عدد الأجهزة التي يمكن ربطها مع نفس المستخدم بوقتٍ واحد

تدعم الشركات بشكلٍ عامٍ اتصال 3-5 أجهزة في وقتٍ واحد، مما يعني ربط هاتفك الذكي وجهازك اللوحي والحاسب المحمول في نفس الوقت. بينما تدعم بعض الشركات الأخرى في الجهة المقابلة اتصال جهازٍ واحدٍ فقط وتعتمد سياسة الاستخدام العادل لمنع المستخدمين من الاسراف في استخدام الموارد. وستكون في ورطةٍ إذا سمحت لجميع أفراد العائلة بتحميل المحتوى أو مشاهدة الفيديوهات المباشرةِ بشكلٍ منفصل.

3. تحقق من البروتوكولات التي يستخدمها المزودون

يعرض بعض المزودين قائمة البروتوكولات المستخدمة في خدمتهم، يضيف وجود بروتوكولي OpenVPN و IKeV2 بعض الميزات الإضافية كالسرعة والأمان، يمكن أن تشاهد البروتوكولات التالية أيضاً SSTP أو النسخة الأقدم منه PPTP بالإضافة إلى بروتوكولات TCP أو UDP. ليس عليك بالطبع الغوص عميقاً في التفاصيل التقنية لآلية عمل كل من تلك البروتوكولات، إلا أن وجود خياراتٍ إضافيةٍ يمكن أن يجعل الاتصال أسرع وأكثر أماناً.

4. تحقق من سياسة الخصوصية وشروط الخدمة

تعلن جميع الشركات أنها لا تحتفظ بأي سجلاتٍ لنشاطك على الانترنت مهما كان هذا النشاط، لكن في الواقع فهي تخزن القليل من البيانات. قد تخزن بعض الشركات يوم تسجيل الدخول وكمية البيانات المستخدمة وتمسح كل ما عدا ذلك عند انتهاء جلسة الاتصال، فيما تخزن شركاتٌ أخرى عنوان IP الخاص بك والمخدّم المُستخدم وتحتفظ بتلك البيانات لعدة أشهرٍ أو حتى عدة سنين. لذا إن كنت حريصاً جداً على تلك البيانات فعليك تفقد سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام للشركة قبل الأقدام على اختيارها كمزود VPN رئيسي.

5. ماذا يقدم التطبيق لك

عليك أخذ العميل Client بعين الاعتبار أيضاً، وهو ببساطة البرنامج الذي تحمله على جهازك للاتصال بالمخدّم. تحوي جميع البرامج على زر اتصال/قطع الاتصال وآخر لعرض المخدمات التي قد ترغب باختيار واحدٍ منها، إلا أن العديد من التطبيقات توفر مزيداً من الخيارات المفيدة مثل عرض الحمل على كل مخدّم وعرض الـ ping مما يساعدك على اختيار المخدم الأفضل.

قد توفر تطبيقاتٌ أخرى خيار (المفضلة) الذي يحبذه المبتدئون أو المستخدمون العاديون غير الخبيرين، والذي يمكنهم من حفظ مخدّماتٍ محددة والوصول إليها بشكلٍ سريع. أما إن كنت تملك خبرةً مسبقةً وتعرف ماذا تفعل، فتستطيع تعديل النظام بشكلٍ كامل حسب رغبتك إن أتاح لك التطبيق الوصول إلى إعدادات الشبكةٍ منخفضة المستوى.

6. اختر السعر المناسب

احذر من العروض الرخيصة فمن الممكن أن تشتمل على بعض القيود على الاستخدام أو محدودية الميزات التي تقدمها، أو تضمن المزيد من الضرائب أو أن تكون الحسومات على فترة الدفع الأولى فقط أو حتى تجديد الخدمة تلقائياً، إذ يمكن أن يصبح الاشتراك البالغ 4 دولاراتٍ فقط 10 دولاراتٍ الشهر التالي. لذا يتوجب عليك التحقق من السعر بدقة، واستخدام وسائل الدفع التي تمكنك من تفقد وإلغاء الاشتراك يدوياً مثل PayPal.

احرص بعد إيجاد الخدمة المناسبة لك على تجريبها قبل إنفاق الكثير من المال عليها، حيث توفر أغلب الشركات فترةً تجريبيةً أو فترة استخدامٍ مدفوعةٍ مع القدرة على استرداد النقود قبل فترةٍ زمنيةٍ محددة. لا تتعجّل، فحتّى فترة تجريبٍ قصيرةٍ يمكن أن يكون لها فائدةٌ كبيرة، وعند انتهاء المهلة، اشترك لمدة شهر فقط، واجرِ قدر ما تشاء من الاختبارات، وإذا ما كنت مسروراً بالخدمة التي حصلت عليها، اسعى خلف العرض الأفضل (عادةً ما يكون العرض السنوي).

هل استخدام VPN قانوني؟

هل استخدام VPN قانوني؟
صورة: Top10VPN

يعد استخدام خدمات VPN قانونياً في معظم دول العالم، لكن توجد بعض الدول التي تحظر استخدام الـ VPN بشكلٍ كامل، أو تفرض قيوداً قاسيةً على استخدامه. يكون منع الاستخدام أو القيود مخصصاً بشكلٍ عام للأشخاص المقيمين ضمن البلد أكثر من السياح أو المسافرين المقيمين مؤقتاً ضمنه، فلم نسمع أو يتم التبليغ عن أي سائحٍ زُج في السجن أو تمت محاكمته بتهمة استخدام VPN لحماية نفسه أثناء الاتصال بشبكة الفندق العامة. ومع هذا، فمن الأفضل توخي المزيد من الحذر في بلدانٍ كهذه.

وفي حين تمنع بعض البلدان استخدام الـ VPN بشكلٍ كامل، تسمح بلدانٌ أخرى باستخدام الخدمات المُصرّح عنها والمسموح بها فقط كما تفعل الصين على سبيل المثال، حيث تسمح الحكومة الصينية باستخدام خدمات VPN معيّنةٍ دون غيرها بحجة أنه أخر ما يجب اللجوء إليه لإخفاء نشاطاتك عن الحكومة الصينية، وستُغرّم بشدّةٍ إذا استخدمت واحداً غير موافقٍ عليه.

أما في الإمارات العربية المتحدة فمن الممكن أن تصل غرامة استخدام أي VPN حتى نصف مليون دولار بالإضافة إلى السجن أحياناً. أما في روسيا وإيران فقد يكون السجن عقوبة استخدام VPN غير مصرّحٍ عنه. وبينما تحجب عُمان خدمات الـVPN غير المصرّح عنها، يحجب مزود الانترنت في كلٍّ من أوغندا والعراق وتركمانستان وكوريا الجنوبية جميع خدمات الـVPN دون استثناء.