in

8 ميزات مهمة وجديدة تتمتع بها عائلة أيفون iPhone 12، من شبكات الجيل الخامس إلى الأوزان الأخف والكاميرات الجبارة

صورة: Apple

كشفت شركة «آبل» مؤخراً النقاب عن تشكيلتها الجديدة من سلسلة هواتف آيفون 12 الثلاثاء الماضي، وتبيّن أن الشركة ستطلق 4 هواتف ذكية تتمتع بتحديثات واضحة عن السلسلة السابقة، سواء من ناحية التصميم أو الكاميرا أو الاتصالات.

التحديث الأهم والأكبر هو طرح تقنية الاتصالات من الجيل الخامس، وهي ميزة مهمة جداً في الأجهزة الجديدة خاصة مع سعي شركات الاتصالات لتطوير شبكاتها اللاسلكية من الجيل الجديد. قال المدير التنفيذي لشركة (آبل) السيد (تيم كوك): ”اليوم هو بداية حقبة جديدة لآيفون“.

طرحت آبل هاتفها الأرخص آيفون 12 ميني بسعر 700 دولار، بينما يبلغ سعر جهاز آيفون 12 الأساسي 800 دولار، وهناك أيضاً هاتفا آيفون 12 برو وآيفون 12 برو ماكس، ويبلغ ثمن كل منهما 1000 و1100 دولار على التوالي.

هل يتعذر عليك إكمال قراءة كل المقال الآن؟ يمكنك حفظه في المفضلة والعودة إليه لاحقا..

بالتأكيد، تختلف المواصفات مع اختلاف الجهاز، فمثلاً، يأتي جهاز آيفون 12 برو مزوداً بعدسات تقريبٍ إضافية وماسح (ليدار) لإعطاء المستخدم تجربة أفضل أثناء استخدام تطبيقات الواقع المعزز –ليدار أو LiDAR هي تقنية تحديد المدى عن طريق الليزر، تعمل على حساب المسافات بين الأهداف المرصودة، وهي أشبه بتقنيات الاستشعار عن بعد– بالإضافة إلى ميزة التركيز التلقائي عند التقاط الصور والشاشات الأكثر سطوعاً من سابقاتها، والمزيد من مساحة التخزين.

إليكم في هذه المقالة أبرز التغيرات التي طرحتها آبل في أجهزتها، والتي نعتقد أنها ستسهم في تحقيق قفزة نوعية للشركة:

1. دعم شبكات الجيل الخامس

زودت الكثير من الشركات الأخرى الكبيرة أجهزتها بتقنية الجيل الخامس من الاتصالات، لذا قد لا يعد وجودها في جهاز آيفون الجديد أحد الميزات التي تكسبه المنافسة. صورة: GETTY

إن هذه الميزة ليست مبتكرة، إنما جاءت تماشياً مع امتلاك الكثير من الهواتف المنافسة الأخرى تقنية الاتصال عبر شبكات الجيل الخامس. أما بالنسبة لآبل ومستخدمي هواتفها، فهذه نقلة نوعية كبيرة. فهذه الشبكات قادرة على منح المستخدم سرعات عالية بشكل واضح.

على أي حال، تعتمد هذه الميزة على نوع شركات وحوامل الاتصال في بلدك، وتكمن المشكلة اليوم أن الكثير من الشركات لا تزال في مرحلة تطوير هذه الشبكات، فحتى داخل الولايات المتحدة نفسها، لا تتمتع كل المدن بتغطية شبكات الجيل الخامس. لكن عندما يصبح انتشار هذه الشبكات واسعاً، فمن الواضح أن جميع شركات الهواتف ستعمد إلى طرح تقنية الاتصالات تلك في أجهزتها.

2. خيارات أكثر من ناحية الأحجام، وتصاميم جديدة كذلك

صورة: Apple

لاحظنا أن تصميم هاتف آيفون لم يتغير بشكل جذري بين هاتفي XS وآيفون 11 مثلاً، هناك بعض الإضافات البسيطة كالألوان وتشطيبات الطلاء، كما يختلف أيضاً موقع الكاميرا.

لكن مع إصدار آيفون 12، لاحظنا لجوء الشركة إلى تصميم جديد بالكامل مقارنة مع الهواتف السابقة، ووفقاً لما ظهر في الإعلان، يبدو أن آيفون 12 سيملك حوافاً حديدية مسطحة (من الألمنيوم أو الستينلس ستيل حسب نوع الجهاز) مشابهة تقريباً لحواف جهاز آيفون 5.

أما من ناحية الأرقام، فالآيفون 12 أنحف بنحو 11٪ مقارنة بآيفون 11، وأصغر بنحو 15٪ وأخف بنسبة 16٪ من الجهاز السابق، بينما يحافظ الهاتف على شاشة بمقاس 6.1 إنش.

بالطبع، سيأتي جهازا آيفون 12 برو وبرو ماكس بشاشات أكبر، لكن ما يثير اهتمامنا هو طرح جهاز آيفون 12 ميني الأرخص والذي يلبي أيضاً احتياجات فئة مختلفة من المستهلكين. حيث يأتي الهاتف بشاشة مقاس 5.4 إنش، وهي شاشة مناسبة للكثير من الأشخاص الذين يحبون استخدام الهاتف بيد واحدة، أو لا يحبذون الهواتف ذات الشاشات العملاقة.

وبالمناسبة، هذا أصغر جهاز طرحته (آبل) بهذا الحجم الصغير –باستثناء هاتف آيفون SE ذو شاشة بمقاس 4.7 إنش. أما آيفون 12 برو ماكس، وهو الجهاز الأكبر حجماً من عائلة آيفون 12، فيأتي مزوداً بشاشة مقاسها 6.7 إنش.

إن وجود هذه الهواتف الأربع يعطي (آبل) مرونة أكبر، ويلبي حاجات عملاء ومستخدمين جدد، ولن تضطر الشركة إلى التخلي عن الهواتف الصغيرة حتى تنتهي موضة هذه الهواتف. وفي الوقت ذاته، كان طرح جهاز بشاشة مقاسها 6.7 كفيلاً بإدخال (آبل) سوق المنافسة مع شركات تطرح أجهزتها من الفئة العليا ذات الشاشات الكبيرة، مثل سامسونغ وهواوي وشاومي. لم تكتفِ (آبل) بطرح تصاميم مختلفة، بل أتاحت للمستخدمين خيارات متعددة من ناحية الألوان.

3. حماية بدرع سيراميكي يحسّن متانة الجهاز

صورة: Apple

في دراسة نقلها موقع MarketWatch، تبيّن أن الأمريكيين أنفقوا 3.4 مليار دولار لإصلاح شاشات هواتفهم الذكية في عام 2017 وحده. في المقابل، تقول شركة (آبل) أنها طرحت في هواتفها تقنية جديدة ستجعل من آجهزة آيفون 12 أكثر مقاومة ومتانة.

طرحت (آبل) «الدرع السيراميكي» لكافة أجهزة آيفون 12 الجديدة، ومن المفترض أن تحسّن هذه التقنية مقاومة الهاتف للصدمات الناجمة عن السقوط بنحو 4 مرات. من المفترض أن تلك الحماية الفائقة مصدرها عملية البلورة بدرجات الحرارة المرتفعة أثناء تصميم وتصنيع شاشة الهاتف، وفقاً لما قالته الشركة بالطبع.

4. التوافق مع ملحقات MagSafe

صورة: Apple

إحدى المفاجآت المميزة في حدث (آبل) هو الكشف عن شاحنين من شركة MagSafe، واحدٌ لجهاز آيفون، وآخر لشحن جهاز الآيفون وساعة (آبل) في نفس الوقت.

يحوي الشاحن مغانط تساعد على وضع الجهاز بسهولة فلن يضطر المستخدمون إلى تضييع الوقت في معرفة وضع الشاحن في المكان الصحيح، مثلما هو الحال في الشواحن اللاسلكية الحالية.

هذه طريقة شحن الهاتف الجديدة باستخدام ملحقات MagSafe. حيث تساعد المغانط الموجودة على الجهاز في شحنه بطريقة سهلة ومريحة. صورة: Apple
هذه طريقة شحن الهاتف الجديدة باستخدام ملحقات MagSafe. حيث تساعد المغانط الموجودة على الجهاز في شحنه بطريقة سهلة ومريحة. صورة: Apple

الشاحن ليس الأمر الوحيد المثير للاهتمام، حيث تسعى (آبل) إلى إطلاق محافظ مصممة للالتصاق بالهيكل الخلفي للجهاز أيضاً. ما يدل على مستقبل واعد في مجال الإضافات والإكسسوارات التي يمكن إلحاقها بالأجهزة الذكية، تحديداً تلك التي تقدمها MagSafe.

5. وضع ليلي إضافي أثناء التصوير بالزاوية فائقة العرض أو التقاط صور السيلفي

صورة التُقطت باستخدام الوضع الليلي على جهاز آيفون 12. صورة: Apple

طرحت (آبل) تقنية الوضع الليلي في أجهزة آيفون 11 في العام الفائت، لكنها طوّرت هذه التقنية إلى مستوى جديد كلياً في آيفون 12.

بات بإمكان مستخدمي (آبل) استخدام الوضع الليلي حتى عند التصوير بكاميرا الزاوية فائقة العرض، ما سيسمح للعدسات بالتقاط مجال بصري أكبر بكثير مقارنة مع العدسات العادية، كما أُضيف هذا الوضع إلى كاميرا السيلفي أيضاً.

6. مستشعر LiDAR لتسريع التقاط الصور في الوضع الليلي وتسريع عملية التركيز التلقائي

صورة تشرح تقنية LiDAR ودورها في تطبيقات الواقع المعزز، وهي التقنية التي تسمح للمستخدم بالتفاعل مع الأغراض والأجسام المتحركة. صورة: Apple

إذا قررت شراء أحد أجهزة آيفون 12 الجديدة، باستثناء جهاز آيفون 12 ميني، ستحصل على ميزة مستشعر LiDAR الجديدة، والتي ستمكنك من قياس العمق عبر تحديد المدة الزمنية التي يستغرقها الضوء للانعكاس من على سطح الهدف في الصورة.

تقول (آبل) أن هذه التقنية ستكون فعالة عند استخدام تطبيقات الواقع المعزز، حيث طرحتها سابقاً في جهاز آيباد برو في أوائل هذا العام. أما في جهازي آيفون 12 برو وبرو ماكس، تدعي (آبل) أن المستشعر بإمكانه تحسين الصور التي يلتقطها المرء يومياً. فمستشعر العمق الجديد هذا سيجعلك قادراً على التقاط صورٍ احترافية، وسيمكنك من التقاط صور البورتريه أثناء استخدام الوضع الليلي بسهولة وسرعة، وكذلك الأمر بالنسبة للتركيز التلقائي.

7. لن يأتي مع الهاتف سماعات رأس أو محول التيار الكهربائي

لن تحصل في صندوق آيفون الجديد على سماعات رأس أو شاحن سلكي.

إن كنت مصمماً على شراء هاتف آيفون الجديد، فاعلم أنك لن تحصل على سماعات EarPods أو محول التيار الكهربائي (شاحن سلكي). قد تخذل هذه الميزة مستخدمي الهواتف اليوم، لكن في الحقيقة، لا حاجة لنا لهذه الأمور في المستقبل، كما تقول الشركة أنها تسعى من خلال هذه الخطوة إلى بيع أجهزتها ضمن صناديق أكثر استدامة وحماية للبيئة.

قالت (ليزا جاكسون) من شركة (آبل) أن هذه الخطوة تعادل إزالة 450 ألف سيارة من سطح كوكبنا سنوياً. وبالطبع، بإمكانك شراء سماعات EarPods وشاحن USB بشكل منفصل، وسيكلفك هذا الأمر بضعة دولارات.

8. أخيراً، معالج A14 Bionic

معالج آبل الجديد هو أكثر ما يميز هذا الجهاز، والذي من المتوقع أن يكون أقوى من كافة المعالجات الموجودة في السوق حالياً.

كما تجري العادة، تزوّد (آبل) أجهزتها الجديدة بأحدث معالجات الشركة وأقواها. تقول (آبل) أن معالج A14 الجديد ستوفر للمستهلك تحسناً في الأداء بنسبة 80٪ مقارنة مع المعالج السابق، كما أن المعالج الجديد أقوى بنحو 50٪ مقارنة بمعالجات الأجهزة المنافسة.

لا نعلم تماماً ما هو الفرق بين المعالجين أثناء الاستخدام، تحديداً بالمقارنة مع جهاز آيفون 11، لكن إن كنت تملك جهاز آيفون عمره يزيد عن ثلاث سنوات، فمن الواضح أن الفرق سيكون ملحوظاً بشدة.

على أي حال، يبدو أن أجهزة آيفون الجديدة توفر خيارات لفئات متعددة من المستهلكين، خاصة إذا كنت ممن يمتلكون آيفون 8 أو آيفون 7. كما أنك ستحصل على تقنية الاتصالات من الجيل الخامس، ما يضمن بقاء هاتفك رائجاً حتى بعد سنوات.

مقالات إعلانية