معلومات عامة

يجعل هذا الخداع البصري نسختين من نفس الصورة تبدوان كصور مختلفة

خداع بصري يجعلك تفكر أن نسختين من نفس الصورة هما صورتان مختلفتان

إن الإنترنيت تعج بالخداع البصري، والصور الخادعة، والصور المتحركة التي يتم تصميمها بدقة، فإذا ما كنت ترغب في التلاعب بدماغك قليلا فلن تجد نقصا فيما يتعلق بهذا الجانب، لكن أحيانا بإمكان الخداع البصري أن يحدث بصورة طبيعية في العالم الحقيقي.

تماما مثلما فعله أحدهم بهاتين النسختين لنفس الصورة عندما وضعهما بجانب بعضهما، فنتج عن ذلك صورة خادعة غريبة، يفكر دماغك لدى رؤيتها بأن هذان الطريقان يلتقيان في الواقع.

الخداع البصري

ضع هاتان الصورتان جنبا إلى جنب فستجد أنهما متطابقتان، فهما لم يتم التقاطهما من زاويتين مختلفتين، بل متطابقتان في كل سنتمتر منهما.

في العالم الواقعي، تمتد كل الخطوط التي تشكل نمط وترتيب الآجر المعقد على الطريقين في كل صورة على حدى بتوازِ بشكل ممتاز، لأنها بكل بساطة نفس الصورة، لكن كنتيجة على زاوية ووجهة النظر تجاه الصورة، يبدو الطريق وكأنه يلتقي في الأسفل، تاركا دماغك مع افتراض أنه من أجل أن تكون هذه الصورة حقيقية، على الطريقين أن يفترقا مع امتداد المسافة.

نفس الصورتان لبرج (بيزا) المائل موضوعتان جنبا إلى جنب

نفس الصورتان لبرج (بيزا) المائل موضوعتان جنبا إلى جنب

يخلق زوج الصور هذا تأثيرا مماثلا للصورة الخادعة من تصميم الدكتور (فريديريك كينغدوم)، والدكتور (علي يونسي)، والدكتورة (إلينا غورغيو) في جامعة (مكغيل) في (مونتريال) بكندا، التي نالت لقب أفضل خداع بصري للعام 2007.

تماما مثلما جرى توثيقه في هذه الورقة البحثية، فقد تم استعمال في الصورة الخادعة بعنوان (وهم البرج المائل) صورتان ذات زوايا منخفضة لبرج (بيزا) المائل بجانب بعضهما البعض، مما يجعل الدماغ الذي يراها يفترض بأن كلا من البرجين في الصورتين يجب أن يلتقيا في القاع، بينما يحاول إكمال الجزء المفقود لما يعقتد بأنه صورة واحدة.

تعيش أدمغتنا وتتواجد في عالم ثلاثي الأبعاد، كما تفترض بأن كل ما تراه أعيننا يجب أن يتواجد في الأبعاد الثلاثة كذلك، مطبقة القواعد المتعلَّمة لوجهة النظر وزاوية الرؤية حتى على الصور ثنائية الأبعاد.

إلا أن معالجة كل شيء نراه مع افتراض على أن له ثلاثة أبعاد لا يسفر دائما عن استنتاجات دقيقة، وذلك ما أثبتته هذه الصور الخادعة ثنائية الأبعاد المتلاعبة بالدماغ.

طالع أيضا هذه المقالات:

المصادر

عدد القراءات: 6٬864