الحياة الجنسية

دليل الاستخدام الصحيح والآمن للألعاب الجنسية

الالعاب الجنسية

إن المتعة الجنسية وإشباع الرغبة هي غريزة لا يمكن التخلص منها، ويسعى كل شخص لتحقيقها بشتى الطرق، لذا فهي تعد أحد مقومات الحياة السليمة والجيدة عند الكثيرين، وتتحقق في المقام الأول بممارسة العلاقة الجنسية أو إقامة العلاقات الجسدية.

ولأن الكثيرين ليس لديهم شركاء، أو ليس لديهم الوقت أو الظروف المناسبة لإقامة علاقة جنسية بشكل دوري منتظم، فهم يلجؤون عندها إلى الاستمناء والتحفيز الذاتي للجسد لإشباع الرغبة الجنسية، والآن أصبح هناك العديد من الأدوات والألعاب المستخدمة لهذا الغرض، التي تساعد الشخص على الاستمناء والحصول على متعة أكبر.

حتى أن بعض هذه الألعاب يستخدم في العلاقة الجنسية بين شخصين، لكن هل استخدام تلك الألعاب الجنسية آمن؟

سنتناول في مقالنا هذا موضوع أمان الألعاب الجنسية، وسنتعرف على كيفية استخدامها بشكل سليم دون آثار سلبية غير مرغوبة.

أولاً: ما هي الألعاب الجنسية الملائمة لك ولجسدك

بما أننا في بلاد ليست مهتمة بالحياة والتثقيف والصحة الجنسية للأفراد، فغالباً لا توجد لوائح توعوية للألعاب الجنسية ومأمونيتها (قد تجد تلك اللوائح إن كنت تعيش في بعض بلدان أوروبا)، لذا يجب أن تقوم أنت بمعرفة الألعاب التي تناسب جسمك، وذلك بمعرفة المواد التي تحتويها تلك الألعاب، أو المصنوعة منها.

1. عليك أن تعلم أنه ليست كل المواد التي تدخل في تصنيع الألعاب الجنسية آمنة على صحتك خاصة على المدى الطويل، مثلاً هناك الكثير من المخاوف التي تتعلق بوجود الفتالات (وهي مواد كيميائية توجد في الألعاب الجنسية والعديد من الأدوات والأشياء الأخرى بغرض زيادة مرونة المنتج) في بعض الألعاب الجنسية، وأشارت الأبحاث أن التعرض المزمن لهذه المواد له عواقب غير محمودة: فقد يسبب السرطان، ويؤثر على الخصوبة، ويضر بالخصيتين والكبد، لذا تسعى أغلب الشركات المصنعة للألعاب الجنسية إلى التقليل من الفتالات في التصنيع والتغليف واستبدالها بمواد أخرى لتعطي الألعاب القوام المرن.

2. عليك أن تعرف المواد التي قد قد يتحسس منها جسدك، فمثلاً هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد بعض أنواع المطاط مثل اللاتكس، لذا يجب الانتباه جيداً لهذه الأمور.

ملاحظة: قد يدخل اللاتكس أيضاً في صناعة بعض أنواع الواقيات الذكرية أو الأنثوية، لذا يجب عليك أيضاً أن تعرف نوع الواقي المناسب لك.

ثانياً: لا تشتر الألعاب الجنسية إلا من الشركات والوكالات الموثوقة والمرخصة

إحدى الماركات الشهيرة للألعاب الجنسية

كما نعلم، وبسبب تضييق المجتمع علينا فيما يخص هذه الأمور، قد يكون بيع الألعاب الجنسية في بعض المناطق والدول أمراً غير شرعي، ويتم فيها عن طريق أشخاص أو شبكات تسويق سرية، وهنا يجب الانتباه جيداً إلى الشركة المصنعة للعبة الجنسية، فهناك العديد من الشركات غير المرخصة التي لا تتبع ممارسات التصنيع الجيد والسلامة وبالتالي تكون منتجاتها مخالفة للمواصفات وضارة، والأسوأ قد تكون تلك الألعاب ملوثة وبالتالي سيسبب استخدامها العديد من الإنتانات والأمراض.

ثالثاً: يجب تنظيف اللعبة الجنسية بعد وقبل كل استخدام

إن الحفاظ على نظافة الألعاب الجنسية المستخدمة هو من أهم النقاط لتكون تلك الألعاب آمنة وسليمة عند الاستخدام، فهناك العديد من الألعاب التي تحتوي على مسام ومواد تؤمن بيئة مناسبة لنمو العديد من البكتيريا الممرضة، مما يسبب الكثير من الإنتانات عند استخدامها، لذا يفضل أن تغسل وتنظف قبل وبعد الاستخدام بالماء والصابون والمواد المطهرة ضد الجراثيم والفطريات.

لا بأس في نقعها أيضاً في بعض الغسولات المطهرة، كما يجب غسلها بالماء جيداً بعد الانتهاء من تعقيمها بالمنظفات والمعقمات لضمان عدم وجود أي أثر عالق فيها من مواد التنظيف، وبالتالي ضمان عدم حدوث تهيج في الجسم أثناء الاستخدام.

يجب الانتباه أيضاً إلى درجة حرارة المياه المستخدمة حسب نوع اللعبة الجنسية والمواد الداخلة في تركبيها، فهناك بعض الألعاب التي تتلف بالمياه الساخنة أو تقوم الحرارة بتغيير بعض خواص المواد المكونة لها، فتصبح ضارة على الجسم، لذا يجب مراعاة التعليمات المرفقة مع اللعبة فيما يخص التنظيف والتعقيم.

رابعا: تأكد من سلامة اللعبة الجنسية قبل الاستخدام

قبل أن تستخدم اللعبة الجنسية، تأكد من سلامتها الخارجية أو خلوها من عيوب التصنيع: كالنتوءات والحفر والتكسرات وذلك حرصاً على سلامتك أثناء الاستخدام، فقد تسبب عيوب التصنيع جروحاً عميقة ونزيفا في الجسم أنت في غنى عنه، كما يجب عليك التأكد من مرونتها إن كانت ملائمة للاستخدام، أم مرنة جداً، أم قاسية جداً، وأيضاً لا تنس أن تقرأ كيفية الاستخدام، حيث أن العديد من الألعاب الجنسية لها طريقة معينة للاستخدام وبعضها يحتاج لمواد مرافقة مثل: المزلقات أو المطريات وغيرها.

خامسا: كن حذراً في مشاركة ألعابك الجنسية مع شريكك

– لا مانع من مشاركة الألعاب الجنسية مع الشريك، لكن يجب أن تتم هذه المشاركة بحذر وحرص.

– تأكد من خلوك أنت والشخص الذي تريد أن تشارك اللعبة الجنسية معه من الأمراض المنتقلة جنسيا، وتأكد من تنظيفها جيداً قبل مشاركتها مع أي كان، كما يفضل تغليفها بواقي ذكري عند استخدامها لضمان أكيد من سلامة الاستخدام، خصوصاً تلك الألعاب التي تستخدم في الإيلاج الشرجي أو المهبلي.

لا شك أن الألعاب الجنسية تساعد كثيراً في الوصول إلى متعة جنسية حقيقية، وأصبحت الآن ذات شعبية كبيرة، لذا فإن وعينا لكيفية استخدامها هو الذي يحدد في نهاية المطاف ما إذا كانت تلك الأداة أو اللعبة سليمة وغير مضرة.

كن واعياً واحرص على اتباع الخطوات التي ذكرناها في الأعلى، واستخدم الألعاب الجنسية كما تريد وبلا قلق أو خوف.

المصادر

عدد القراءات: 8٬684