علوم

لماذا يجب على الرجال الاستمناء 21 مرة شهرياً؟

الاستمناء
mm
إعداد: مهند بشور

نادوا كلّ الرجال فنحن لدينا أخبار جيدة لهم!

على الرغم من كون هذا الأمر صعب التصديق فإن ممارسة العادة السرية أو الاستمناء بانتظام قد يؤدي إلى إنقاص خطر الإصابة بسرطان البروستات.

نشر باحثون من جامعة هارفرد دراسة حديثة في مجلة European Urology (الملجة الأوروبية المعنية بعلم أمراض المسالك البولية)، قالوا فيها بأن الرجال الذين يستمنون حوالي 21 مرة شهرياً كحد أقصى قد تنخفض نسبة إصابتهم بسرطان البروستات إلى الثلث.

تضمنت الدراسة استبياناً تم إعطائه لـ31,925 رجلاً على مدى 18 عاماً مع تحديد معدل الاستمناء الوسطي للسنة التي سبقت سنة نشر الاستبيان، وكانت أعمار المشاركين في الدراسة تتراوح بين 20-29 و40-49 وأظهرت الدراسة إحصائياً انخفاض نسبة الإصابة بسرطان البروستات عند ممارسي العادة السرية بانتظام.

اقترحت دراسات سابقة أخرى بأن الحياة الجنسية الفعّالة قد تنقص من خطر الإصابة بالسرطانات، ولكن قام العلماء الآن بتحديد العدد الذهبي لمرات الوصول للنشوة الجنسية شهرياً، ولكن لم يُعرف سبب تفضيل هذا الرقم بعد ولكن بعضهم يعتقد بأن النشوة الناتجة عن القذف تساعد على إطراح السموم المتراكمة في البروستات والتي من الممكن أن تسبب تسرطنها.

الاستمناء

شخص من كل سبعة أشخاص سوف يصاب بسرطان البروستات خلال فترة حياته في الولايات المتحدة الأمريكية، ففي العام المنصرم وحده كان هناك 161,360 رجلاً شُخّص لهم سرطان البروستات حيث توفي منهم ما يقارب الـ27.000 شخص، خطر سرطان البروستات يزداد بشدة بعد تجاوز عمر الـ65 حيث تم تشخيص 85% من حالات السرطان بعد هذا العمر.

لحسن الحظ فإن معدل البُقيا (أي معدل البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة) مرتفع نسبياً في سرطان البروستات مقارنةً بأنواع السرطانات الأخرى. واعتماداً على مرحلة السرطان؛ تتنوع سبل المعالجة من العلاج غير الغازي للنسج إلى العلاج الجراحي، يمكن تطبيق العلاج الشعاعي مع الجراحة (استئصال البروستات الجذري) في أورام البروستات الموضعية ولكن هذا العلاج سوف يترك أثاراً سلبية على جودة حياة المريض فقد يسبب السلس البولي (عدم القدرة على السيطرة على التبول) والعجر الجنسي (انعدام الانتصاب).

في ضوء هذه الآثار الجانبية فالأفضل هو أن نمنع تطور الورم قبل أن يعاني المريض من أعراض العلاج بعد التشخيص، حيث يهدف الباحثون إلى تحسين نمط حياة الأفراد للحد من المخاطر المرضية، ففي النهاية؛ درهم وقاية خير من قنطار علاج، وفي الحقيقة ليس الاستمناء وحده ما يُبعد عنك خطر الإصابة بالسرطان بل يجب عليك أتباع نظام غذائي صحي وعليك ممارسة الرياضة وإجراء الفحوصات الطبية بانتظام عند طبيبك العام لكي تقي نفسك من أي مخاطر مرضية مستقبلية.

لذلك تشجّع سيدي ومارس العادة السرية من أجل الحفاظ على صحتك طبعاً وليس لمآرب أخرى.

مقال من إعداد

mm

مهند بشور

المصادر

عدد القراءات: 93٬936