الاكتئاب عند العرب غنج ودلع وليست مرض نفسي، أصلا لا وجود لشيء اسمه مرض نفسي بل كله كذب ونفاق!

لايمكنك أن تكون مكتئبا لأن هناك أناسا حالتهم أسوأ منك، وإلا فأنت أناني لا تفكر إلا بنفسك، كيف يمكنك أن تكون مكتئبا وهناك أناسا يموتون من الجوع؟ كيف يمكنك أن تكون مكتئبا وهناك أناسا بلا بيوت وبلا مال وبلا أي شيء؟..

طالما حالك أفضل من حالهم فممنوع أن تكون مكتئبا، أنت إنسان أناني لا تعاني من شيء، ربما تعاني من الضجر وربما تعاني من البعد عن الله، أجل هذا البعد هو السبب..

هل جربت أن تصلي هل جربت أن تقرأ القرآن أو الإنجيل؟ ”أجل ولكن“… لا تقل لكن بل هذا هو الدواء، التقرب من الله فهو وحده سيساعدك ويخرج تلك الأفكار السوداوية من رأسك، ولا تقنعني أن هناك شيء اسمه طب نفسي!

الاكتئاب

الأطباء النفسيون للمجانين؛ فهل انت مجنون؟ انظر إلى نفسك، تتكلم وتفكر وتمشي وتأكل، والأطباء النفسيون لا يريدون شيئا سوى أموالك، يريدون أن يعلقوك بتلك الأدوية للمجنونين ”ما باك شي“ أنت قوي..

هل جربت أن تخرج مع أصدقائك بدل الجلوس في غرفتك طوال الوقت؟ ”أجل ولكن..“ لا تقل لكن بل الخروج هو الدواء لك، ”غير جو“، من منا ليس عنده مشاكل، ”حاج تنق“، كلنا لدينا هموم أكبر من همومك، فلا داعي للاكتئاب يا صاحبي، الدنيا بخير وقل الحمد لله على كل شي، غيرك يتمنى لو عنده ربع ما لديك، غيرك يتيم.. غيرك ليس متعلم.. غيرك لم يدرس في أفخم المدارس والجامعات، أما أنت يا من لديك كل شيء؛ لم الحزن؟ بل اشكر ربك على كل شيء، وابقى صامتا فقط وقل الحمد لله على كل شيء.

وهكذا يقنعونك بأنك بخير وبأن مرضك النفسي عيب، وهكذا يكون واقعك الكئيب في المجتمع العربي.

مقال من إعداد

mm

زينة البسط

مهتمة بحقوق الإنسان والحيوان قبل كل شيء، والبيئة والتوعية على الأمراض النفسية وتقبلها، شعاري هو تقبل الآخر كيف ما كان... بتلبقلنا الحياة ❤