شخصيات

مجموعة صور تظهر الحياة العادية التي كان يعيشها ”ملك تجارة الكوكايين“ بابلو إسكوبار

بابلو إسكوبار

هناك الكثير من الحقائق حول حياة تاجر المخدرات الشهير (بابلو إسكوبار) التي لشدة غرابتها قد يعتقدها الكثيرون أسطورة، لكنها حقيقية جدا للأسف، حيث أنه عندما كان في ذروة قوته كان يجني حوالي أربعين مليون دولار أسبوعيا، وفي إحدى المرات اشترى طائرة نفاثة خاصة لا لشيء إلا لنقل أمواله عبر الجو، كما كان قد أحرق ذات مرة ما قدره مليوني دولار من الأوراق النقدية من أجل أن يدفئ ابنته في ليلة باردة.

كان (بابلو إسكوبار) يحيا حياة مزدوجة انقسمت بين صورة ظاهرية يبرزها للناس وصورة خاصة لا تعرفها عنه سوى عائلته والمقربون منه. كما أنه لشدة العنف والوحشية التي اتصف بها جعل الكثيرين يعتبرونه ”جزارا“ قد يقدم على أي شيء من أجل الوصول إلى السلطة والمحافظة عليها، حيث تقدر الإحصائيات أن منظمته الإجرامية كانت مسؤولة عن عمليات قتل واغتيال حوالي 4000 ضحية خلال فترة حياته.

في مقالنا هذا على موقعنا ”دخلك بتعرف“ جمعنا لكم مجموعة صور تبرز الحياة العادية التي كان يعيشها (بابلو إسكوبار) على الرغم من ثرائه وسلطته الكبيرة، تابعوا معنا القراءة من أجل اكتشاف المزيد عن خبايا هذه الشخصية الإجرامية المشهورة التي نقلت تجارة المخدرات إلى مستوى آخر لم يعرف له مثيل:

1. التقى بابلو إسكوبار بزوجته المستقبلية (ماريا فيكتوريا) عندما كان يبلغ من العمر 24 سنة وكانت هي بنت الثلاثة عشر ربيعا، وعلى الرغم من أن عائلتها لم توافق على هذا الارتباط غير أن الزوجين بقيا معا ولم ينفصلا إلى غاية وفاة (بابلو) في نهاية المطاف. في شهر مارس سنة 1976، تزوج (بابلو إسكوبار) بـ(ماريا فيكتوريا) بعد مواعدة دامت سنتين، وكانت تبلغ من العمر 15 عاما في يوم زفافهما.

بابلو إسكوبار وزوجته المستقبلية

(بابلو إسكوبار) وزوجته (ماريا فيكتوريا) – صورة: Afonso Maricas/Lusa

2. بعد عام فقط من زواجهما، رزق الثنائي بأول أبنائهما (خوان بابلو) الذي ولد في سنة 1977.

بعد عام فقط من زواجهما، رزق الثنائي بأول أبنائهما (خوان بابلو) الذي ولد في سنة 1977.

بعد عام فقط من زواجهما، رزق الثنائي بأول أبنائهما (خوان بابلو) الذي ولد في سنة 1977.

3. في نفس تلك السنة التي تزوج فيها، اعتقل (بابلو إسكوبار) وسجن لفترة وجيزة، وهي الحادثة التي أسفرت عن هذه الصورة الشهيرة في الأسفل الملتقطة من طرف وكالة المراقبة في مدينة (ميديلين)، التي استمر بعدها (بابلو) في تجاوز وخرق القانون على مر عقد كامل من الزمن.

بابلو إيسكوبار

4. في هذه الصورة يظهر لنا (بابلو إسكوبار) وابنه (خوان بابلو) يشاهدان التلفاز في أوائل ثمانينات القرن الماضي في منزله المشيد حديثا.

(بابلو إسكوبار) وابنه (خوان بابلو)

(بابلو إسكوبار) وابنه (خوان بابلو)

5. عرف هذا القصر باسم (هاسيندا نابوليس) وكان يقع على بعد 124 كيلومترا شرق مدينة (ميديلين) في كولومبيا، وتضمن هذا المركب الذي بلغت مساحته 11 كيلومترا مربعا قصرا من الحقبة الاستعمارية الإسبانية، وحديقة منحوتات أثرية، ومهبط طائرات خاص، وحديقة حيوانات.

بابلو إسكوبار وابنه خوان بابلو

6. كانت تعيش في حديقة الحيوانات التي تضمنها قصر (هاسيندا نابوليس) مجموعة من الأفيال، والزرافات، وأفراس النهر، وبسبب حجم العقار ومساحته الكبيرة، تعين على (بابلو) أن يأمر برسم خريطة مفصلة للمكان حتى لا يتوه فيه هو أو أحد أفراد عائلته.

(بابلو إسكوبار) وزوجته (ماريا فيكتوريا) سنة 1983

(بابلو إسكوبار) وزوجته (ماريا فيكتوريا) سنة 1983 – صورة: Gamma-Rapho/Getty Images

7. رزق آل (إسكوبار) بمولودهما الثاني وهي الطفلة (مانويلا) سنة 1984.

آل إيسكوبار

8. كبرت (مانويلا) لتصبح أميرة (إسكوبار) التي لم يكن يرفض لها طلبا، وعندما طلبت حصانا مجنحا أحادي القرن The Unicorn -وهو مخلوق خرافي- كهدية عيد ميلادها، اقتنى لها (بابلو) حصانا أصيلا ووضع على رأسه مخروطا وووضع له جناحين اصطناعيين حتى يبدو مثل الحصان المجنح الأسطوري وأهداه لها.

بابلو إيسكوبار وابنته مانويلا

(بابلو إسكوبار) وابنته (مانويلا)

9. كان (غوستافو غافيريا) قريب (بابلو إسكوبار) وذراعه الأيمن وأكثر شخص يثق به، كما كان يتولى الأمور المالية لما أصبح يعرف بـ(كارتيل ميديلين)، وخلال رحلة إلى مدينة (لاس فيغاس) الأمريكية في ثمانينات القرن الماضي، تموضع الثنائي ليلتقطا هذه الصورة وكأنهما شخصيتا رجال عصابات أمريكية من ثلاثينات القرن العشرين.

بابلو إيسكوبار وقريبه غوستاف

(بابلو إسكوبار) وقريبه (غوستاف)

10. صورة تبرز (بابلو إسكوبار) وهو يساعد ابنه على فتح قطعة حلوى خلال نزهة عائلية.

صورة تبرز (بابلو إيسكوبار) وهو يساعد ابنه على فتح قطعة حلوى خلال نزهة عائلية.

11. في سنة 1982، ترشح (بابلو إسكوبار) لعضوية مجلس الشيوخ الكولومبي، وفاز في الانتخابات لتمثيل مقاطعة (ميديلين)، وكان ذلك جزءا من خطة كبيرة رسمها من أجل منع وإحباط أية محاولة قانونية في تمرير قانون تسليم المجرمين والمطلوبين للعدالة للولايات المتحدة الأمريكية. لكن فوزه في الانتخابات تحول إلى كارثة، حيث لم تكف هيئة الكونغرس في الكشف عن نشاطاته الإجرامية وتاريخه الطويل في اغتيال ضباط الشرطة، والقضاة، والسياسيين، مما دفعه لمغادرة أروقة الكونغرس الكولومبي وصبّ كامل اهتمامه في تحويل حياة السياسيين إلى جحيم.

بابلو إيسكوبار في حملته الانتخابية

12. كان (بابلو إسكوبار) من أشد المعجبين برياضة كرة القدم لدرجة أنه استثمر ملايين الدولارات في فريق كرة القدم المحلي في (ميديلين) الذي عرف باسم (أتليتيكو ناسيونالي)، ولأنه كان يتلقى تمويلا خرافيا من طرف (بابلو إسكوبار) نجح فريق (مديلين) لكرة القدم في استقدام الكثير من اللاعبين الأجانب وفاز بالكثير من المسابقات الدولية والبطولات في أواخر ثمانينات القرن العشرين.

بابلو إيسكوبار وعائلته في إحدى مباريات كرة القدم

(بابلو إسكوبار) وعائلته في إحدى مباريات كرة القدم

13. كان قادة (كارتيل ميديلين) يزورون بشكل مكثف عائلة (بابلو إسكوبار) وكانوا يعتبرون أنفسهم أفرادا لعائلة واحدة، وفي ذروة نشاطهم وقوتهم، كانوا يجنون يوميا ما قدره 60 مليون دولار من خلال تحكمهم في ثمانين بالمائة من تجارة الكوكايين حول العالم كله.

قادة كارتيل ميديلين

قادة كارتيل ميديلين

14. كان (إسكوبار) دائما يزور الولايات المتحدة في أوائل الثمانينات مع عائلته، ففي الصورة التذكارية أسفله يظهر هو وابنه (خوان بابلو) أمام البيت الأبيض.

بابلو إيسكوبار وابنه أمام البيت الأبيض

(بابلو إسكوبار) وابنه أمام البيت الأبيض

15. عندما شددت السلطات الخناق على (بابلو إسكوبار) لم يعد قادرا على قضاء الكثير من الوقت مع عائلته التي كان يحبها كثيرا، وفي أواخر سنوات حياته كان يٌطارد من مكان إلى آخر في كولومبيا، حيث تقلصت علاقته بعائلته إلى مجرد مكالمات هاتفية لا تدوم سوى ثلاثة دقائق خشية أن تتعقب السلطات المكالمة وتحدد موقع تواجده.

بابلو وابنه خوان بابلو

(بابلو) وابنه (خوان بابلو)

16. باستعمال تكنولوجيا تعقب إشارات الراديو، تمكنت القوات الخاصة الكولومبية أخيرا من تحديد مكان (إسكوبار) بعد مكالمة هاتفية خلوية له مع عائلته في الثاني من شهر ديسمبر سنة 1993.

خلال بضعة دقائق طوقت القوات الخاصة الموقع من أجل محاصرة واعتقال (إسكوبار)، ثم تصعدت الأحداث لتتحول إلى مواجهة دامية من تبادل إطلاق النار أسفر عنه مقتل (بابلو) على يد عناصر الشرطة الوطنية الكولومبية.

صورة (هيرميلدا) والدة (بابلو) أثناء مراسيم دفنه في الثالث من شهر ديسمبر سنة 1993، ويُذكر أنه حضر تلك الجنازة حوالي 25 ألف شخص.

صورة (هيرميلدا) والدة (بابلو) أثناء مراسيم دفنه في الثالث من شهر ديسمبر سنة 1993، ويُذكر أنه حضر تلك الجنازة حوالي 25 ألف شخص.

17. تبرأ (خوان بابلو إسكوبار) نجل (بابلو إسكوبار) في نهاية المطاف من أعمال والده الإجرامية وغير تبعا لذلك اسمه لـ(سيباستيان ماروكين)، وألف كتابا عنوانه: (بابلو إسكوبار: والدي)، وصرح بأنه سيتبرع ببعض من عائدات مبيعاته لضحايا والده. أطلق (خوان) كذلك وثائقيا بعنوان ”خطايا والدي“، الذي يتضمن محاولاته في التصالح مع أبناء السياسيين الكولومبيين الذين اغتالهم (بابلو).

خوان بابلو إيسكوبار

(خوان بابلو إسكوبار)

18. تستمر ذاكرة (بابلو إسكوبار) في تخييم ظلها الكبير على كولومبيا حتى بعد وفاته، فيعتبره البعض بطلا والبعض الآخر شخصية شريرة، فتظهر لنا بشكل واضح صورة تخلده كبطل قومي رسمت حديثا على أحد جدران مدينته الأم (ميديلين).

رسم صورة بابلو إيسكوبار على أحد الجدران

19. يبقى (بابلو إسكوبار) بالنسبة للكثيرين خاصة الذين ينتمون للطبقة العاملة بطلا قوميا، ففي الصورة أسفله يضيئ أحد قاطني مدينة (ميديلين) شمعة للصلاة على (بابلو) في ذكرى وفاته العشرين.

صورة بابلو إيسكوبار أمامها شمعة مضاءة

عدد القراءات: 31٬774