اجتماعيات

الإنتحار، أرقام وحقائق ونصائح مفيدة

الانتحار

يعد الإنتحار أحد المواضيع التي يتم تجاهلها في مجتمعنا، ولا يتطرق إليه في البرامج التلفزيونية أو التوعية عنه في المدارس، على الرغم من أهميته وخطورته وكثرة أسبابه ومسبباته.

إذا ما هو الإنتحار؟ وما الذي يجعل الإنسان يتجاهل أقوى غرائزه، غريزة البقاء لينهي حياته بنفسه؟

أسباب الإنتحار:

الإقدام على الانتحار ليس بالأمر السهل، ولا يستطيع القيام به إلا من وصل بهم الألم ذروته، ليجعلهم يخالفون طبيعة أي كائن حي، وهي حب الحياة والتعلق بها.

يعاني 90% من المقدمين على الإنتحار من أمراض نفسية، ويعد الإكتئاب أكثر الأمراض خطورة حين يتعلق الأمر بالإنتحار، ولكن هناك أمراضا أخرى تدفع الفرد للإنتحار مثل الفصام، حيث ينتحر 10% من المصابين به سنويا، كما ترتفع النسبة لدى المصابين باضطراب ثنائي القطب الذين ينتحر 10-25% من المصابين به سنويا.

وللإنتحار أسباب أخرى مثل:

– انتحار صديق أو أحد المقربين.

– تعاطي المخدرات والإفراط في تناول الكحول.

– التعرض للتنمر أو الإساءة المستمرة.

– اليأس وفقدان الأمل في الحياة.

– العزلة الإجتماعية.

– الإصابات الدماغية التي تؤثر على الفرد ومزاجه ورغبته بالحياة.

– الإصابة بأمراض ليس لها علاج مثل الإيدز.

– الفقر والوضع المعيشي الصعب.

– المرور بتجربة صعبة.

الإنتحار بالأرقام:

– يحتل الإنتحار المرتبة العاشرة في قائمة أسباب الوفيات في العالم.

– يقدم 800 ألف شخص على الإنتحار سنوياً.

– يقدم شخص على الإنتحار كل 40 ثانية.

– نسبة 1.5٪ من وفيات العالم هي بسبب الإنتحار.

– عدد الرجال الذين يقدمون على الإنتحار هو أربعة أضعاف عدد النساء.

– يتم إسعاف 500 ألف شخص سنوياً على أثر محاولة الإنتحار.

– ينهي 48٪ من المنتحرين حياتهم بإطلاق النار على أنفسهم، ويشنق 26٪ منهم أنفسهم، وينتحر 15٪ منهم عن طريق التسمم.

– تحدث 121 عملية إنتحار يومياً.

– تتراوح أعمار 21٪ من الذين يقدمون على الإنتحار بين 45 و54 سنة.

– تعد دولة (غيانا) صاحبة أعلى معدلات الإنتحار في العالم.

– كل عام يتم تسجيل مليون محاولة انتحار.

– في السنوات الـ45 الأخيرة، إرتفعت معدلات الإنتحار بنسبة 60٪ في جميع أنحاء العالم.

– نسبة 55٪ من حالات الإنتحار تقوم بها الفئة العمرية من 15 إلى 45 سنة.

علامات تحذيرية قد تعني أن أحدهم يفكر في الإنتحار:

لا يقدم أحدهم على الإنتحار دون تفكير طويل بالأمر غالباً، وعادةً ما تظهر علامات تحذيرية أو تصرفات معينة على الشخص الذي يفكر في الإنتحار، والتي قد تبدو غريبة بعض الشيء ولكنها خطيرة إن تم تجاهلها، من هذه العلامات نذكر:

– التحدث باستمرار عن الرغبة في الموت أو عن الموت بشكل عام، وغالباً ما يتجاهل الناس هذه العلامة معتقدين أن من يتحدث عن الإنتحار لن يقدم عليه.

– فقدان الأمل والتحدث عن الحياة بتشاؤم.

– يتحدث المنتحر دائماً عن حياته بالسوء، وعن كونه عارا وعبئا على غيره أو مكروها من قبل الآخرين.

– الإنسحاب من النشاطات والعلاقات الإجتماعية والإنعزال.

– الميل إلى الإسراف في شرب الكحول أو تعاطي المخدرات.

– النوم لفترة طويلة، أو الأرق.

– زيارة الأصدقاء وتوديعهم بطريقة غريبة.

– منح المقتنيات الثمينة أو التبرع بها: غالباً ما يقوم المنتحر بهذا التصرف لترك ذكرى له بين أصدقائه ومحيطه.

– البحث والسؤال باستمرار عن طرق للإنتحار.

كيف تساعد من يفكر في الإنتحار؟

إن لاحظت أحد هذه العلامات في أحد من محيطك، عليك إقناعه بزيارة طبيب نفسي أو مختص، وحاول التعامل معه على الشكل الآتي:

– إمنحه الإهتمام وأنصت إليه جيداً.

– حاول أن تمنحه أملا، أو أن تقنعه بوجود حل لمشكلته.

– لا تدعه وحيداً أبداً.

– حاول إزالة جميع الأدوات الحادة والعقاقير والحبال وأي شيء يمكن أن يستخدم للإنتحار من قربه.

كيف تتصرف إن كنت تعاني من أفكار إنتحارية؟

– حاول إخبار أحد من العائلة أو الأصدقاء عن أفكارك.

– أطلب المساعدة من أحد المختصين.

– إبتعد عن أي شيء تستطيع إيذاء نفسك به.

– إن راودتك رغبة ملحة بإيذاء نفسك حاول وضع مكعب ثلج في يدك واضغط عليه، أو خذ حماما بماء بارد.

– لا تجلس وحيداً ابداً.

– حاول القيام بنشاطات مجهدة مثل الركض لمسافة طويلة.