مجموعة صور تبرز ما كان الجنود يحملونه معهم من أدوات وأسلحة إلى ساحات المعارك على مر 800 سنة الماضية

عدة كوماندو في البحرية الملكية البريطانية: صراع (فالكلاندس) سنة 1982 بين الأرجنيتن وبريطانيا

منذ فجر التاريخ والبشر في تناحر، تشن فيه المجتمعات حروبا ضد بعضها البعض، ولربما جعل هذا من الأسلحة أولى الأدوات التي اخترعها الإنسان في بادئ الأمر من أجل صيد الحيوانات للتغذي عليها ولاحقا من أجل قتل الأعداء الذين يننافسونهم على نفس الموارد والغذاء.

تبرز بعض الرسومات في بعض الكهوف التي يعود تاريخها إلى 30 ألف سنة في الماضي أشخاصا تخترقهم السهام، وتبرز واحدة من أقدم الصخور المنقوشة في التاريخ أعمال عنف ارتكبها ”الصيادون الجامعون“ في حق بعضهم البعض يعود تاريخها إلى 10 آلاف سنة في الماضي عُثر عليها في شمال أستراليا، كما تظهر بعض الأعمال الفنية الأخرى التي تضمنتها الكهوف والتي يعود تاريخها إلى الحقبة الميزوليتية –منتصف العصر الحجري– مشاهد واضحة لمجموعة معارك نشبت بين مجموعات من رماة السهام.

وعند اكتشاف الإنسان لموارد باطنية جديدة تحت الأرض، استبدلت تدريجيا الأسلحة الحجرية بأسلحة جديدة كليا صنعت من مادة البرونز ثم من الفولاذ، فتطورت الرماح والفؤوس والسيوف وانتهى بها الأمر هي الأخرى أن أكل عليها الدهر ففسحت المجال أمام ظهور البنادق ثم الرشاشات الآلية التي تستعمل في زمننا الحاضر.

في مجموعة الصور التالية بعنوان ”جردة الجنود“ التي سنستعرضها عليكم أعزاءنا القراء على موقعنا ”دخلك بتعرف“، يحاول المصور الفوتوغرافي (طوماس أتكينسون) توثيق عدة الجنود في الحروب والمعارك على مدار ألف سنة كاملة، بدءا بمعارك شهيرة على غرار معركة (هاستينغز) سنة 1066 وصولا إلى حرب أفغانستان سنة 2013، وهو بذلك يمنح الناظر لمحة وجيزة على تاريخ الحروب وتطورها عبر الزمن.

ورد في مقال تناول ألبوم الصور هذا من إعداد مجلة (وايرد): ”إن النظر إلى صور (أتكينسون) أشبه بالعودة بالزمن إلى الوراء بسرعة ثم إعادة مشاهدته من جديد وهو يحدث أمامك“، واستطردت الكاتبة (إليزابيث ستينسون) مضيفة: ”بينما طور الإنسان طرائق جديدة للقتل؛ تعين عليه كذلك في نفس الوقت تطوير وسائل وطرائق جديدة لحماية الرجال والنساء الذين كانوا يُرسلون إلى أرض المعركة ليقاتلوا في الجبهات الأمامية. لنأخذ على سبيل المثال ملابس الجنود، قديما؛ كان الجنود يلبسون سترات ومعاطف ملونة بالعديد من الألوان، لكن بعد أن تطورت الأسلحة كثيرا وأصبحت قادرة على إصابة أهداف بعيدة بدقة متناهية أصبح التمويه والتخفي ضرورة حتمية تزداد أهميتها يوما بعد يوم“.

كما أنك لدى مشاهدتك لهذه الصور عزيزي القارئ ستكتشف أن بعض الأدوات تتكرر في كل معركة وفي كل حقبة وهو أمر يجذب الاهتمام إليها أكثر من الأدوات التي نراها تتطور وتتغير، ومثل هذه الأدوات: الملعقة التي تجدها حاضرة في كل صورة، وكذا الخوذة التي تتواجد في معظمها، ومما يثير انتباه الملاحظ كذلك هو حجم العدة التي أصبح يتعين على الجنود حملها معهم إلى المعارك ووزنها الكبير، ففي الأزمنة القديمة كان الجنود يأخذون معهم القليل من الأدوات والأغراض إلى المعارك من أجل تخفيف وزنهم أكبر قدر ممكن حتى يتسنى لهم التحرك بحرية أكبر وخفة أكثر في المعركة، لكن الجنود اليوم في معارك زمننا الحاضر أصبحوا يصطحبون معهم شحنات كبيرة من الأشياء والأغراض، وهذا بفضل المواد التي صارت تصنع منها الأدوات والتي لا تجعل منها خفيفة فحسب، بل متينة وقوية كذلك في نفس الوقت مما سمح للجنود بحمل عدد أكبر منها.

عدة أحد فرسان الخيالة في حصار القدس سنة 1244 ميلادي

عدة أحد فرسان الخيالة في حصار القدس سنة 1244 ميلادي
عدة أحد فرسان الخيالة في حصار القدس سنة 1244 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه الصورة على الأقل على 28 غرضا مع خمسة أسلحة مختلفة وهي السيف والخنجر وفأس على شكل هلال، وصولجان وسيف طويل، ونوع جديد من الأسلحة اخترع في تلك الحقبة يتشكل من سيف قصير موصول بعصاً خشبية، وتضمنت ترسانة حماية جسم الجندي درعا، ونوعين من الخوذ، وسترة جلدية طويلة تغطي حتى أخمص الفخذين بدون أكمام مرصعة بصفائح معدنية واقية.

كما كان الجنود في هذه الحقبة بالذات يصطحبون معهم صحونا وأقداحا وملاعق خشبية وخناجر وسكاكين من أجل تقطيع الطعام، بالإضافة إلى صندوق مصنوع من الجلد يحتوي على مجموعة من الإبر ولفافات من خيوط النسيج من أجل إجراء أية عمليات خياطة أو إصلاح ضرورية.

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة جندي رامي سهام في معركة (أغنيكورت) سنة 1415 ميلادي

عدة جندي رامي سهام في معركة (أغنيكورت) سنة 1415 ميلادي
عدة جندي رامي سهام في معركة (أغنيكورت) سنة 1415 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

كانت معركة (أجينكورت) نصرا إنجليزيا عظيما إبان حرب المائة عام، وكانت قد وقعت أحداثها في 25 أكتوبر سنة 1415 في (ساينت بول – أرتوا) على بعد 40 كلم جنوب (كالي) –شمال فرنسا اليوم–. وقد مثلت هذه المعركة واحدة من أهم الانتصارات التي حققها الإنجليز ضد غريمهم الفرنسي في الحرب التي نشبت بين فرنسا وإنجلترا وعرفت باسم حرب المائة عام

وقد انتصرت إنجلترا في (أجينكورت) على الرغم من التفوق العددي والتقني للجيش الفرنسي، وشكلت نقطة بداية حقبة جديدة من الحرب بدأت فيها إنجلترا تتذوق طعم النصر العسكري.

عدة جندي من أسرة (يورك) في معركة (بوزوورث) سنة 1485

عدة جندي من أسرة (يورك) في معركة (بوزوورث) سنة 1485
عدة جندي من أسرة (يورك) في معركة (بوزوورث) سنة 1485. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة جندي ينتمي لفرقة الـTrainband Caliverman، وهي ميليشيات نظامية في لندن قديما، في (تيلبوري) سنة 1588 ميلادي

عدة جندي ينتمي لفرقة الـTrainband Caliverman، وهي ميليشيات نظامية في لندن قديما، في (تيلبوري) سنة 1588 ميلادي
عدة جندي ينتمي لفرقة الـTrainband Caliverman، وهي ميليشيات نظامية في لندن قديما، في (تيلبوري) سنة 1588 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة فارس الجيش في صفوف جيش النموذج الجديد البرلماني الإنجليزي، معركة (نايسبي) سنة 1645 ميلادي

كانت معركة (نايسبي) معركة حاسمة خلال الحرب الأهلية الإنجليزية الأولى، وجرت أحداثها في الرابع عشر من شهر يونيو سنة 1645 بين الجيش الملكي التابع للملك (تشارلز الأول) وجيش النموذج الجديد البرلماني بقيادة السير (توماس فايرفاكس) و(أوليفر كروموال). بالقرب من قرية (نايسبي) في (نورثامبتونشاير) في إنجلترا، التي تفوق فيها الجيش البرلماني وقضى على معظم الجيش الملكي وبذلك انتصر في الحرب الأهلية الإنجليزية الأولى.
عدة فارس الجيش في صفوف جيش النموذج الجديد البرلماني الإنجليزي، معركة (نايسبي) سنة 1645 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

كانت معركة (نايسبي) معركة حاسمة خلال الحرب الأهلية الإنجليزية الأولى، وجرت أحداثها في الرابع عشر من شهر يونيو سنة 1645 بين الجيش الملكي التابع للملك (تشارلز الأول) وجيش النموذج الجديد البرلماني بقيادة السير (توماس فايرفاكس) و(أوليفر كروموال) بالقرب من قرية (نايسبي) في (نورثامبتونشاير) في إنجلترا، التي تفوق فيها الجيش البرلماني وقضى على معظم الجيش الملكي وبذلك انتصر في الحرب الأهلية الإنجليزية الأولى.

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة جندي خفارة في معركة (مالابلاكي) سنة 1709 ميلادي

عدة جندي خفارة في معركة (مالابلاكي) سنة 1709 ميلادي
عدة جندي خفارة في معركة (مالابلاكي) سنة 1709 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

كانت معركة (مالبلاكي) من إحدى المعارك التي تم خوضها خلال حرب الخلافة الإسبانية، وجرت أحداثها في الحادي عشر من شهر سبتمبر سنة 1709، وقف فيها الـ(بوربون) من فرنسا وإسبانيا في مواجهة تحالف جمع (مملكة هابسبورغ) –النمسا حاليا– والمقاطعات المتحدة –هولندا حاليا– وبريطانيا العظمى ومملكة بروسيا –جزء من ألمانيا حاليا–.

كان الجيش البريطاني الهولندي –معظمه هولندي والنمساوي تحت قيادة دوق (مارلبورغ) والأمير (أوجان أوف سافوي)، بينما قاد الفرنسيين المارشال (فيار) والمارشال (بوفلي). تشكل كل جانب من جانبي المعركة على حوالي 90 ألف مقاتل، وكانوا متموقعين ضمن مدى مدافع بعضهما البعض، بالتحديد على الحدود البلجيكية. قاد الجيش النمساوي الهجوم على الساعة التاسعة صباحا ضد الفرنسيين الذين انسحبوا إلى الغابات التي كانت خلف مواقعهم. ثم انضم الهولنديون إلى القتال بالهجوم على الجناح الأيمن للجيش الفرنسي ونجحوا في إلحاق أضرار كبيرة في صفوفهم.

قام المارشال (فيار) والمارشال (بوفلي) بتوحيد جيشيهما لكن (مارلبورغ) و(أوجان) هاجما مجددا وأجبروهما على الانسحاب على الساعة الثالثة مساء. لكن قوات الحلفاء التي شنت الهجوم كانت قد عانت من سقوط عدد كبير من القتلى في صفوفها قدر بـ20 ألف ضحية –وهو ضعف عدد قتلى الجانب الفرنسي في المعركة– مما أجبرها على القعود عن ملاحقة الفرنسيين. لقد كانت تلك أكثر المعارك دموية في حرب الخلافة الإسبانية ونجحت في منع الحلفاء من غزو الشمال الفرنسي.

عدة جندي من قوات التحالف في معركة (ووترلو) قرب مدينة (بروكسل) سنة 1815 ميلادي

عدة جندي من قوات التحالف في معركة (ووترلو) قرب مدينة (بروكسل) سنة 1815 ميلادي
عدة جندي من قوات التحالف في معركة (ووترلو) قرب مدينة (بروكسل) سنة 1815 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

تظهر هذه الصورة عدة جندي بسيط خلال معركة (ووترلو) سنة 1815، وهي آخر معارك الامبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، والتي تضمنت حوالي 50 غرضا وأداة، وإلى جانب البنادق وعلب الذخيرة الاعتيادية والصحون والملاعق وحقائب ظهر، كما كان الجنود في تلك الحقبة يحملون معهم بعض الألعاب من أجل قتل الملل في الحرب، وفي هذه الصورة بإمكاننا رؤية حزمة أوراق اللعب ولعبة (يو يو) مصنوعة من الخشب.

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

من أجل إطلاق النار من بندقية (براون بيس)، كان الجندي يسحب من علبة الذخيرة رصاصة فيعض على رأسها لإزالة غطائها ويفرغ بعضا من البارود في جزء يعرف بالـPan مسؤول عن إشعال فتيل البندقية، ثم يقوم الجندي بإفراغ بقية البارود الموجود في الرصاصة داخل ماسورة البندقية وأما الجزء السفلي من الرصاصة فيقوم بإلقائه أيضا داخل الماسورة ويقوم بحشره مع البارود بواسطة المدك، وهنا تكون البندقية جاهزة للإطلاق، وعند سحب الزناد، كانت ”المطرقة“ التي تحتوي على حجر القداحة تضرب ”آلية الزناد“ متسببة في شرارات تشعل بدورها البارود في الـPan التي تنقل النار من أجل تذكية الشحنة الرئيسية من البارود وتطلق الرصاصة، وكان بإمكان جندي متدرب بشكل جيد أن يطلق أربعة رصاصات في الدقيقة من هذه البندقية.

عدة جندي ألماني في معركة الـ(سوم) في فرنسا، سنة 1916

عدة جندي ألماني في معركة الـ(سوم) في فرنسا، سنة 1916
عدة جندي ألماني في معركة الـ(سوم) في فرنسا، سنة 1916. صورة: Thom Atkinson

كانت معركة الـ(سوم)، التي عرفت كذلك بـ”هجوم الـ(سوم)“، معركة جرت أحداثها خلال الحرب العالمية الأولى بين جيوش الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية من جهة والإمبراطورية الألمانية من جهة أخرى، وكانت قد وقعت بين الفاتح من شهر يوليو والثامن عشر من شهر نوفمبر سنة 1916 على كلتا ضفتي نهر الـ(سوم) في فرنسا.

كان الهدف من المعركة هو تحقيق نصر عريض وثقيل لصالح الحلفاء –بريطانيا وفرنسا– وكانت أكبر معركة جرت على الجبهة الغربية في الحرب العالمية الأولى، حيث قاتل فيها أكثر من ثلاثة مليون جندي وسقط مليون منهم بين جريح وقتيل، مما يجعلها كذلك واحدة من أكثر المعارك دموية في تاريخ الإنسان.

عدة جندي من قوات الحلفاء في معركة الـ(سوم) في فرنسا سنة 1916 ميلادي

عدة جندي من قوات الحلفاء في معركة الـ(سوم) في فرنسا سنة 1916 ميلادي
عدة جندي من قوات الحلفاء في معركة الـ(سوم) في فرنسا سنة 1916 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة جندي فرنسي في معركة (فيردون) سنة 1916 ميلادي

عدة جندي فرنسي في معركة (فيردون) سنة 1916 ميلادي
عدة جندي فرنسي في معركة (فيردون) سنة 1916 ميلادي. صورة: Thom Atkinson

جرت أحداث معركة (فيردون) من الـ21 فبراير إلى غاية 18 ديسمبر سنة 1916، وكانت هذه المعركة أيضا من أكبر المعارك وأطولها مدة على الإطلاق التي وقعت خلال الحرب العالمية الأولى على الجبهة الغربية، واشتبك فيها هذه المرة جيشا الإمبراطورية الفرنسية والألمانية فقط.

وقعت أحداث هذه المعركة بالتحديد على الهضاب الواقعة شمال (فيردون سير موز) في الشمال الشرقي لفرنسا، وبدأت عندما قام الجيش الألماني الخامس بشن هجوما على دفاعات منطقة (فيردون) المحصنة وعلى الجيش الثاني الفرنسي الذي كان مرابضا على الضفة اليمنى لنهر (موز)، وكان الألمان يهدفون من وراء هذا الهجوم إلى الاستيلاء على هضاب (موز) بسرعة لأنهم كانوا يحتلون مناطق دفاعية ممتازة وكان سلاح المدفعية التابع لهم متوزعا على مواقع ممتازة تخولهم من قصف (فيردون) بفعالية كبيرة، لكن رد الفرنسيين كان قويا هو الآخر حيث عززوا من تحصينات المنطقة ودعموها بالإمدادات ونجحوا في التصدي لهذا الهجوم الذي وصف بأنه ”أخضع النفس البشرية لأقسى الظروف الممكنة، وهدف إلى تحطيم الكيان الإنساني وكرامته“، ومنه صارت (فيردون) رمزا من رموز المقاومة، وفي ستينات القرن الماضي، جُعل منها مدينة للسلام العالمي.

عدة جندي مشاة أمريكي لدى وصول القوات الأمريكية إلى فرنسا سنة 1917

عدة جندي مشاة أمريكي لدى وصول القوات الأمريكية إلى فرنسا سنة 1917
عدة جندي مشاة أمريكي لدى وصول القوات الأمريكية إلى فرنسا سنة 1917. صورة: Thom Atkinson

رست السفن الناقلة لجنود الكتيبة الأولى في الجيش الأمريكي على ميناء بلدة (ساينت نازار) القديمة في أواخر شهر يونيو من سنة 1917، وقد كانت تلك أول دفعة تتكون من 14500 جندي تحت قيادة الجنرال (بيرشينغ) الذي استقبلها في فرنسا، والذي قال في منظر رؤية السفن الحربية الـ14 وهي تقترب من الميناء الفرنسي مرفرفة فوقها الأعلام الأمريكية: ”منحنا جميعا هذا المنظر قشعريرة وشعورا لا يضاهى بالفخر والاعتزاز“، وكان هذا الإنزال من أجل تعزيز دفاع فرنسا ضد الاجتياح الألماني ومساعدتها على النصر في الحرب العالمية الأولى.

عدة جندي أول في سرية المظليين في معركة (آرنهام) سنة 1944

عدة جندي أول في سرية المظليين في معركة (آرنهام) سنة 1944
عدة جندي أول في سرية المظليين في معركة (آرنهام) سنة 1944. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة كوماندو في البحرية الملكية البريطانية: صراع (فالكلاندس) سنة 1982 بين الأرجنيتن وبريطانيا

عدة كوماندو في البحرية الملكية البريطانية: صراع (فالكلاندس) سنة 1982 بين الأرجنيتن وبريطانيا
عدة كوماندو في البحرية الملكية البريطانية: صراع (فالكلاندس) سنة 1982 بين الأرجنيتن وبريطانيا. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

عدة مهندس الدعم الميداني في حملة (هيلملاند) العسكرية لقوات الـ(إيساف) في أفغانستان سنة 2014

عدة مهندس الدعم الميداني في حملة (هيلملاند) العسكرية لقوات الـ(إيساف) في أفغانستان سنة 2014
عدة مهندس الدعم الميداني في حملة (هيلملاند) العسكرية لقوات الـ(إيساف) في أفغانستان سنة 2014. صورة: Thom Atkinson

تحتوي هذه العدة بالتفصيل على:

المصادر: