in

المغنية (شينيد) تعود للإسلام مُجددًا بعد خروج (زين مالك) منه في ختام تعاملات البورصة

المغنية (شينيد) تعود للإسلام مُجددًا بعد خروج (زين مالك) منه في ختام تعاملات البورصة

استقر مؤشر البورصة الإسلامية أخيرًا بعد عدة تقلبات شهدها السوق الديني خلال الفترة الماضية، ما بين اعتناق المغنية الأيرلندية (شينيد أوكونور) الإسلام ومن ثم الخروج منه -ولو بالشائعات والأخبار الساخرة-، وبعد ذلك خروج المغني زين مالك ربما للبحث عنها.

كان الاستقرار الأخير بسبب إعلان (شينيد) اعتناقها الإسلام مجددًا ردًا على الشائعات التي طالتها –وكنا نحن أحد المشاركين فيها للأمانة أيضًا–، إذ قالت أن البعض فسر خروجها بشكل خاطئ تمامًا، وأنها فقط ارادت جلب بعض حاجيتها القديمة من المسيحية والعودة سريعًا للإسلام، ولكن هناك من تربص بها والتقط لها صورة أثناء الخروج من الإسلام عمدًا -على حد قولها-، وأضافت في بيانها الذي قمنا بتأليفه الآن: ”أدعو زين للعودة مرة أخرى للإسلام لحماية حسابه على فيسبوك من ايموجي الغضب على الأقل“.

أحد شيوخ الجبهة السلفية عقب على تلك الأنباء المتوالية وقال: ”لا مانع من ترك زين مالك الإسلام ولا يهم إذا بقيت (شينيد) مسلمة أم لأ، ففي الحالة الأولى يُمكننا القول أن رسولنا قد أخبرنا بأن الإسلام سيعود غريبًا والقابض على دينه كالقابض على الجمر، وفي الحالة الثانية سنكتفي بالقول أن الله يُبدل المتشككين في ديننا بأمم أخرى ودخول البعض للإسلام دليل على صحة عقيدتنا، فقد وضعنا كل شيء في حسابنا دون قلق“.

هذا وقد علمت خسة من مصادرها الخاصة –التي نحن شخصيًا لا نثق بها– أن عدد من المشاهير على أعقاب إحداث تغييرات كبرى في البورصة الدينية، والجدول كما ورد إلينا:

  • (جيم كاري) إلى الربوبية قادمًا من اللاأدرية.
  • (براد بيت) إلى اليهودية قادمًا من الإلحاد.
  • (جينيفر أنستون) إلى الإلحاد حيث (أنجلينا جولي).
  • (ثانوس) إلى المسيحية ليقوم بدور المسيح الدجال.
  • فريق Avingers إلى الإسلام لمواجهة (ثانوس).
  • (جون سينا) إلى دور الإله نفسه فعلى كل حال لا أحد يمكن أن يراه هو أيضًا.

جاري التحميل…

0