الحياة الجنسية

يمكن للنمطية الجنسية أن تؤدي إلى علاقاتٍ غير صحية

يُعتبر المؤمنون بهذه النمطيات أقل احتمالاً لرفض أي تقرب جنسي غير مرغوب فيه.

إن طالبات الجامعة اللواتي يعتقدن أن النساء مُتذللاتٌ، واللواتي لا يعارضن أيضا الأغاني التي تحط من كرامة المرأة، هن أكثر احتمالاً لممارسة علاقةٍ جنسيةٍ غير صحية، وذلك وفقا لدراسةٍ أجريت من طرف كلية الاتصال في جامعة واشنطن.

وجدت ”ستايسي هست“، وهي أستاذة مساعدة في الكلية، مع زملائها أن طالبات الجامعة اللواتي يؤمنن بالنمطية الذكورية التقليدية كن أقل احتمالاً أن يطلبن موافقة شركائهم في الممارسات الجنسية، وكن كذلك أقل احتمالاً لرفض محاولات التقرب الجنسي غير مرغوب فيها.

وجد الفريق كذلك أن الأغاني التي تحط من قيمة النساء ترتبط بالعلاقات الجنسية غير الصحية، والتي في غالبها تفرض على النساء من طرف الرجال.

تقول ”هست“ أن النتائج التي أسفرت عنها الدراسة تقترح أن قبول الطالبات لتصوير وسائل الإعلام المسيء للمرأة، مثل الكليبات الرائجة حاليا كأغنية ”I’m the One“ لـDJ Khaled، وأغنية ”Bon Appétit“ لـKaty Perry، تلعب دورًا في علاقاتهن الجنسية.

تقول ”كاثلين بويس روجرز“، وهي بروفيسورة مساعدة في التنمية البشرية والمؤلفة الثانية للدراسة، إن الإيمان بهذه النمطيات التقليدية، التي يهيمن فيها الذكور، والأغاني المؤيدة لإهانة المرأة قد تكون انعكاساً لموقف أوسع من ذلك، وهو أن الرجال يملكون سلطةً على النساء.

يجب على فترة الحياة الجامعية أن تكون الأمثل لتشجيع الطلاب على المشاركة في برامج منع الانتهاكات الجنسية بسبب تفشي وكثرة العلاقات الجنسية، وخطر الاعتداء الجنسي في هذه المرحلة، أي مرحلة الجامعة، تقول روجرز: ”تقترح دراستنا أنه يمكن للبرامج، التي تستخدم وسائل الإعلام لتمكين النساء ومنحهن السلطة لرفض الأفكار الجنسية التقليدية، أن تخلق وعياً وتحفز المحادثات بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالتراضي على شكل العلاقة الجنسية، وكذا التوقعات والنمطيات المتعلقة بها“.

المصادر

عدد القراءات: 8٬430