in

هل عليكِ القلق إن كان زوجك يستمني أكثر من ممارسة الجنس معك؟

تسأل إحدى النساء: ”أستمر في إيجاد زوجي يستمني، عادة في الليل. لقد وصلنا إلى النقطة التي أراه كثيرًا وهو يفعل ذلك، أعتقد أنه يستمني أكثر من ممارسة الجنس مع بعضنا البعض. هل هذا شيء يجب أن أقلق بشأنه؟“

على الرغم من أنه قد يكون من المزعج أن تمسك بشريكك في منتصف عملية الاستمناء، إلا أن تكرار حالات المتعة الذاتية الخاصة لا يجب أن يكون بالضرورة سببًا للقلق.

لقد نشأنا، خاصة النساء منا، لننظر إلى الاستمناء كعمل مُخز، ولكن في الواقع، يتمتع الاستمناء، مثل الجنس، بالكثير من الفوائد الصحية. في الواقع، طالما أن جلسات زوجك لا تصبح بديلاً عن حياتك الجنسية، فلا يهم حقًا كم مرة يقوم بها.

فكما تقول عالمة العلاقات من مدينة نيويورك، (راشيل رايت)، يجب أن تفكري فيما إذا كنتِ سعيدة شخصيًا بالحياة الجنسية التي تعيشينها مع زوجك خارج أوقات الاستمناء الخاص به. فإذا كنتِ راضيةً عن تواتر ممارسة الجنس معًا، فلا يجب أن يُمثل الوقت الذي يستمتع فيه منفردًا مشكلةً.

قد تشعرين أن رغبته في قضاء الوقت بمفرده، خاصة إذا كان ينطوي على مشاهدة بعض الأفلام الإباحية، ربما يعني أنه لا يستمتع بالجنس الذي تحظيان به، لكن هذا ليس هو الحال على الأرجح. بالنسبة للنساء والرجال على حد سواء، يعتبر الاستمناء جزءًا طبيعيًا وصحيًا من الحياة يساعد في تخفيف التوتر والشعور بالارتباط بجسدك.

تخبرنا (رايت) أنه من المحتمل جدًا أن يكون لدى زوجك طاقة جنسية مرتفعة، والاستمناء بالنسبة له هو طريقة لتجربة التفريغ الجسدي الذي يتوق إليه. وتقول: ”إنه أمر طبيعي تمامًا. يحتاج الرجال من الناحية الفسيولوجية إلى التفريغ الجسدي ويشعرون براحة فعلية عند القذف“.

بغض النظر عن الاستمناء، إذا كنتِ راضية عن علاقتك معه فقد اقترحت (رايت) تدوين يوميات حول عدم شعورك بالأمان أو الرضا من هذا الحال والتحدث مع أصدقائك الذين قد يكونون قادرين على تهدئة مخاوفك.

تقول (رايت): ”اسأليهم، هل يفعل شريكك هذا؟ كلميهم عما تعانيه. فمن المهم حقًا أن يكون لديك أصدقاء يمكنك التحدث معهم عن تلك الأشياء.“

إذا كنتِ تشعرين بأنك أقل ارتباطًا به مؤخرًا، فإليكِ بعض النصائح لمحادثة بناءة

إذا لاحظتِ أن عادة زوجك ارتبطت بتواصل أقل معه جسديًا أو عاطفيًا، فعليك تخصيص وقت للتحدث معه. من الواضح أن المحادثة ستكون محرجة، ولكن إذا وضعتها في سياق ما كنت تشعرين به شخصيًا بسببه، بدلاً من إلقاء اللوم على تصرفات زوجك أو الإدلاء باتهامات عامة، فسيكون أكثر انفتاحًا لسماع أفكارك.

تقترح (رايت) أن تقولي شيئًا مثل، ”لقد شعرت بضعف في حياتنا الجنسية، ولاحظت أيضًا أنك كنت تستمني كل يوم عندما أعود إلى المنزل من العمل. لا أعرف ما إذا كان هذين الشيئين مترابطين ولكن أود التحدث معك عن هذا لأن أهم شيء بالنسبة لي هو علاقتنا“.

عندما تبدأ المحادثة، يمكنك العمل معًا لتقرير ما إذا كان يجب عليكم ممارسة الجنس بشكل متكرر أكثر مما أنتم عليه حاليًا، أو إذا كنتما بحاجة إلى قضاء وقت أكثر متعة معًا خارج غرفة النوم والعمل على علاقتكما العاطفية و وضع حد للشعور بعدم الأمان.

ما لم يؤثر روتين المتعة الذاتية لزوجك بشكل مباشر على حياتك الجنسية معه، فهي ليست مشكلة. فوفقًا للمعالجة لـ (رايت)، الاستمناء هو منفذ جنسي صحي ولا يجب أن يرتبط بالعار. إذا وجدت أن استمناء زوجك يعيق حياتك الجنسية، فأنتِ فقط بحاجة للتحدث معه حول شعورك تجاه الموضوع.