in

دراسة جديدة تثبت أن تعابير الوجه أثناء النشوة الجنسية تختلف من ثقافة لأخرى

تعابير الوجه خلال النشوة
صورة: O Project/Marcos Alberti

يمكن لأي شخص بالغ معرفة ما إذا كان شريكه قد وصل للنشوة أم لا، وذلك بحسب تعابير وجهه سواء كان رجلاً أم امرأة ومن أي مجموعة إثنية، ووفقاً لدراسة جديدة أجرتها مجموعة من علماء النفس في جامعة (غلاسكو) في (إسكتلاندا) التي نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم PNAS، فإن تعابير الوجه أثناء هزة الجماع قد لا تكون موحدة على مستوى جميع البشر بعد كل شيء.

في الـ8 من أكتوبر 2018، تم نشر دراسة عبر الإنترنت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS) قام بها فريق من علماء النفس في جامعة (غلاسكو) بقيادة عالمة النفس (راشيل جاك)، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن تعابير الوجه للنشوة الجنسية تختلف من ثقافة إلى أخرى، حيث أن الأشخاص في الثقافات الغربية لديهم تعابير وجه مختلفة كلياً عما تبدو عليه تعابير وجه الثقافات الآسيوية أثناء وصولهم للرعشة.

كما قام هذا الفريق بدراسة البحوث السابقة بخصوص هذا الموضوع، والتي نصت على أنه من المستحيل التفرقة ما إذا كان الرجل أو المرأة يشعرون بألم أو بهزة جماع، فبالنسبة لهم الأمر متشابه إلى حد كبير، ولكن تم دحض هذه الدراسة وذلك وفقاً لورقة بحث بعنوان «تعابير الوجه المختلفة التي تمثل المتعة والألم عبر الثقافات».

يمكنك مشاهدة ملخص النتائج لهذه الدراسة في هذا الفيديو:

وقد تم إجراء تجربة أُنشئ فيها 3600 تعبير متحرك للوجه باستخدام تقنية جديدة للذكاء الاصطناعي، ثم تم تعيين مجموعة مكونة من 40 مراقب منقسمون ما بين أشخاص غربيين وآسيويين، وطُلب منهم تقييم هذه التعابير وتصنيفها ما إذا كانت تدل على الألم أم النشوة، وكانت النتيجة أن الأشخاص الغربيين اعتبروا أن تعابير الوجه التي تتضمن فماً مفتوحاً وعينين مفتوحتين هي تعابير تشير إلى أن الشخص يمر بالنشوة الجنسية، في حين كان رأي المراقبين الآسيويين أن تعابير الوجه التي تدل على النشوة تكون بفم مغلق مع ابتسامة خفيفة وعينان مغلقتان أيضاً، أما بالنسبة للنقاط المشتركة بين الثقافتين هي أنه عند حدوث النشوة فإن عضلات الوجه تتمدد إلى الخارج.

أما فيما يخص تعابير الوجه التي تشير إلى أن الشخص يعاني من الألم، فقد كتب الباحثون أن حركة العضلات تكون مشدودة للداخل، أي أن الحاجبين ينخفضان والخدين يرتفعان ويتجعد الجلد في منطقة الأنف مع تمدد عضلات الفم، كما أنهم توصلوا لنتيجة أن تعابير الوجه التي تدل على الألم هي ذاتها لدى جميع الثقافات في مختلف أنحاء العالم، على عكس تعابير الوجه للرعشة الجنسية التي قد تم إثبات أنها تتباين من ثقافة إلى أخرى.

*الصورة البارزة لهذا المقال تعود لـمشروع O للمصور الفوتوغرافي Marcos Alberti

مقالات إعلانية