تطور

ما هي الفرضيات التي تفسّر انتشار الجنس البشري الحالي؟

فرضية الخروج من أفريقيا

انتشار الجنس البشري Homo Sapiens في العالم لم يكن بالسهولة التي تتخيلها، لذلك تم وضع فرضيات كثيرة جداً لتفسير هذا الانتشار، وأشهرها ليس فقط فرضية الخروج من أفريقيا كما تعتقد، لكن هناك فرضيتان أخريتان:

1. فرضية الخروج من أفريقيا:

تقول أن كل البشر الحاليين قد ظهروا في أفريقيا أولاً، ثم انتشروا بعدها في العالم كله. وكانوا يحلّون محل باقي الأنواع البشرية التي كانت موجودة في ذلك الوقت.

2. فرضية الأصول المتعددة:

تقول هذه أن البشر تطوروا مع بعض في العالم وأن جنس Homo Erectus كان يتطور بالتدريج في أفريقيا وآسيا، وكانت المجتمعات المختلفة تطور صفاتٍ سلوكية وثقافية مختلفة لكنها حافظت على التدفق الجيني من خلال المجتمعات المتداخلة عن طريق التكاثر؛ وقد خلق هذا نوعاً من انتقال الثقافة والصفات البيولوجية مع بعض بين المجتمعات التي تطورت مع بعضها لتصبح نوعنا الحالي Homo Sapiens.

Homo Erectus

Homo Erectus

3. فرضية الاستيعاب Assimilation:

وهي تربط بين الفرضتين السابقتين من خلال قولها أن البشر تطوروا في أفريقيا لكن التدفق الجيني أو الجينات المختلفة من الأنواع الأخرى كانت مهمةً أيضاً في تطورهم. بمعنى أنها اعتبرت أن للتدفق الجيني (Gene Flow) أهمية بعكس فرضية الخروج من أفريقيا التي تجاهلت أهمية التدفق الجيني من الأنواع الأخرى.

انتشار الجنس البشري الحالي

ومن الجدير بالذكر أن الفرضية الأشهر أو التي تلقى قبولاً واسعاً بين علماء الأنثروبولوجيا حالياً هي فرضية الخروج من أفريقيا.

عدد القراءات: 12٬538

تدقيق لغوي: كارمن.