الحياة الجنسية

كيف تستعد نفسياً وجسدياً لممارسة الجنس؟

حان وقت الجنس

قد تكون ممارسة الجنس من أهم اللحظات الحميمية بينك وبين شريكك، فهي ليست عبارة عن تلامس جسدان فقط بل وسيلة جميلة للتعبير عن مشاعر جياشة يحملها كل منكما للآخر، وحتى إن كان الجنس عبارة عن علاقة عابرة، فقيمته المعنوية بغض النظر عن متعته الجسدية لن تقل أبداً، لذلك يجب أن نكون مستعدين على أكمل وجه من أجل هذه اللحظات الحاسمة التي قد تشكل منعطفا جديداً في الحياة.

لذا سنستعرض في هذا المقال بعضاً من الأمور التي يجب أن تأخذها بالحسبان استعداداً للتجربة الجنسية، خصوصاً إذا كانت تجربتك الأولى.

سنتناول أولاً الناحية النفسية التي تعد من أكثر العوامل المؤثرة في الشخص، خصوصاً في تجارب كهذه، لذا يجب عليك أن تتبع الخطوات الأولى إن كنت تخطط لقضاء ليلة حميمية لا تنسى:

أولًا: حافظ على مزاجك جيدا

حاول ألا تتوتر وتفكر بأشياء أخرى، أو تسمح لضغوطات العمل والحياة أن تنال منك، بل حاول أن تفكر في الأشياء المثيرة التي ستفعلها مع شريكك وكيفية القيام بها بشكل صحيح، كما يجب عليك أن تعرف ما هي الأشياء التي تسعدك وتثيرك في الشريك كي تبقى في مزاج العلاقة الجنسية أثناء سيرها.

ثانياً: إعرف خطوطك وخطوط شريكك الحمراء

هناك الكثير من الأشياء والأفعال التي قد تكون اعتيادية في العملية الجنسية بين أي شخصين، لكن البعض قد ينفر منها أو يكره القيام بها، لذا يجب أن تتحاور مع شريكك لتعرف ما هي الأمور التي يجب أن تفعلها معه وما هي الأمور التي يجب أن تبتعد عنها، وأخبره عن الأشياء التي تحبها في العملية الجنسية والأشياء التي تكرهها لضمان عملية جنسية جميلة خالية من الأخطاء التي قد تجعل الشخص ينفر من شريكه.

ثالثاً: لا تحارب ظروفك حتى الرمق الأخير

كلنا تمر علينا ظروف وضغوطات حياتية يومية، خصوصاً طلاب الجامعات والموظفين، فضغط العمل والدراسة من أكثر العوامل الشائعة التي تؤدي إلى تعكر المزاج، لذا إن كنت قد تعرضت في يومك لكثير من الضغوطات أو أحسست أنك غير مستعد نفسياً للعملية الجنسية فلا بأس ولا داعي للخجل من شريكك، بل يجب عليك أن تصارحه بهذا الأمر وهو بالتأكيد سوف يتفهم وضعك ويحاول مساعدتك، وغالباً إن حاربت تلك الظروف رغماً عنك سوف لن تحظى لا أنت ولا شريكك بليلة جميلة، وقد تواجه بعض المشاكل أثناء العملية الجنسية مثل: ضعف الإنتصاب أو تأخر القذف عند الرجال، وفقدان الشهوة الجنسية عند النساء.

رابعاً: الخوف والتوتر

بالنسبة لأولئك الذين لم يسبق لهم أن مروا بتجارب جنسية من قبل، غالباً سيشعرون بتوتر وخوف كبير أثناء الاستعداد لتجربتهم الأولى، لذا لا داعي للقلق فالتوتر والخوف سيضرانك كثيراً، لا تفكر ملياً بالأمر أو بما سوف يحدث أثناء العملية الجنسية، أخبر شريكك أنها المرة الأولى وأنك متوتر وهو سوف يتفهم الأمر وسيساعدك على تجاوز هذا القلق والتوتر، وتصرف على طبيعتك ولا تتصنع، فستدخل في الجو دون أن تشعر وسوف يكون كل شيء على ما يرام.

التحضير النفسي والجسدي للعملية الجنسية

تلك كانت أهم النقاط التي يجب التركيز عليها عند الاستعداد النفسي للعملية الجنسية، أما الآن سنتناول الناحية الجسدية والصحية وكيفية الاستعداد الجيد للجنس جسدياً:

أولاً: النظافة الشخصية

قد تكون النظافة الشخصية أهم عامل من عوامل الاستعداد الجسدي للعملية الجنسية، لا مانع من تأخذ حماماً دافئاً قبل ليلتك الحميمية مع شريكك، نظف جسدك جيداً وركز على الأعضاء التناسلية والفم (استخدم الصابون والغسولات الخاصة بكل منطقة) لضمان عملية جنسية سليمة والتقليل من خطر الإصابة بعدوى، ولإزالة الروائح الكريهة من الجسم والأعضاء التناسلية بشكل خاص.

ثانياً: اسأل شريكك عما يحب

قد تكون إزالة شعر الجسم والأعضاء التناسلية أحد الطرق المتبعة في المحافظة على النظافة الشخصية عند البعض، لكن لا بأس في أن تسأل شريكك عما إذا كان يحب شعر الجسم أم لا، فهناك الكثيرون ممن يعتبرون شعر الجسم أمراً جذاباً ومغرياً، فإن كان شريكك يجب الشعر فاتركه لكن نظفه جيداً، خصوصاً شعر الأعضاء التناسلية التي تعد أحد أهم مناطق تكاثر البكتيريا والفطريات.

ثالثاً: وسائل الحماية

لا تنس أبداً استخدام وسائل الحماية والوقاية أثناء العملية الجنسية كالواقي الذكري، أو الواقي الأنثوي لضمان عدم انتقال الأمراض المنتقلة جنسياً، كما يفضل استخدام المزلقات خصوصاُ في الجنس الشرجي لضمان عدم حدوث جروح ونزيف أثناء العملية الجنسية.

وسائل الحماية هامة جداً فهي تحافظ على صحتك وصحة شريكك كما أنها تقي من حدوث الحمل غير المخطط له.

رابعاً: افحص أعضاء جسدك

عليك الانتباه إلى بعض أعضاء جسدك التي ستكون جزءاً من الممارسة الجنسية مثل:

  • الفم: تأكد من خلوه من الجروح والتقرحات (القلاع) والفطريات.
  • الشرج: تأكد من تنظيف الشرج جيداً من الفضلات باستخدام الحقن الشرجية والمعقمات والماء، وتأكد من سلامة الشرج والمستقيم، أي خلوه من الجروح والتقرحات والبواسير.
  • المهبل: يجب التأكد من نظافة المهبل جيداً وخلوه من الإصابات الفطرية والجرثومية واستخدام الغسولات في تنظيفه قبل العملية الجنسية.
  • القضيب: تأكد من خلو القضيب من الإصابات الجلدية أو الإنتانات التناسلية أو الجروح.

خامساً: التحاليل الطبية والأمراض المنتقلة جنسياً

يجب إجراء تحاليل وفحوصات للتأكد من خلوك وخلو شريكك من الأمراض المنتقلة جنسياً، حيث أن معظم تلك الأمراض تتأخر أعراضها السريرية في الظهور، خصوصاً إن كنت تريد أن تدخل مع هذا الشريك في علاقة طويلة الأمد، أما بالنسبة للشركاء الذين هم في الأساس في علاقة منذ زمن طويل فلا ضرر من الذهاب كل ستة أشهر، أو حتى سنة، للقيام بفحوصات شاملة.

لا تقلق ولا تذعر، فالأمر ليس بهذا التعقيد والخطوات أعلاه هي خطوات سهلة جداً وليست معقدة كما تبدو عند قراءتها للوهلة الأولى.

لا تخف ولا تتوتر واستمتع أنت وشريكك بليلة حميمية جميلة وسليمة لن تنسوها طوال العمر.

عدد القراءات: 44٬332