الحياة الجنسية

كل ما تحتاج لمعرفته من أجل إطالة مدة ممارسة الجنس قدر الإمكان

إطالة مدة ممارسة الجنس
صورة:Angelica Alzona/Lifehacker

بالنسبة لمعظم الرجال المرتبطين، تمثل غرفة النوم تحديا كبيرا، فلا أحد يرغب في بلوغ النشوة قبل شريكه الجنسي، ويتفق خبراء الجنس، وحتى أنت بدون شك، على أنه لا شيء يقلل من شعور ثقة رجل بنفسه أكثر من القذف المبكر، أي أبكر من الشريك الجنسي.

يستعين العديد من الرجال بتقنيات خاصة بهم من أجل إطالة فترة العملية الجنسية أكبر مدة ممكنة، وأكثر هذه التقنيات شيوعا هي عمليات الإلهاء الذهني وصرف الانتباه، كأن يفكر أحدهم في مباريات كرة القدم، أو يعد بشكل عكسي في ذهنه.

لا شك في أنك قد حاولت بنفسك تذكر نتائج آخر مباريات كرة قدم شاهدتها، كما قمت بلعب آخر مرحلة في لعبة الفيديو المفضلة لديك ذهنيا، وقد تكون كذلك قد راجعت الخطوات التي تقوم بها من أجل تحضير سندوتيشك المفضل، لكنك كلما حاولت إطالة فترة ممارسة الجنس مستعينا بذلك، كلما فرغت بصورة أسرع.

بل أن هذه التقينات ثبت أنها تقوم بالعكس تماما، فتجعل وضع الرجال في الفراش يسوء كثيرا، واحد من تلك الأسباب التي تجعل لتقنيات صرف الانتباه الذهني أثرا عكسيا هو أنها تجعل الرجال يهملون إمتاع شركائهم وينهمكون بتفكيرهم في أمور أخرى في سبيل إطالة مدة العملية.

يقول الدكتور (توماس وولش) خبير علم المسالك البولية في جامعة (واشنطن): ”إن القذف المبكر مشكلة تصيب كل رجل تقريبا في مرحلة ما من حياته“.

يوافقه الرأي في ذلك (هاري فيش)، وهو طبيب مختص في المسالك البولية ومؤلف كتاب The New Naked، الذي وفقا له فإن 45 بالمائة من الرجال تنتهي لديهم العملية الجنسية بالقذف خلال دقيقتين فقط من الممارسة.

لا يكون الجنس دائما بطيئا وطويل المدة مثل ما تصوره الأفلام الإباحية -التي هي عبارة عن تمثيل بحت لا أساس له من الصحة- لكن دقيقتان فقط لا تعتبر وقتا كافيا بالنسبة لمعظم النساء للإستمتاع بعملية جنسية صحية، ويطلق الخبراء على ذلك الأمر اسم (الفجوة في الاستثارة) أي الفجوة بين الشريكين.

ومن أجل إبداء الحلول المناسبة حيال ذلك، يخبرنا الدكتور (وولش) أنه هناك طريقتان رئيستان إن كنت ترغب في أن تدوم مدة العملية الجنسية لديك أطول: وهي المعالجة الفيزيولوجية، والمعالجة النفسية، فبينما تستهدف العلاجات الفيزيولوجية الأحاسيس التي تشعر بها خلال العملية الجنسية، فالحلول النفسية تستهدف شعورك بالقلق، والتوتر، والعديد من العوامل الذهنية الأخرى التي قد تفسر السبب وراء إطلاق زنادك بسرعة كبيرة.

في مقالنا هذا على موقع ”دخلك بتعرف“ سنستعرض بعضا من أفضل التقنيات المثتبة نجاعتها التي كان مصدرها الدكتور (وولش) وبعض الخبراء الآخرين في المجال، هذه التقنيات التي تساعد على تخطي مشكلة القذف المبكر وجعل العملية الجنسية تدوم لفترة أطول.

ستجد هنا عزيزي القارئ دليلا مفصلا جمعنا فيه تقريبا كل تقنية متوفرة مدعومة بأبحاث ونصائح أطباء وخبراء من أجل مساعدتك على إطالة فترة الممارسة الجنسية لديك أكبر مدة ممكنة.

أولا: التقنيات التي بإمكانك القيام بها خارج غرفة النوم

1. تخلص من الشعور بالتوتر:

تقول في هذا الصدد (باتي برايتون) وهي خبيرة في علم الجنس الإكلينيكي مرخصة ومعتمدة من طرف مجلس الأطباء في الولايات المتحدة: ”التوتر الناجم عن الأداء في العملية الجنسية هو القاتل رقم واحد للإنتصاب“، وتضيف: ”عليك بتحويل تفكيرك إلى صوت داخلي أكثر ثقة، على عكس الشعور بالتخوف من القذف المبكر“.

فالتشكيك في القدرات الجنسية للفرد في نفسه هو ما يجعل أداءه سيئا، فتشرح الخبيرة ذلك: ”عندما تبدأ بالشعور بالتوتر، توقف، خذ نفسا عميقا، وتخلص من الأفكار السلبية التي تجوب دماغك، وركز بدل ذلك على الأحاسيس التي يمنحك إياها جسمك“.

2. خصص بعضا من وقتك للإطلاع على كتاب (الكاما سوترا):

توجد الكثير من التقنيات المذكورة في دليل (الكاما سوترا) التي تعمل على تأخير عملية القذف، وهي في الأساس مجموعة من التمارين التي يواضب عليها الفرد من أجل الوصول إلى تجربة جنسية فريدة وطويلة مدتها كذلك، منها نذكر: عند البت في العملية الجنسية، عليك بالبدء ببطء معتبر حيث لا تتجاوز تمسيدة واحدة كل ثلاثة ثوان، ثم أضف بعض التمسيدات تدريجيا، وببطء كذلك على مدى أربعة أو خمسة دقائق حتى تصل إلى معدل تمسيدة في الثانية.

إذا شعرت بأنك على وشك القذف، توقف تماما، وابق على قضيبك داخل القناة المهبيلة حتى تتمالك وتتحكم في نفسك مجدددا، ثم أعد العملية ببطء مجددا مثل المرة الأولى من جديد.

3. ممارسة تمارين تقوية قاع الحوض:

أفادنا الخبير والدكتور (لورنس ليفين) خبير طب المسالك البولية بهذه التقنية وضرورتها في زيادة الاستثارة الجنسية، وهي مجموعة من التمارين يطلق عليها اسم تمارين (كيجل) نسبة إلى الدكتور (كيجل) مؤلفها، فيقول (ليفين): ”أظهرت بعض الدراسات أن تمارين تقوية قاع الحوض بإمكانها مساعدة الرجال على تحسين وتقوية الانتصاب لديهم، كما تساعد كثيرا في حالة القذف المبكر“.

4. عليك بتجربة نوع مغاير من التمارين:

تقترح الدكتورة (برايتون) ممارسة تمارين عضلات الـPC وهي العضلات الممتدة من منطقة العانة إلى عظمة العصعص.

ومن أجل معرفة كيفية شد هذه العضلات وإرخائها، حاول إيقاف دفق البول لديك عندما تكون بصدد التبول، فستعلم ما نتحدث عنه عندما تحاول القيام به.

جرب ثلاثة مجموعات تضم خمسة عشر تكرار كل يوم من أجل الوصول إلى ذلك، تقول الدكتورة (برايتون): ”تساعد تكرارات تمرين عضلات الـPC الذكور على تقوية تدفق الدم إلى القضيب، مما يعزز من الثقة بالنفس لديهم“.

5. كن دائم النشاط:

ليس عليكما التمرن معا كذلك إن لم ترغبا في ذلك، لكن الدكتور (ليفين) ينصح بقوة بمممارسة التمارين الرياضية التي يعتبرها مهمة جدا للحياة الجنسية، فيقول: ”إن ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة يساعد على تنظيم الدورة الدموية وتحسينها“، ويضيف: ”سيشعر كل من الشريكين بأنهما بصحة جيدة، مما يرفع من الأندورفين ويقوي الجهاز المناعي لديهما، وهو الأمر الذي يعود بفائدة كبيرة على حياتهما الجنسية“.

6. توقف عن التدخين:

لا بد أنك تعرف هذا الأمر مسبقا، لكنك إن كنت من المدخنين وأردت سببا مقنعا آخرا للإقلاع عنه، فإن التدخين يضر كثيرا بصحتك الجنسية، يحذر الدكتور (ليفين) من ذلك بقوله: ”إن نظام دورة دموية صحية ضروري جدا من أجل الحصول على انتصاب قوي“، ويضيف: ”إن التدخين يثبط من قوة الإحساس بالمتعة خلال العلمية الجنسية كما يضعف الانتصاب“.

7. عدم الافراط في الشرب:

قد يساعد مشروب كحولي أو إثنان على تحسين مزاجك ويهيئك للاستمتاع بالعملية الجنسية، لكن أي شيء يزيد عن كأس أو اثنتان قد يفسد الأمر برمته، يقول الدكتور (ليفين) في ذلك: ”إن الكحول مضاد للإحباط، إلا أن استهلاك كمية كبيرة منه قد تؤدي بصاحبها إلى أداء ضعيف جدا في الفراش“.

8. الارتجاع البيولوجي:

بصفة عامة، يراد بهذه التقنية إلى كونك قادرا على تنظيم عمليات الفيزيولوجيا العصبية الخاصة بك -أو الطريقة التي يستجيب بها جسمك إلى الأحاسيس الفيزيولوجية- مثلما يشرحه الدكتور (وولش).

بينما توجد هناك العديد من الأنواع المختلفة من الارتجاع البيولوجي، يشير الدكتور (وولش) إلى أن أكثرها شيوعا من أجل تفادي القذف المبكر هو أن تجعل نفسك تصل مباشرة إلى حافة النشوة الجنسية، قبل أن توقف كل النشاطات الجنسية أو الاستمناء تماما حتى تتحكم بشكل تام في حماستك تلك، وتخفض درجة النشوة لديك.

يعرف هذا أيضا باسم الـEdging، لذا فإن ممارسة هذه التقنية قد يساعدك على تدريب دماغك وجسمك على تحكم أفضل في نشوتك الجنسية والاستجابة لها، وهو ما توصي به كذلك المعالجة الجنسية الدكتورة (إميلي مورس)، التي تنصحك كذلك بأن تسهر على استعمال الكثير من المراهم الموضعية، بينما تقوم بممارسة والتدرب على الـEdging حتى لا تتسبب لنفسك بأية إصابات جلدية.

ثانيا: الأمور التي يتعين عليك تجربتها داخل غرفة النوم

1. الاستمناء قبل ممارسة الجنس:

إن هذه النقطة فعالة جدا، إذا تمكن الرجل من إيجاد الوقت الكافي من أجل ممارسة العادة السرية بسرعة، فإنه سيلحظ دون شك الفوائد التي يعود بها ذلك عليه، حيث أنه إن وقع القذف قبل بضعة ساعات من ممارسة الجنس، فإن ذلك من شأنه إطالة مدة العملية الجنسية بشكل معتبر.

2. أبطأ من سرعتك:

بدلا من أسلوب الوتيرة السريعة الذي يتبعه أغلب الذكور أثناء ممارسة الجنس، حاول أن تأخذ كل وقتك بروية، فالجنس بوتيرة بطيئة نسبيا يقود إلى تجربة أكثر اتصالا بين الشريكين، كما يعزز من قوة الأحاسيس ويأخذ المتعة إلى أقصى مستوياتها، ذلك أن الشريكين يتبادلان اللمسات ويستكشفان بشكل أكثر جسدي بعضهما، فيساعد هذا الأمر بشكل كبير على إطالة فترة الممارسة الجنسية.

3. مارس طريقة الـ7 والـ9:

تماما مثل طريقة الـ(كاما سوترا) الآنفة ذكرها، تنصح الخبيرة (آي آل هاربر) بتجربة تقنية السبعة والتسعة، حيث تقول: ”إنها عبارة عن سبعة تمسيدات سريعة، متبوعة بتسعة تمسيدات بطيئة، ثم تكرار الأمر برمته“، وتضيف: ”إن هذا الإيقاع مناسب جدا بالنسبة للذكور الذين ليس بإمكانهم إطالة فترة العملية الجنسية للمدة التي تحتاجها شريكاتهم، كما أنه مفيد كذلك للسيدات، بيد أنه يساعدهن على تأسيس إيقاع جيد لتحفيزهن وإثارتهن كذلك“.

4. لا تلج بعمق كبير:

إذا كنت تشعر بأن الإيلاج الكامل للقضيب يحقق لديك شعورا بالنشوة في مدة قياسية وسريعة، جرب إيلاج القضيب إلى الجزء المنخفض فقط من المهبل، كما أن المناوبة بين الإيلاج التام والجزئي تساعد على إطالة العملية أكثر، وتجعل من التجربة أمرا أكثر متعة كذلك.

5. الضغط أو الشد:

إذا كان بإمكانك الشعور بنشوتك الجنسية وقرب موعدها، توقف تماما عن نشاطك الجنسي، واضغط على قضيبك مباشرة تحت مستوى الحشفة.

ينصح بهذا الدكتور الحاصل على شهادة الدكتوراه في الطب (يان كيرنر) وهو معالج جنسي كذلك، ومؤلف كتاب (هي تصل إلى النشوة أولا) She Comes First فيقول: ”اضغط وشد بإحكام بأصابعك وركز ضغطك ذلك على منطقة ’الإحليل‘ [–وهي القناة التي توجد على امتداد الجانب السفلي للقضيب]“.

يقول (كيرنر) إن تقنية الضغط والشد قد تساعدك على إطالة فترة الممارسة الجنسية من خلال الدفع بالدم خارج القضيب، وخفض الأحاسيس الجنسية في توقيت ممتاز، مما يثبط الاستجابة لعملية القذف.

يضيف الدكتور (وولش) في هذا الصدد: ”إن هذا نوع آخر من الارتجاع البيولوجي، الذي يشبه الـEdging“.

6. ”السيدات أولا“:

يقول الدكتور (كيرنر) في هذه النقطة بأنك عندما تساعد شريكتك الجنسية بأن تصل إلى النشوة أولا -سواء كان ذلك بواسطة فمك أو أصابعك أو بلعبة جنسية- فمجرد معرفة أنها استمتعت بالوصول إلى النشوة الجنسية، قد يزيل عنك بعض الضغط الذي تشعر به، مما يساعدك على الاستمرار في العملية الجنسية لفترة أطول.

كما تقترح خبيرة الأمور الجنسية البشرية (كاثرين تويوكا) أنه إذا كنت تشعر بقرب عملية القذف لديك، فكل ما عليك فعله هو تخفيف السرعة، فإن لم يفلح ذلك فعليك هنا التوقف والتحول إلى استثارة شريكك بالمداعبة مثلا بينما يهدأ شعور النشوة لديك.

7. جرب وضعيات مختلفة:

لا تلتزم بوضعية واحدة فقط طوال ممارسة العملية الجنسية، يخبرنا في هذا الشأن الدكتور (ليفين): ”إن تبديل الوضعيات وتجربة أنواع مختلفة من المحفزات الجنسية من شأنه أن يحافظ على الاستثارة ويبقي عليها في مستويات جيدة، لكنه قد لا يؤدي كذلك إلى النشوة“، وتضيف ذات الدكتور: ”لذا إن كان الشريك يستغرق وقتا أطول في الوصول إلى النشوة، وهو الأمر الشائع بالطبع، فمن خلال تغيير الوضعيات يمكنك تحقيق الاستثارة بشكل كبير مما يجعل الوصول إلى النشوة متزامنا بينكما، كما قد يتمكنا من إطالة مدة المتعة الجنسية“.

ثالثا: الاستعانة بالحلول العلاجية الخارجية

إذا كنت تعاني من مشكلة سرعة القذف التي باتت تؤرقك حقا، ولم يفلح معك أي مما سبق من التمارين فعليك هنا تجربة بعض العلاجات الخارجية، منها نذكر:

1. مثبطات قوة الإحساس:

تماما مثل المواد التي يطبقها طبيب الأسنان على اللثة قبل غرز الإبرة فيها، توجد العديد من البخاخات الموضعية تدعى (مخدرات موضعية) التي بإمكانك تطبيقها على قضيبك من أجل خفض قوة إحساسك وتجنب القذف المبكر.

يقول في هذا الصدد الدكتور (وولش): ”عندما تستعملها بالصورة المثلى، فإنه يصبح بإمكانك التحكم في القدر المعين من هذه البخاخات الذي يجعلك تتحكم في النشوة الجنسية لديك، ولا يؤثر على قوة الإحساس لدى شريكك الجنسي“.

يضيف الدكتور (وولش) بأن العديد من الأشخاص وفقهم الحظ في استعمالهم لهذه المنتجات التي عادت عليهم بفوائد كثيرة، لكنه يعقب كذلك من أن عليك هنا أن تحتاط من أن نقص الإحساس قد يجعل من الصعب عليك أن تحافظ على قضيبك منتصبا طوال العملية الجنسية.

2. الواقيات الخاصة:

تقوم معظم الشركات المصنعة للواقيات الذكرية بإنتاج نوع خاص منها يتكون من مطاط غليظ نسبيا يعمل كمثبط لقوة الإحساس، فتقول الدكتورة وخبيرة الأمور الجنسية (إيميلي مورس) بأن هذا النوع بالتحديد بإمكانه مساعدتك على تجنب القذف المبكر.

لذا لدى اقتنائك للواقيات الذكرية عليك بالبحث عن هذا النوع الغليظ منها وتجربته، فقد يساعدك بشكل كبير في إطالة مدة الممارسة لديك.

3. الأدوية والعقاقير ولكن بحذر شديد:

يلجأ الكثير من الرجال إلى تناول حبوب الأدوية من أجل الحفاظ على الانتصاب لأطول مدة ممكنة خلال العملية الجنسية، يفيد الدكتور (وولش) أنه في أوروبا توجد أماكن من القانوني فيها استهلاك حتى أنواع من العقاقير التي تساعد على إطالة العملية الجنسية.

وبالنسبة لعدم الترخيص لهذه الأنواع من العقاقير والأدوية بالاستعمال في الولايات المتحدة الأمريكية يقول الدكتور (وولش): ”على الرغم من أن التجارب والاختبارات أظهرت أن هذه الأدوية قد أفادت الرجال بصورة فعالة في التخلص من مشكلة القذف المبكر، فإن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية تضع قوانين مشددة على استعمال العقاقير التي ليست ضرورية في الحالات التي تكون فيها المسألة مسألة حياة أو موت“.

فبينما بإمكانك اللجوء إلى استعمال هذه الأدوية بدون وصفة طبية من أجل علاج القذف المبكر، فإن معظمها هو عبارة عن مضادات الاكتئاب التي قد تقود إلى تغيرات معتبرة في المزاج أو العديد من الآثار الجانبية الأخرى [فيما معناه أنه لا يتوجب عليك استعمالها إلا إذا كان أداؤك في السرير سيئا للغاية مما بدأ يؤثر على حياتك الزوجية بشكل خطير] ومنه ينصح الدكتور (وولش) باستشارة طبيب مختص قبل البت في هذا النوع من الحلول.

4. استشر اختصاصيا:

إذا كنت تشعر بأنك قد جربت كل شيء متاح أمامك من أجل أن تحظى بعملية جنسية أفضل لكن دون جدوى، فهنا قد يكون الوقت قد حان من أجل مناقشة مشكلتك مع اختصاصي في هذا المجال.

يقول الدكتور (وولش): ”إن العديد من العلاجات التي ناقشناها مسبقا مثل الارتجاع البيولوجي والـEdging هي تقنيات مميزة حقا لكنها ليست سهلة كذلك، والتي قد يساعدك مختص في اتباعها بصورة فعالة“.

كما ينصح الدكتور (وولش) بأن تسأل طبيبك الخاص بأن ينصحك بخبير المسالك البولية الذي قد يعالجك بنفسه أو يعيد توجيهك للإختصاصي المناسب لحل مشكلتك.

يضيف الدكتور (وولش): ”يرتكز عمل الاختصاصي على مساعدتك على الإحاطة بمشكلتك بأفضل الطرق، كما الإنتفاع من كل علاج متوفر محتمل“، ويضيف: ”لا يتعلق الأمر فقط بمعرفة شخصيتك الداخلية فقط، بل يتعدى ذلك إلى ضرورة معرفة الآليات الذهنية والحسية والفيزيولوجية التي قد تساعدك على تجنب القذف المبكر“.

عدد القراءات: 178٬659