in

كيف تغيرت صور موضة ملابس النساء الإيرانيات بين الماضي واليوم، بين التفتح والتحفظ

كانت إيران قبل اندلاع الثورة الإسلامية في سنة 1979 بلدا مختلفا تماما عن البلد الذي نعرفه ونشاهده اليوم، لقد كانت دولة علمانية ذات توجه مستمد من تعاليم الغرب ومبادئه، وكانت تسمح للأفراد بالتمتع بحرية كبيرة مقارنة باليوم. بعد الثورة، تحولت إيران إلى دولة إسلامية تطيع تعاليم الشريعة الإسلامية وتعمل بمبادئها.

لم يسهم هذا في تغيير العلاقات الدولية والخارجية للدولة فقط، ولا في تغيير مناخها السياسي والاقتصادي، بل تسبب أيضا في تغيير نمط حياة شعبها، والفئة التي تأثرت بشكل أكبر بهذا التغيير هي فئة النساء، اللواتي تضاءلت أدوارهن لحد كبير في المجتمع الإيراني.

قد يبدو الأمر صعب التصديق اليوم، لكن النساء الإيرانيات في زمن ما قبل الثورة الإسلامية كنّ يتبعن مقاربة متمدنة ومتحضرة عندما يتعلق الأمر بالموضة في السبعينيات الماضية. لقد كنّ يرتدين ثيابا مشابهة تماما لثياب قريناتهن في الغرب، كما كن حتى يظهرن بعض المفاتن.

تمنحنا هذه الصور القديمة المأخوذة عن مجلات كلاسيكية من تلك الحقبة فكرة قوية عما كانت النساء الإيرانيات يرتدينه آنذاك.

اليوم، أصبح ما ترتديه المرأة الإيرانية من ثياب أكثر تحفظا مقارنة بما كان الأمر عليه في السبعينيات الماضية، حيث أصبح المجتمع يملي عليهن الآن أن يغطين الشعر، والأعناق، والأذرع، وحتى اليدين. دون ذلك، تميل المرأة الإيرانية بصفة عامة إلى حب الموضة والإستايلات الجميلة، وهي حتى يومنا هذا تختار الملابس الجميلة والمبهرجة.

تابع معنا قراءة هذا المقال عزيزي القارئ لتكوّن فكرة عما كانت مجلات موضة المرأة الإيرانية تبدو عليه في زمن ما في سبعينيات القرن الماضي:

موضة ملابس النساء الإيرانيات

موضة ملابس النساء الإيرانيات

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء الإيرانيات

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء الإيرانيات

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء الإيرانيات

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

موضة ملابس النساء في إيران

صورة من مجلة إيرانية في سبعينيات القرن العشرين.

مقالات إعلانية