in

صور نادرة لسجون مهجورة وقصصها التي ستبث في نفسك الرعب


إن تاريخ السجون في العالم قديم بقدم الحضارة نفسها، فمنذ فجر التاريخ، وعندما أخذت اللغة المكتوبة تتطور، كانت الحضارات الأولى قادرة على تطوير قوانين مكتوبة لتلزم مجتمعاتها باتباعها والإذعان لها. بمرور الوقت، أصبحت الأفكار حول ماهية السجون والهدف من تشييدها وإدارتها مصدراً لجدل شائك، فبينما تتمحور الفكرة العامة في سجن وحبس الأفراد الذين خرقوا القانون كوسيلة لمعاقبتهم، بدرت هنالك مدرسة فكرية أخرى تنادي بأن السجون يجب أن تعيد تأهيل المساجين وتقوم بإصلاحهم، وليس عقابهم فقط، واستمر هذا الجدل من اليونان القديمة إلى يومنا هذا.

تشكل السجون جزءً من الهيكلة الاجتماعية في زمننا الحاضر، وقد استُخدمت عبر معظم التاريخ سواء لعقاب الأفراد المنتهكين للقانون أو لإعادة تأهيلهم وإصلاحهم، وقد تنوع روادها من مديونين عجزوا عن سداد ديونهم إلى قتلة عديمي الرحمة.

عبر مئات السنين، بينما راح التعداد السكاني في المجتمعات يزيد، ارتفع كذلك عدد الأشخاص المحبوسين في السجون، ومنه نمت هذه الأخيرة وأصبحت أكبر حجماً.

بنيت على مر العصور الكثير من السجون التي أصبحت مشهورة فيما بعد، وذلك لأسباب عديدة، منها سجون احتجزت بين جدران زنزاناتها مجرمين مشهورين، ومنها سجون أخرى اشتهرت فقط لقسوة الظروف المعيشية فيها وسوء المعاملة التي يخضع لها المساجين بين أسوارها.

اليوم، تقبع هناك الكثير من السجون المهجورة المنتشرة حول العالم، ولدى كل واحد منها قصة وتاريخ مثير للاهتمام، في الكثير من الحالات، كان المساجين هم من يبني ويشيد سجنه بيده، التي كان بعض منها يقع في جزر نائية لدحض أي نية في الهروب، كما اشتهر البعض الآخر بالدمار والموت الذي سببته أعمال الشغب التي حدثت داخله.

في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف»، جمعنا لك عزيزي القارئ بعضاً من أشهر السجون المهجورة في العالم اليوم، وكذا القصص المثيرة التي تحيط بها:

1. سجن (بودمين) في (كورنويل) في إنجلترا:

2- سجن (بودمين) في (كورنويل) في إنجلترا:

في سنة 1779، شُيد سجن (بودمين) على يد مساجين الحرب البريطانيين. لقد كان أول سجن بريطاني يستخدم نظام الزنزانات الفردية لحبس المساجين. بعد أن صدر قانون في سنة 1869 يعفي المديونين من عقوبة السجن، تحول هذا السجن إلى سجن عسكري للبحرية الملكية، وهو السجن الذي اتخذ له جناحاً من المبنى الأصلي. أغلق السجن العسكري بعدها في سنة 1922.

أُعدم حوالي 50 سجيناً بين أسوار سجن (بودمين) خلال السنوات 150 التي ظل فيها مفتوحاً. استُخدم السجن خلال الحرب العالمية الأولى لتخزين الكنوز الثقافية البريطانية على شاكلة مجوهرات التاج البريطاني، وحفظها من التلف. تم إصلاح أجزاء من السجن وتم تحويلها إلى متحف.

يقال أن هذا السجن تسكنه أرواح شريرة، وقد قصده الكثير من الباحثين عن النشاطات الخارقة للطبيعة من أجل جمع الأدلة عن صحة هذه الأقاويل.

2. سجن (بينتريدج) في (كوبورغ) في مقاطعة (فيكتوريا) بأستراليا:

3- سجن (بينتريدج) في (كوبورغ) في مقاطعة (فيكتوريا) بأستراليا:

تم افتتاح سجن (بينتريدج) في سنة 1851، واحتجز بين أسواره بعض من أسوأ المجرمين الذين عرفتهم أستراليا، بمن فيهم (نيد كيلي). ساءت سمعة السجن على أنه ذلك السجن الذي يتعرض داخله المساجين لمعاملة سيئة للغاية، حيث كان يتم الإبقاء عليهم داخل زنزاناتهم الضيقة لمدة 23 ساعة يوميا، وقد كانت تقع داخله عملية انتحار واحدة على الأقل كل شهر.

أُغلق السجن في سنة 1997، وعلى الرغم من انتشار الأقاويل التي تفيد بأنه مسكون، فقد أعيدت تهيئة بعض أقسامه وتحويلها إلى سكنات فاخرة، كما تم تحويل قسم الإعدام السابق إلى مطعم.

3. سجن ألكاتراز الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية:

1- سجن ألكاتراز الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية:

لنبدأ قائمتنا هذه بأشهر السجون على الإطلاق، وهو سجن ألكاتراز الفدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعتبر غنيا عن التعريف.

بني هذا السجن في البادئ ليكون قلعة في ستينيات القرن التاسع عشر على جزيرة (ألكاتراز) في حوض سان فرنسيسكو، ثم تحول بناؤه إلى سجن فدرالي بين سنتي 1910 و1912. حبس هذا السجن في بعض الأوقات بعضاً من أشهر المجرمين على مستوى العالم، على شاكلة (آل كابوني).

تحيط بالسجن مياه حوض سان فرنسيسكو الخطيرة والمضطربة والباردة، لذا يعتقد الكثيرون أن السجن منيع ويستحيل الهروب منه.

اشتكى الكثير من المساجين في هذا السجن من سوء المعاملة التي وصفوها بالوحشية، لكن الظروف المعيشية داخله كانت من بين الأفضل في العالم.

اشتهر هذا السجن بشكل أخص بمحاولات الفرار المثيرة التي حاول من خلالها بعض المساجين الهروب من أسواره.

4. سجن (آرارات كونتي غاول)، في (آرارات) بمقاطعة فيكتوريا في أستراليا:

4- سجن (آرارات كونتي غاول)، في (آرارات) بمقاطعة فيكتوريا في أستراليا:

افتتح سجن (آرارات)، الذي يعرف اليوم باسم سجن (جاي وارد)، في سنة 1861 وقد كان في البادئ سجناً للأعمال الشاقة أنشئ من أجل التنقيب عن الذهب، لكن بعد أن هدأت حمى التنقيب عن الذهب في العصر الفيكتوري في أواخر القرن التاسع عشر، لم يعد هناك من فائدة ترجى منه.

أعيد تسمية السجن إلى سجن (جاي وارد) في سنة 1886، وتحول من سجن للأعمال الشاقة إلى سجن للمجرمين الذين يعانون من أمراض عقلية، وأصبح جزءاً من نظام احتواء المرضى النفسيين والعقليين في مدينة (آرارات).

لم يستخدم سجن (جاي وارد) لاحتواء المجرمين المصابين بالأمراض العقلية فقط، بل كان غالبا ما يتضمن المرضى العقليين الذين لم يرتكبوا أي جرم، وكانوا يقبعون هناك حتى تكتمل الإجراءات اللازمة الخاصة بالعناية بهم.

وقعت في هذا السجن ثلاثة عمليات إعدام: في سنة 1870، وسنة 1883، وسنة 1884. أُغلق سجن (آرارات) في سنة 1991، وافتتح لاحقاً كمتحف بعد سنتين من إغلاقه.

5. سجن H15 في مدينة (ليل) بفرنسا:

5- سجن H15 في مدينة (ليل) بفرنسا:

ينتصب سجن H15، الذي يعرف كذلك باسم سجن (دو لوس)، على موقع كان في زمن ما ديراً بني في القرن الثالث عشر ميلادي. بقي هذا الدير منتصباً بعد تشييده لمدة 500 عام عند اندلاع الثورة الفرنسية. استولى الثوار الفرنسيون على الدير وأجبروا الرهبان على الرحيل. كان المخطط في البداية تحويل الدير إلى مقر عمل للفقراء، لكن هذه الفكرة هُجرت وتم تحويل الدير إلى سجن.

كان هنالك نقص كبير في السجون في المنطقة، وكان يتم إطلاق سراح الكثير من السجناء قبل انقضاء فترة عقوبتهم بسبب الاكتظاظ الكبير داخل السجون، مما مثل مشكلة كبيرة تعرض لها هذا السجن الجديد أيضاً.

منذ استخدامه كسجن في أوائل القرن التاسع عشر، بني H15 لاحتواء 500 سجين، لكنه احتوى بدل ذلك عددا أكبر من هذا بكثير، في الواقع وصل عدد المسجونين داخله إلى 1500. أغلق هذا السجن في سنة 2011 بسبب الاكتظاظ الكبير وبسبب إصلاح نظام السجون الفرنسية.

6. سجن جزيرة الشيطان، غويانا الفرنسية:

صورة: Tom Parrot

كانت جزيرة الشيطان عبارة عن مستعمرة عقابية أسسها الفرنسيون في سنة 1852. في القرن التاسع عشر، غيرت التعديلات التي طرأت على نظام السجون الفرنسية الطريقة التي كان المساجين يحبسون وفقاً لها: حيث أصبحت السجون ينظر إليها على أنها طريقة لإزالة المساجين من المجتمع بدلا من طريقة لإعادة تأهيلهم أو إصلاحهم.

تأسست المستعمرات العقابية لإزالة المساجين من المجتمع الفرنسي وفرض الأشغال الشاقة عليهم. كان الكثير من المساجين الذين أرسلوا لهذه المستعمرات العقابية قد حوكموا وفقاً لنظام الازدواج، حيث كان يتعين عليهم قضاء فترة عقوبتهم في السجن، ثم بعد انقضائها يقضون نفس الفترة في العمل في المستعمرة.

كانت جزيرة الشيطان واحدة من الكثير من المواقع التي استخدمها الفرنسيون لعزل وسجن أعدائهم السياسيين عبر كامل القرن التاسع عشر والقرن العشرين.

اشتهر هذا السجن بالمعاملة القاسية والسيئة التي كان يتعرض لها السجناء فيه وكذا المحيط والبيئة القاسية، وكثيرا ما كان السجناء يتعرضون للقتل على يد سجناء آخرين، كما لم يكن هنالك من نظام نظافة جيد، وقضى الكثير من السجناء نحبهم بسبب الأمراض الاستوائية. أغلق السجن أخيراً في سنة 1953.

7. سجن (كارابانشال) في مدريد بإسبانيا:

7- سجن (كارابانشال) في مدريد بإسبانيا:

كان سجن (كارابانشال) في مدريد بإسبانيا واحداً من أكبر السجون في أوروبا عندما افتتح أول مرة سنة 1944 خلال فترة حكم الديكتاتور الجنرال (فرانشيسكو فرانكو). بني هذا السجن ليكون منيعاً يحبط محاولة هرب أي من الرجال الذين سيتم سجنهم فيه.

أصبح هذا السجن مكباً للسجناء السياسيين خلال فترة حكم الجنرال (فرانكو) الديكتاتور، كما سجن بين أسواره بعض النشطاء والحقوقيين. اشتهر هذا السجن بالمعاملة السيئة للغاية التي كان السجناء يتعرضون لها، وتم هجره في سنة 1998.

نشأ جدال شعبي حول مآل السجن وما يجب أن يُفعل به، فطالب الكثير من الناس بتركه مفتوحاً كمتحف تخليدا للثمن الذي دفعه الشعب الإسباني في سبيل تحقيق الديمقراطية، لكن أصواتا أخرى نادت بتحويله إلى مقر أعمال عمومي، أو إلى مشروع ما يكون مفيداً. في سنة 2008، تم تدمير وهدم المبنى.

8. سجن جزيرة (بروسيدا)، في (بروسيدا) بإيطاليا:

8- سجن جزيرة (بروسيدا)، في (بروسيدا) بإيطاليا:

كان سجن جزيرة (بروسيدا) في السابق قلعة، وقد تم تحويله إلى سجن في سنة 1830. كان سجن (بروسيدا) موطناً للكثير من السجناء السياسيين بما في ذلك أفراداً من الحزب الفاشي الإيطالي. ظل هذا السجن مفتوحاً على مدار 150 عاماً، وأغلق أخيرًا في سنة 1988. هنالك مخططات تلوح في الأفق تفيد بنية تحويله إلى فندق فاخر.

9. سجن جزيرة (سانتو ستيفانو) في (لاتزيو) بإيطاليا:

9- سجن جزيرة (سانتو ستيفانو) في (لاتزيو) بإيطاليا:

بني هذا السجن في سنة 1797 على يد البوربونيين، وبقي مفتوحا يستقبل السجناء إلى غاية سنة 1965. على الرغم من أن طاقة استيعابه لا تتعدى 600 سجين، إلا أنه احتوى ما يزيد عن 800 سجن بعد 20 سنة من بنائه.

كان من بين السجناء السابقين الذين نزلوا في هذا السجن (كارمين كروكو)، المقاتل المقاوم والخارج عن القانون في حقبة الوحدة الإيطالية، و(غايتانو بريسكي) الذي اغتال الملك الإيطالي (أمبورتو) الأول في سنة 1900.

هجرت الجزيرة بعد غلق السجن.

10. سجن (توشتوي)، في (فيلفورد) ببلجيكا:

10- سجن (توشتوي)، في (فيلفورد) ببلجيكا:

بني هذا السجن في سنة 1779 عندما كانت بلجيكا خاضعة لحكم النمسا. في مرحلة ما، كان هذا السجن أكبر السجون في البلد، وكانت طاقة استيعابه تساوي 12 ألف سجيناً، الذين كانوا يجبرون على الأعمال الشاقة.

تضاء زنزانات هذا السجن بواسطة فتحات بسيطة في أسقفها، لذا كان المساجين في ظلمة شبه دائمة. عبر السنوات، استخدم هذا السجن كمستشفى، وسجن، ومدرسة عسكرية، وخلال الحرب العالمية الثانية، صادرته القوات الألمانية وبعد الحرب أغلق هذا السجن في خمسينيات القرن الماضي.

بحلول السبعينيات من ذات القرن، هجر تماماً.

11. سجن (رومو)، في رومو بإستونيا:

11- سجن (رومو)، في رومو بإستونيا:

تأسس هذا السجن الإستوني على يد السوفييت في أربعينيات القرن الماضي، وقد كان المساجين المحبوسون داخله يجبرون على الأعمال الشاقة في مقلع للحجارة قريب من موقع السجن. في سنة 1991، استقلت دولة إستونيا عن سلطة الاتحاد السوفييتي، وتم هجر السجن.

كان مقلع الحجارة السابق غالبا ما تغمره المياه بسهولة، وكان في حاجة دائمة لضخ المياه من داخله، وبعد أن هجر السجن، غرقت المحجرة بشكل شبه كامل وأغرقت معها مبنى السجن المهجور، الذي أصبح الآن مقصداً شعبياً للسواح وهواة الغطس.

12. سجن قلعة (سينوب) في تركيا:

12- سجن قلعة (سينوب) في تركيا:

كان سجن قلعة (سينوب) في (سينوب) بتركيا سجناً يتواجد داخل قلعة بنيت في القرن السابع قبل الميلاد. في القرن الثالث عشر ميلادي، تم إغلاق المنطقة التي تواجد فيها السجن من خلال إضافة المزيد من الأسوار داخل القلعة، واستخدم كزنزانة في القرن السادس عشر، ثم بني سجن (سينوب) في سنة 1887.

كانت الظروف المعيشية داخل هذا السجن على وجه الخصوص قاسية للغاية، وبسبب موقعه القريب جدا من البحر، كانت الرطوبة في الجو عالية جدا لدرجة كان إشعال عود ثقاب يصبح شبه مستحيل أحيانا. لم يكن الهرب من هذا السجن خياراً متاحاً وذلك بسبب موقعه.

في سنة 1939، أضيف جناح منفصل لهذا السجن من أجل إيواء المساجين الأحداث، وبحلول القرن العشرين، أصبح بإمكان المساجين داخل سجن قلعة (سينوب) ممارسة بعض الأعمال داخل إطار إعادة التأهيل، كما كان مسموحاً لهم الاحتفاظ بالمال الذي يجنونه، وفي سنة 1997، أغلق السجن أخيراً وأعيد نقل سجنائه إلى سجن جديد في مدينة (سينوب) دائماً.

أصبح السجن القديم تابعاً لوزارة الثقافة والسياحة في سنة 1999، وهو الآن مفتوح على الزوار والسواح.

13. سجن (غولي أوتك) في (غولي أوتوك) في كرواتيا:

13- سجن (غولي أوتك) في (غولي أوتوك) في كرواتيا:

إن (غولي أوتوك) جزيرة استعملت كسجن سياسي في كرواتيا. قبل أن يتم افتتاح السجن بصفة رسمية، استخدمت هذه الجزيرة لإيواء مساجين الحرب. فتح السجن أبوابه عام 1949 عندما كانت كرواتيا تابعة لدولة يوغسلافيا، وقد كان عبارة عن معسكر للأعمال الشاقة إلى أن تحول استخدامه في سنة 1956 لإيواء السجناء السياسيين.

كانت الظروف المعيشية في معسكر الأشغال الشاقة قاسية، وقد كان السجناء يجبرون على العمل في مقالع الحجارة حتى عندما يكون الطقس سيئا، كما كانوا يتعرضون للضرب بصورة شبه دائمة، وإذا ما نشب شجار بينهم، لم يكن الحراس يتدخلون بتاتًا.

نُقلت السيطرة على هذا السجن في نهاية المطاف إلى (كرواتيا) وتم إغلاقه في سنة 1989.

14. سجن (كارانديرو) في ساو باولو بالبرازيل:

14- سجن (كارانديرو) في ساو باولو بالبرازيل:

بني سجن (كارانديرو) سنة 1920، لكنه لم يفتتح إلا بحلول سنة 1956. في مرحلة ما، كان يستوعب من السجناء أكثر من أي سجن آخر في البلد. قام طبيب مشهور في البرازيل يدعى (دروزيو فاريلا) بفضح وكشف المعاملة القاسية، والظروف المعيشية المتدنية، وتفشي مرض الإيدز داخل السجن، بعد أن قضى فيه بعض الوقت يعمل متطوعاً، وذلك في كتاب نشره بعنوان «محطة كارانديرو».

في سنة 1992، وقعت مجزرة (كارانديرو) بعد اندلاع أعمال شغب داخل السجن فتدخلت قوات السلطات التي قتلت أزيد من مائة سجين.

أغلق السجن في سنة 2002، وترك أحد أجنحة الزنزانات فيه مفتوحاً لجعله متحفاً، لكن بقية السجن هدم.

15. سجن (بريسيدو موديلو) في (نويفا جيرونا) بكوبا:

أسس الديكتاتور الكوبي (جيراردو ماتشادو) هذا السجن واستمرت أعمال بنائه من سنة 1926 إلى غاية سنة 1928، وبني لاستيعاب 2500 سجين. من بين نزلائه كان (فيديل كاسترو) وشقيقه (راوول)، اللذان سجنا داخله بين سنتي 1953 و1955. بعد أن أصبح (فيديل كاسترو) رئيس وزراء في كوبا في سنة 1959، أبقى على السجن مفتوحا بشكل عادي.

كان سجن (بريسيدو موديلو) يعاني من الاكتظاظ الشديد، مما تسبب في اندلاع الكثير من أعمال الشغب. أغلق السجن في نهاية المطاف في سنة 1967، وهو الآن يعتبر متحفاً وطنياً.