علوم

التعديل الجيني يساعد في التغلب على أحد أسوأ الأمراض

التعديل الجيني
mm
إعداد: محمود عدي

أسوأ مرض لم تسمع به من قبل، إنه الألم الذي لا يهدأ، هكذا يوصف انحلال البشرة الفقاعي أو الـEpidermolysis Bullosa، وهو مرض يظهر على شكل تقرحات في الجلد ممكن أن تسببها التهيجات البسيطة في البشرة، والتي لا تؤثر بالعادة على الجلد الطبيعي. ويظهر المرض عادةً في فترة الرضاعة والطفولة المبكرة.

وهو مؤلم بشدة، لدرجة أنه تم قتل طفلين مصابين بالمرض في هولندا —التي تُشرع القتل الرحيم بسبب آلامه الشديدة. وقد لجأ الباحثون في جامعة ستانفورد الأميركية مؤخراً إلى العلاج الجيني لمواجهة هذا المرض.

مونيك رودر، هي إحدى المشاركات في تجارب العلاج، والتي كانت رضيعة عندما اكتشف الأطباء أنها تعاني من هذا المرض، أُخِذ منها بعض الخلايا وتم تعريضها لڤيروس يحمل النسخة السليمة من الجينات المسببة للمرض. بعدها تم الاعتناء بالخلايا وتُرِكت تنمو لبضعة أشهر إلى أن أصبحت أنسجة بحجم هاتف آيفون.

أخيراً، أُجريت العلمية وتمت زراعة الأنسجة في جلدها، مُغطيةً أحدى أسوأ الإصابات والتي منها جرح مفتوح منذ ١٦ عام. بعد أسبوع من البقاء في المشفى أُزيلت الأنسجة، ليكتشف العلماء أن الجلد السليم والمُعافى تكوّن وحلّ مكان القروح والبثور. وقد صرّح المرضى المعالَجون أن الآلام قد خفّت، وأنهم يشعرون براحة أكبر في حياتهم اليومية.

إلّا أن هذا العلاج، بالرغم من أنه ناجح، فهو غير دائم، فالجلد يسقط بشكل طبيعي عن الجسم وتتبدل خلاياه، لذلك تتبدد فوائد العلاج بعد حوالي سنة.

مقال من إعداد

mm

محمود عدي

عدد القراءات: 798