معلومات عامة

دخلك بتعرف أيهما أفضل: الفاكهة الطازجة أم المجففة؟

الفاكهة الطازجة أم المجففة؟

يعمد الكثير من الناس إلى تناول الفاكهة المجففة كوجبة خفيفة إما أثناء فرصة الدوام أو بين المحاضرات أوخلال النزهات، خاصة أنها سهلة الحفظ وصغيرة الحجم ولا تحتاج إلى براد، بينما يفضل البعض الآخر تناولها طازجة.

لكن، أيهما أفضل: الفاكهة الطازجة أم الفاكهة المجففة؟ هل تحتوي الفاكهة المجففة على نسبة أعلى من الفيتامينات والمعادن؟ ما هي أفضل أنواع الفاكهة المجففة؟ وما هي الأخطار التي تشكلها الفاكهة المجففة على مرضى السكري والربو؟

عملية التجفيف:

إن تجفيف الفاكهة هي عملية قديمة جدا كان يعتمدها أجدادنا لحفظ الفاكهة في غير موسمها لعدم توفر البيوت البلاستيكية والتقنيات الحديثة في ذلك الوقت. من أكثر أنواع الفاكهة التي يتم تجفيفها هي العنب، والبلح، والخوخ، والتين، والمشمش، والتفاح، والإجاص وغيرها.

تعتمد هذه العملية على إزالة نسبة معينة من الماء إما من خلال التجفيف الشمسي أو عبر استعمال آلات خاصة. لا تؤثر عملية التجفيف على مضادات الأكسدة والمعادن الموجودة في الفاكهة، لكنها تؤدي إلى خسارة نسبة كبيرة من الفيتامين C، وطبعا المياه أيضا.

هل تحتوي الفاكهة المجففة على نسبة أعلى من الفيتامينات والمعادن؟

إن خسارة المياه سوف تؤدي إلى تقلص حجم حبة الفاكهة وبالتالي بدلا من أن نأكل حبتين من المشمش الطازج، من المرجح أننا سنأكل أكثر من حبتين من المشمش المجفف، وبالنتيجة سوف نحصل على كمية أكبر من الفيتامينات والمعادن.

إذن، إن حصولنا على نسبة أكبر من الفيتامينات والمعادن من الفاكهة المجففة يعود إلى أننا نستهلك كمية أكبر من الفاكهة المجففة مقارنة بالفاكهة الطازجة.

الفاكهة الطازجة أم المجففة؟

السعرات الحرارية والسكر:

تختلف نسبة الماء والوحدات الحرارية وكمية الفيتامينات والمعادن بحسب نوع الفاكهة.

مثلا، يحتوي كوب من المشمش الطازج (4 حبات) على 86% ماء، و74 وحدة حرارية، و14 جرام سكر، و3.1 جرام من الألياف النباتية، بينما يحتوي كوب المشمش المجفف على 76% ماء، و212 وحدة حرارية، و70 جرام سكر و6.5 جرام من الألياف. خلال عملية التجفيف، يخسر المشمش الفيتامين C لتصل نسبته إلى ما يقارب الـ0.8%.

بالنتيجة، إن استهلاك الفاكهة الطازجة يعتبر أفضل للأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية أو يعانون من البدانة والوزن الزائد.

الفاكهة المجففة ومرض السكري:

تحتوي الفاكهة المجففة على نسبة عالية من سكر الفروكتوز التي تصل إلى 50%، كما تلجأ بعض المصانع إلى إضافة السكر لبعض الفاكهة المجففة كالموز، والأناناس، والمانغو فتضاعف عدد السعرات الحرارية.

على مرضى السكري الإنتباه إلى كمية ونوع الفاكهة المجففة التي يأكلونها للمحافظة قدر الإمكان على نسبتي سكر وانسولين طبيعيتين في الدم.

مرضى الربو والحساسية:

في بعض الأحيان، يتم استخدام ثاني أكسيد الكبريت أو ما يعرف بالـSulfur Dioxide كمادة حافظة للفاكهة المجففة ما قد يؤدي إلى ردات فعل تحسسية وعوارض مرض الربو لدى الأشخاص الذين يعانون من ربو أو حساسية ضد هذه المادة. على هؤلاء الإبتعاد عن استهلاك الفاكهة المجففة التي تم حفظها بثاني أكسيد الكبريت.

ما هي أفضل أنواع الفاكهة المجففة؟

يعتبر العنب المجفف (الزبيب) والبلح المجفف (التمر) من أفضل أنواع الفاكهة المجففة لأن مؤشري نسبة السكر في الدم لهذين النوعين منخفضان، أي أن استهلاك الزبيب والتمر لا يرفع نسبة السكر في الدم بشكل كبير ما يجعلهما خيارين جيدين لمرضى السكري.

إن الخوخ المجفف غني جدا بالبوتاسيوم ومركز بكحول السكر التي تساعد على تجنب الإمساك.

توصي وزارة الزراعة في الولايات المتحدة باستهلاك كوبين من الفاكهة الطازجة يوميا والتي تعادل نصف كوب من الفاكهة المجففة.

في نهاية هذا المقال، أصبح بإمكانكم الإجابة عن السؤال المطروح بحسب حالتكم الصحية.

عدد القراءات: 1٬838