اجتماعيات

سيتخطى العالم عتبة الإلحاد بحلول عام 2038

الإلحاد

نظرية اقترحها البروفيسور Nigel Barber أستاذ الـBiopsychology، مفادها أن التحسن والنمو الاقتصادي العالمي سيصحبه انخفاض في أعداد المتدينين، ففي رأيه أن الدين هو حاجة بشرية للإحساس بالأمن الوجودي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وعند تحسن الظروف الاقتصادية وطبيعة الحياة لا يجد الإنسان ما يهدد وجوده فتقل عنده النزعة الإيمانية.

كمان أنّ الإلحاد في رأيه ليس فقط عدم الاعتقاد بوجود إله، وإنما الاعتقاد بعدم أهمية الدين نفسه؛ وأن يجد الإنسان نفسه غير ملزم بقواعد دينية معينة تخبره كيف يعيش، ويرى أن العالم سيتخطى عتبة الإلحاد هذه حيث يكون أكثر من 50% من سكان العالم معتقدين بعدم أهمية الدين بحلول عام 2038.

ولكنه بذلك يختلف مع رأيٍ آخر مهم للدكتور Eric Kaufmann الخبير في العلوم السياسية، والذي يعتقد أن المتشددين دينياً يتكاثرون بمعدلات أكبر بكثير من غير المتدينين وبهذا سيفوقونهم عدداً باستمرار. لكن Nigel يعتقد أن هذا الأمر لن يحدث لأنه يرى أعداد المتشددين صغيرة للغاية وستبقى هكذا. وأيضاً، في المقابل، تذهب نساء صغيرات للعمل (أمهات عازبات) بأعداد متزايدة مع الوقت لترعى عائلاتها ومع النمو الاقتصادي وتحقيق الرفاهية سيتضاءل عدد المتشددين باستمرار.

والدين في رأيه – خلافاً لما يعتقد الكثيرون – ليس مهماً لضبط قواعد المجتمع وأخلاقياته، فهناك العديد من الدول التي تخطت عتبة الإلحاد بالفعل كبلجيكا، جمهورية التشيك، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، اليابان، هولندا، السويد والمملكة البريطانية، وهي من أفضل دول العالم في تحقيق الرفاهية للفرد بمتوسط دخلٍ مرتفع، وقوانين قوية وصارمة تحمي حياته وممتلكاته وحقوقه بشكل أفضل بكثير من دول تُصنف بأنها دول متدينة.

الإلحاد في النرويج

مقال من إعداد

mm

أحمد الحسنين

عدد القراءات: 49٬256

تدقيق لغوي: كارمن.