شخصيات

18 حقيقة مثيرة حول بيل غيتس لم تسمع بها من قبل

بيل غايتس

إنه المستثمر ورجل الأعمال ومؤسس شركة مايكروسوفت: ”بيل غيتس“، نحن متأكدون من عدم وجود أي داعٍ للتعريف بهذه الشخصية العبقرية، لكن ما لا تعلمه عن هذا الرجل أنه انتقل بعد تأسيسه لهذه الشركة مع زميله ”بول ألين“ في عام 1975 إلى تمويل المشاريع الخيرية التي من شأنها أن تساعد الفقراء.

سواء كنت من محبي هذا الرجل أم لا فلا يمكنك أن تُنكر كون حياة هذا الرجل العصامي أمر مثير للاهتمام، ونحن هنا في موقعنا نعرض لك بعض الحقائق الغريبة عنه، والتي نعتقد بأنك سوف تتمتع بقراءتها:

1. بالعودة لأيام المدرسة، قام بيل غيتس بتطوير برنامج حاسوب لتنظيم الطلاب في الصفوف، وقام بالتعديل عليه لينتهي به الأمر جالساً مع الفتيات الجميلات والمثيرات في المدرسة:

بيل غايتس

بيل غايتس في مكتبه في سياتل سنة ٢٠٠٠ – صورة: Paul Chesley/Alamy

ولعُ بيل غيتس بأجهرة الحاسوب وبرمجياتها بدأ منذ الصغر، فقد تم إلقاء القبض عليه هو وثلاثة زملاء آخرين له، منهم بول ألين، والذي مع تقدم الزمن سوف يصبح شريكه في الشركة، حيث كانوا يستغلون الثغرات في نُظم التشغيل ليجلسوا لوقت أطول أمام الحواسيب في حصص المعلوماتية، بعدها تم تعيينهم من قبل شركة أخرى لكتابة برامج للرواتب في شركة ”كوبول“، وبعد أن علم مديرو المدرسة بقدراتهم البرمجية قاموا بتعيينهم لكتابة برنامج لتنظيم الطلاب، مما سمح لهم بتعديل أماكن جلوسهم وحصصهم ليضع بيل غيتس وألين نفسيهما مع أجمل الفتيات وأكثرهن إثارة. —المصدر 1، المصدر 2

2. أخبر بيل غيتس مصممي الكومبيوتر الصغير ألتير 8800 (Altair 8800) بأنه يعمل على مترجم لغة أساسي (BASIC) خاص به بينما هو لم يكن يعمل على أي شيء له في الحقيقة، بل حتى أنه لم يكن يملك كومبيوتر ”ألتير“ أصلاً، ولكن هذا الادعاء أتى بنتيجة حيث وافق رئيس الشركة المصممة للألتير على مقابلته ليفهم منه أكثر، وبعد هذا اللقاء وفي غضون عدة أسابيع طوّر بيل محاكي ألتير ومترجم بيزك له:

MITS Altair 8800 Computer

MITS Altair 8800 Computer

اتصل غيتس بشركة (MITS) بعد أن قرأ عن ألتير 8800 في أحد اصدارات مجلة ”Popular Electronics“ عام 1975، وأخبرهم بأنه يعمل على محاكي لغة بيزك لكومبيوتر ألتير، ولاقى العرض التجريبي الذي قدمه بيل في مكتب MITS نجاحاً كبيراً مما دفع رئيس الشركة للاتفاق معه على نشر هذا المترجم تحت مُسمى ألتير بيزك. —المصدر

3. عندما اُتهم بيل غيتس بالسرقة من شركة ”آبل“ من طرف ستيف جوبز، قال: ”حسناً ستيف، يمكننا أن نرى هذا الأمر من زاوية أخرى، باعتقادي أن ما حصل هو أن كلانا لديه هذا الجار الغني المدعو بـXerox وما فعلته أنا هو أنني قمت باقتحام منزله لسرقة التلفاز الخاص به، ولكنني تفاجأت بأنك قد قمت بسرقته قبلي!“:

بيل غيتس وستيف جوبز

بيل غيتس وستيف جوبز

وفقاً لـ”آندي هيرتزفيلد“ (عضو في فريق تطوير آبل ماكنتوش) فإن الخلاف بدأ في تشرين الثاني من عام 1983، ففي تلك السنة أعلنت مايكروسوفت عن واجهة مستخدم رسومية معتمدة على الفأرة بما سمي بـ”Windows at Comdex“ وهو عرض تجاري يُقام في لاس فيغاس مرتين سنوياً.

وعندما علم ستيف جوبز بهذا الإعلان غضب وطالب بلقاء بيل غيتس ووجه له هذه التهمة التي رد عليها بيل غيتس بهذا الرد، لاحقاً وعندما أصدرت ويندوز نظام تشغيلها الجديد في عام 1988، قامت آبل برفع دعوى قضائية على مايكروسوفت والتي باءت بالفشل. —المصدر

4. في عام 1994 قام بيل غيتس بشراء (Codex Hammer) الخاصة بـ”ليوناردو دافينشي“ (وهي كتابات علمية كتبها ليوناردو دافينشي) بما يقارب الـ30 مليون دولار، وبعد ثلاث سنوات قام بنشرها على شكل نسخ إلكترونية كخلفيات شاشات وشاشات توقف وعلى أقراص CDs:

الـ(Codex Hammer) الخاصة بـ”ليوناردو دافينشي“

الـCodex Hammer الخاصة بـ”ليوناردو دافينشي“

اشتراها بيل غيتس في مزاد ”كريستي“ وذلك في 11 تشرين الثاني عام 1994 في نيويورك مقابل 30,802,500 دولار، ثم قام بمسح صفحاتها ضوئياً للحصول على نسخ إلكترونية من هذه النسخة الورقية، وتم توزيعها على شكل خلفيات شاشة وشاشات توقف وسمة لسطح المكتب لنظام تشغيل ويندوز 95 ولنظام ويندوز 98.

وفي وقت لاحق في ويندوز ميلينيوم، وفي عام 1997 تم إصدار نسخة رقمية شاملة من الـCodex Hammer تحت عنوان ليوناردو دافينشي. —المصدر

5. لطالما سافر بيل غيتس جواً كشخص عادي جالس على مقاعد العامة في الطائرة، وذلك على الرغم من ثرائه الفاحش، إلى حين شرائه لطائرة شخصية وذلك في عام 1997:

بيل غايتس وهو يهم بصعود طائرته الخاصة

صورة لبيل غيتس وهو يهم بصعود طائرته الخاصة بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠١٠ – صورة: AP Photo/Gillette News Record, Alton Strupp

كان بيل يسافر كأي مواطن عادي على الدرجة السياحية، وحتى أنه كان يمنع موظفيه من السفر على درجة رجال الأعمال إلّا في حال كون الرحلة خارج الولايات المتحدة، وحتى عند شرائه للطائرة الخاصة لم يجعل شركته تدفع ثمنها بل قام هو بالدفع، يبدو بأن عمله فرض عليه نمط حياة السفر الكثير والطويل مما دفعه لشرائها، ويُقال بأنه يسافر بالطيران العمومي في حال عدم وجود ضرورة تستدعي سفره بالطائرة الخاصة. —المصدر

6. حصل بيل غيتس على لقب فخري من الملكة إليزابيث الثانية في عام 2005، ولكن بسبب كونه أمريكياً فلا يمكنه استخدام لقب ”السير“:

يحصل بيل غيتس على لقب فخري من الملكة إليزابيث الثانية في عام 2005

يحصل بيل غيتس على لقب فخري من الملكة إليزابيث الثانية في عام ٢٠٠٥

على الرغم من عدم قدرته على استخدام لقب ”سير“ قبل اسمه لا زال بإمكانه استخدام KBE (قائد فرسان الامبراطورية البريطانية) بعد اسمه، كما أنه كُرّم في المكسيك وحصل على ”وسام نسر الأزتيك المكسيكي“ وهي أعلى درجة تكريمية مكسيكية تُمنح للأجانب جنباً إلى جنب مع زوجته.

كما أنه حصل على العديد من الجوائز والأوسمة الأخرى بما فيها وسام الحرية الرئاسية من الرئيس باراك أوباما في عام 2016، نظراً لمجهوداته في العمل الخيري. —المصدر

7. حتى عام 2007، تبرّع بيل غايتس بنحو 28 مليار دولار للجمعيات الخيرية، وهو الآن يخطط للتبرع لها بـ95% من ثروته مستقبلاً:

بيل غيتس

تضع الأموال الطائلة التي تبرّع بها بيل وزوجته ”ميليندا“ في المركز الثاني من بين أكثر المساهمين في الأعمال الخيرية الأمريكية، كما تُعتبر مؤسسة ”غيتس“ الخيرية التي تُقدّر ثروتها بنحو 34,6 مليار دولار أغنى جمعية خيرية في العالم. —المصدر

8. في أحد العروض التقديمية التي تحدّث بها عن الملاريا، عمد بيل على إطلاق بعض البعوض الذي كان يحتفظ به في جرة أمام الجماهير قائلاً: ”ليس هناك أي سبب لكون الفقراء هم فقط من يمرون بهذه المعاناة“:

في مؤتتمر TED لعام 2009 (طالع مقال مؤتمرات TED من هنا) المقام في ”لونغ بيتش“ بكاليفورنيا، قدم بيل غيتس عرضاً تقديمياً للتوعية حول الملاريا وفيه قام بإطلاق سراح عدد من البعوض أمام الحضور.

طبعاً كان البعوض خالٍ من الملاريا ولكنه فعل هذه الحركة لغرض التوعية فقط، كما أن العثور على لقاح للملاريا كان واحداً من مشاريع مؤسسة غيتس الخيرية، والتي تبرّعت أيضاً بنحو 168,7 مليون دولار لمبادرة لقاح الملاريا ”باث“ (PATH). —المصدر

9. الصورة الظليلة الموجودة في ”مايكروسوفت أوتلوك“ (Microsoft Outlook 2010’s People Pane) هي في الحقيقة صورة ظليلة لبيل غيتس في مقر التحقيق عندما تم القبض عليه في عام 1977:

الصورة الظليلة الموجودة في ”مايكروسوفت أوتلوك“

الصورة الظليلة الموجودة في ”مايكروسوفت أوتلوك“

الصورة الظليلة أو الصورة الاحتياطية هي الصورة التي تُستخدم مكان صورة جهة الاتصال في حال عدم رفع أي صورة خاصة بالشخص على الأوتلوك، أو إذا كان هناك خطأ، وهذه الصورة بالذات كانت صورة بيل غيتس عندما تم القبض عليه في المكسيك نتيجة بعض مخالفات القيادة عام 1977. —المصدر

10. يقول بيل غيتس بأنه سوف يترك 10 مليون دولار فقط لكل واحد من أولاده، وذلك لكي يجد كل منهم طريقه الخاص به في هذه الحياة:

بيل غايتس

في إحدى مقابلاته قال بيل غيتس بأن أطفاله لن يحصلوا إلا على ميراث بسيط، فسوف يحصلون على أفضل أنواع التعليم ولكن مثلهم مثل بقية الأطفال سيكون عليهم التعب لكسب دخلهم، كما قال بأنه يقود بنفسه سيارته المرسيدس، بالاضافة إلى سيارة بورش العائلة والشاحنة الصغيرة Minivan عندما تخرج العائلة المؤلفة من خمسة أشخاص بأكملها لمكان ما. —المصدر

11. كتب بيل غيتس رسالة لستيف جوبز بينما كان الأخير يعاني من السرطان، وقام ستيف بالاحتفاظ بها ووضعها بجانب سريره:

بيل غيتس وستيف جوبز

بيل غيتس وستيف جوبز – صورة: David Geller/Flickr

عندما كان ستيف جوبز يحتضر جراء إصابته بالسرطان، قام بيل غيتس بزيارته وقضا عدة ساعات يتحدث بها هو وستيف عن المستقبل، وفي وقت لاحق قام بيل بكتابة رسالة لستيف يخبره فيها بأنه يجب عليه أن يشعر بالفخر والرضا عن الإمبراطورية التقنية التي بناها.

وبعد وفاة ستيف قامت زوجته بدعوة بيل وأخبرته عن ما كتبه ستيف في سيرته الشخصية والذي كان يتمحور حول ”الاحترام المتبادل الذي كان يكنّه ستيف له وعن وضعه للرسالة بجانب سريره“. —المصدر

12. في عام 2013، كشف بيل بأن الأمر ALT+CTRL+DEL كان خطأ حيث كان من المفروض على هذا الأمر أن يكون بمفتاح واحد وليس اجتماع الثلاثة:

ALT+CTRL+DEL

قال غيتس بأن هذا الأمر كان من المفترض أن يكون بمفتاح واحد لإعادة إقلاع الحاسوب في حال حصول خلل ما، ولكن انتهى به الأمر لأن يصبح بمجموع ثلاث مفاتيح بدلاً من مفتاح واحد وليصبح له عدة وظائف حالياً.

ويعود ذلك الأمر لمصمم لوحة المفاتيح ”ديفيد برادلي“ الذي وجد بأن انزلاق اليد على لوحة المفاتيح قد يسبب إطفاء الحاسوب من غير قصد، مما دفعه لجعل هذا الأمر ثلاثي المفاتيح حتى يكون من المستحيل تقريباً حصول ذلك. —المصدر

13. هناك موقع ممول من قبل بيل وميليندا يتيح لطلاب الجامعات الحصول على الكتب الجامعية بسهولة:

OpenStax

موقع ”أوبنستاكس OpenStax“، هو مبادرة من جامعة ”رايس“ يوجد فيه كتب مفتوحة خاضعة لتنقيح ومراجعة المختصين (Peer Reviewed) موجودة كنسخ ورقية أو إلكترونية منذ عام 2012.

مُوّل المشروع في البداية من قبل مؤسسة بيل وميليندا جنباً إلى جنب مع مؤسسة ”ويليام وفلورا هيوليت“ ومؤسسة ”الـ20 مليون عقلاً – 20Million Minds Foundation“، ومؤسسة ”ماكسفيلد“، وتُنشر هذه الكتب بموجب تراخيص رسمية، كما يمكن التعديل عليها لتلائم احتياجات الطلاب. —المصدر

14. قدم بيل غيتس عرضاً بقيمة 100٫000 دولار للعلماء من أجل تطوير جيل جديد من الواقيات الذكرية الرقيقة جدا تحت اسم ”Barly There“ والتي يمكن أن توفّر متعة جنسية أكبر من الواقيات الأخرى، مما يجعل الرجال أقل تردداً عند استخدام وسائل الحماية:

الواقيات الذكرية الرقيقة

تلقت مؤسسة بيل وميليندا غيتس العديد من مقترحات العلماء ضمن برنامج يُعرف باسم التحديات الكبرى، ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين حياة الفقراء، وحتى الآن قدمت المؤسسة منحة قدرها 100٫000 دولار لـ”جماعة مانشستر“ للبحث عن واقي ذكري مصنوع من مواد خفيفة ورقيقة جداً تدعى بالـ”جرافين“.

قُدمت 100٫000 دولار أخرى لجامعة ”أوريغون“ لابتكار واقي مصنوع من الـ”بولي يوريثين“ وبنصف سماكة الواقي الذكري العادي، وذلك لحماية الرجال الذين لا يستمتعون بممارسة الجنس أثناء استخدامهم للواقي الذكري. —المصدر

15. دعم بيل غيتس مشروعاً يحوّل فضلات الإنسان (البراز) إلى ماء نقي وطاقة كهربائية:

كجزء من جهود بيل غيتس الهادفة إلى تحسين حياة الناس في البلدان النامية، قامت مؤسسته بتمويل أبحاث حول المعالج الوحيد ”Oneprocessor“ وهذا الجهاز يحرق الفضلات البشرية محولاً إياها إلى ماء نقي وكهرباء، مما يؤدي إلى التقليل من التلوث البحري الناجم عن التخلص من الفضلات البشرية في البحار.

كما أن هذا الجهاز ذو اكتفاء ذاتي، حيث أن حرق أول دفعة يؤمن الطاقة البخارية اللازمة لحرق الدفعة الثانية وهكذا…

تقوم شركة ”جانيكي للطاقة الحيوية“ بصناعة جهاز أحدث قادر على تحويل فضلات 100٫000 شخص يومياً إلى 86٫000 ليتر من الماء و250 كيلو واط من الكهرباء. —المصدر

16. يمتلك بيل غيتس بطاقة ماكدونالدز الذهبية التي تسمح له بشراء ما يريد من الطعام من غير قيود:

بيل غيتس ماكدونالدز

وفقا لـ”وارن بوفيه“ صديق بيل غيتس وحامل بطاقة ماكدونالدز الذهبية أيضاً، فإن بطاقة بيل غيتس صالحة في جميع انحاء العالم، وبصرف النظر عن غيتس؛ فإن هناك عدة أشخاص آخرين يملكونها مثل الممثل ”روب لوي“، و”تشارلز رامسي“ وحارس مرمى يُدعى ”أندرو هاموند“، وأحد النشطاء الخيريين يُدعى ”لاري كرانديل“. —المصدر

17. تبلغ القيمة الصافية لبيل غيتس 5 أضعاف الناتج المحلي المتوقع لكوريا الشمالية:

الناتج المحلي الاجمالي لكوريا الجنوبية مقارنة بثروة بيل غيتس

في عام 2014 بلغ الناتج المحلّي الإجمالي في كوريا الشمالية ما يقارب الـ17,4 مليار دولار، وهو ما يمثل 0,03% من الاقتصاد العالمي، في حين أن القيمة الصافية لبيل غيتس تبلغ نحو 90 مليار دولار وذلك ليس فقط من شركة مايكروسوفت، بل هناك مصادر دخل مختلفة لديه مثل أملاكه في شركة السكك الحديدية الوطنية الكندية. —المصدر

18. الشيء الوحيد الذي بقي لدى بيل غيتس على قائمة أمنياته ورغباته التي يرغب بتحقيقها خلال حياته هو ”عدم الموت“:

بيل غايتس، اسألني أي شيء - Reddit AMA

بيل غايتس، اسألني أي شيء – Reddit AMA

أجاب بيل غيتس على موقع الـ”ريديت“ تحت عنوان ”اسألني أي شيء – Reddit AMA“ على العديد من الأسئلة التي طرحت عليه، سأله أحدهم لماذا لا يودّ أن يعطي أولاده أكثر من 10 مليون دولار فأجابه: ”لأن إعطاء الأطفال مبالغ ضخمة هو أمر سيء“.

وسأله آخر إذا ما زال بإمكانه القفز فوق الكراسي فأجابه قائلاً بأنه لم يعد يستطيع فعل ذلك كما كان يفعل في الماضي لأن هذا التدريب كان من متطلبات رياضة التزلج على الثلج. —المصدر

عدد القراءات: 5٬706