معلومات عامة

مشاريع غريبة لم تسمع بها كان قد بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً

شرائح لحم ترامب

يترافق اسم ترامب دائماً مع الجدل والتناقضات والكثير من النكات حتى، فالرئيس الأمريكي الحالي هو أكثر رئيس أمريكي مثير للجدل في العصر الحديث خصوصاً مع تصريحاته الغريبة والمتناقضة أحياناً وما يبدو كجهل بكل ما يخص السياسة والاقتصاد كذلك.

لكن على الرغم من أن ترامب حالياً هو محط أنظار العالم على مدار الساعة، فهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها بأشياء غريبة وغير متوقعة وحتى فاشلة كثيراً، خصوصاً مع تاريخه الطويل كرجل أعمال ورث جزءاً كبيراً من ثروته من أبيه.

على مدار عدة عقود كان ترامب شخصية غريبة ومادة دسمة للنكات كذلك، فالعديد من الكوميديين كانوا قد تناولوه عبر الوقت، كما حظي بعدة ظهورات في المسلسل الشهير The Simpsons.

هذا الأمر قد يكون غريباً لرجل أعمال تقليدي حيث أن معظم رجال الأعمال يدرسون قراراتهم بعناية ويفضلون البقاء بعيدين عن الأضواء، بالطبع فحالة ترامب مختلفة وهذه القائمة بمشاريعه الغريبة (والفاشلة بالطبع) تثبت ذلك بشكل لا يقبل الشك.

برنامج ترامب الكرتوني

كرتون Trump Takeover

برنامج مسابقات لم يكن كافياً لطموحات Trump الكبيرة، فحتى الأطفال يجب أن يشاهدوه وهو يتولى زمام الأمر وينقذ العالم (كما يفعل الآن كرئيس للولايات المتحدة).

مع أن البرامج الكرتونية غالباً ما تلاقي جمهورها الأكبر من اليافعين، فهي شائعة لجميع الفئات العمرية حالياً مع كون مسلسلات مثل Dragon Ball Z وHunter X Hunter تحظى بشعبية حتى بين كبار السن، لكن ماذا لو تم مقاطعة العرض المفضل لديك ببرنامج جديد مع هدف ”نبيل“ هو إنقاذ العالم (أو بالأحرى إنقاذ الولايات المتحدة التي يعتقد ترامب أن حدود العالم تقف عندها) ومن بطولة ملياردير يريد بشدة أن يبدو كبطل خارق؟

خلال عام 2006 مع بداية إصدار مجلة ترامب (التي سأتناولها في فقرة لاحقة)؛ أتت فكرة أفضل لتخليد اسم ترامب لدى اليافعين وذلك بصنع برنامج كرتوني باسم Trump Takeover يستعرض قيام ترامب بإنقاذ الولايات المتحدة والعالم من أزمات كبرى، مثل توليه السلطة في واشنطن لجعل الولايات المتحدة عظيمة مجدداً (وهذا ما فعله بعد عشرة سنوات، لكن باستثناء جزء ”جعلها عظيمة مجدداً“) أو حتى الاستيلاء على البورصة وسوق الأوراق النقدية لينقذ العالم من مؤامرة اقتصادية.

لم يتم انتاج هذا المسلسل الكرتوني أبداً، والسبب بسيط؛ فترامب لا يمتلك أي شبكات تلفزيونية، وجميع الشركات المنتجة وشركات البث رأت مدى غرابة الفكرة ولم توافق أي منها على الإنتاج أو البث.

كانت النهاية موت المشروع قبل ولادته، لكن ليس دون سيناريوهات القصص السابقة الذكر وبعض الصور الترويجية لترامب والشخصيات الأخرى الموجودة معه من برنامجه السابق The Apprentice، الذي يمتلك تقييماً سيئاً جداً لا يتعدى 5.2 على IMDb و35% فقط من مستخدمي Google. [مصدر]

طيران ترامب

طيران ترامب

”شركات الطيران الأخرى أفخاخ موت“ ليس تصريحاً ينظر له بشكل إيجابي عندما تتحول شركة طيرانك الخاصة إلى ما يشبه فخ موت يخسر المال – صورة: Felix Goetting

في عام 1988، يبدو أن ترامب مل من استخدام طائرته الخاصة للسفر إلى كل مكان لذا قرر شراء شركة طيران، وكما العديد من خياراته الأخرى فقد اشترى شركة Eastern Air التي كانت تعاني أصلاً في مواجهة الشركات المنافسة لها، فترامب وضع اسمه على الشركة وبدأ احتفال بداية الشركة بحلتها الجديدة بذم منافسيه والادعاء بأن شركة Pan Am المنافسة له تمتلك طائرات قديمة خطيرة وأشبه بأفخاخ للموت، ومع إصراره على أن اسمه هو علامة تجارية للفخامة فقد قام بإعادة تصميم جذرية لطائرات الشركة.

خضعت الطائرات لتغييرات كبرى مثل المقاعد الجلدية والوجبات الفاخرة، بالإضافة لثلاثة مشروبات في الرحلة على الرغم من أن متوسط طول رحلات الشركة لم يكن بتجاوز 45 دقيقة فقط، بالإضافة لذلك فقد أضاف ترامب مغاسل رخامية وستائر سميكة للطائرات، وقام بتغيير لباس مضيفات الشركة ”ليكشف المزيد“ وربما يكون مناسباً للزبائن الذين يريدهم من رجال الأعمال المسنين.

تعرضت محاولة ترامب لضربة سريعة مع هبوط اضطراري لإحدى طائراته بعد أقل من عام من شرائه للشركة، وكون الحادثة كادت تودي بحياة كل من كانوا على متن الطائرة لم يمنعه من محاولة التسويق باستخدام الحادثة، الأمور لم تجري على ما يرام بالطبع، ومع منافسة قوية من الشركات الأخرى كان طيران ترامب قد خسر 128 مليون دولار خلال سنة ونصف فقط، وسرعان ما وجد نفسه مرغماً على بيع الشركة بعدها كما العديد من شركاته السابقة. [مصدر]

برنامج ترامب لتمويل المشاريع

مشروع Fund Anything

عندما لا يضع ترامب اسمه في المشاريع التي يبدؤها فهو يضع صورته لتغطي واجهتها.

في السنوات الأخيرة ظهرت عدة شركات تمتلك مواقعاً إلكترونية مع هدف وحيد: تأمين منصة لتمويل المشاريع من قبل الأشخاص الذين يرغبون بالحصول على المنتج أو الخدمة التي يعرضها المشروع، هذه الآلية ممتازة لبداية المشاريع دون وجود مصدر تمويل كبير أو إقناع المستثمرين حيث أن الزبائن نفسهم يمولون المنتج، وبنفس الوقت فهو يتيح للزبائن الحصول على المنتجات التي يريدونها وغالباً بسعر مخفض عن السعر الذي سيعرض لاحقاً.

بالطبع فالمواقع تأخذ نسبة من المال المتبادل، ومع ازدياد شعبية الأمر تمكن موقعا Indiegogo وKickstarter من تحقيق أرباح كبيرة وانتشار واسع بحيث بات يعرض عليهما مئات وآلاف المشاريع بشكل دوري، مع تمويلات تصل إلى ملايين الدولارات.

هذا الأمر أغرى ترامب للدخول في هذا المجال مع ادعائه بأنه سيتيح خدمته لمساعدة الأشخاص بالدرجة الأولى وليس للأرباح، كما أنه وعد بالترويح لبعض المشاريع على حسابه على تويتر وحتى بالتبرع لتمويل بعضها بنفسه.

كان الخطأ الأول أن ترامب أتى متأخراً إلى الحفلة، فبينما المنافسون بدأوا العمل منذ عام 2007 فلم يبدأ حتى عام 2013 من ناحية، واحتفال الإطلاق كان مهيناً تماماً حيث تضمن جمع حشد من الناس ضمن البرج الذي يحمل اسمه في نيويورك وتركهم ليسكبوا كل ما يستطيعون من المال من حوض موضوع أمامهم، بينما يراقبهم ترامب من شرفة في الأعلى.

كان المشروع مكتوباً له النهاية منذ بدايته، فعدا عن كون الموقع يتضمن صورة كبيرة لترامب أعلاه، فالعمولة الخاصة به كانت أكبر من العمولات التي يأخذها المنافسون، ووعود الملياردير بتمويل مشاريع بالملايين ترجمت إلى 92 ألف دولار منحت لمشاريع بدأها أشخاص تربطهم به علاقة أسرية أو علاقة عمل، وخلال أقل من سنة فقط كان من الواضح أن المشروع بات دون أمل للاستمرار مما دفع ترامب إلى إنهائه لأنه ”لا يمتلك الوقت اللازم لإدارته“. [مصدر] و[مصدر]

جامعة ترامب

جامعة ترامب

عندما يتضمن كتيب التعليمات للموظفين قسماً خاصاً بطريقة تعاملهم في حال أتى محققون من هيئة الضرائب أو التحقيقات الفدرالية، فمن الواضح أن هناك أمراً غير مطمئن.

أطلق دونالد ترامب عام 2005 جامعته التي تحمل اسمه والمختصة بالعقارات والتسويق العقاري بالإضافة لقطاع الأعمال، لكن على الرغم من اسمها فهي في الواقع لم تكن جامعة أصلاً فهي لم تكن تمنح الدارسين أية شهادات أو نظام درجات أو تقييم حتى، بل كانت أشبه بدورات طوعية في الواقع مقدمة من ”شركة تعليمية ربحية“ تابعة لمنظمة ترامب، كان الاسم مجرد اسم تسويقي تجاري فقط لا أكثر، حيث لم تكن ”الجامعة“ مرخصة لتكون جامعة أصلاً.

كان عمر الجامعة قصيراً للغاية، وخلال أقل من خمسة سنوات فقط كانت قد أغلقت أبوابها بعد اتهامها بالتسويق المضلل والخداع والاحتيال حتى من قبل بعض العاملين فيها، ومع إغلاقها رفعت ضدها العديد من الدعاوى القضائية التي تخص الوعود الكاذبة التي قدمتها، بل وحتى اتباع سياسات تسويق ”عنيفة“ خصوصاً للفئات الأكثر عرضة للوقوع في خداع اسم الشركة.

حارب ترامب الأمر قضائياً لسنوات مصرحاً مراراً وتكراراً عن أنه لم يقم بشيء خاطئ، لكن مع نهاية عام 2016 وانتخابه للرئاسة الأمريكية قام بتسوية الدعاوى التي قامت ضده مقابل ما يزيد عن 25 مليون دولار أمريكي. [مصدر]

شرائح لحم ترامب

شرائح لحم ترامب

سوف تلذذ بتناول لحم ترامب.. بداية من 200 دولار أمريكي!

يبدو أن تراكم المشاريع الفاشلة كان قد أرهق ترامب وأدى به للجوع، لكن بدلاً من تناول الطعام قرر الملياردير سنة 2007 بدأ ماركة أطعمة خاصة به تحمل اسمه، مع كون السلعة الأساسية هي شرائح اللحم الفاخرة بالإضافة للبرغر والسجق.

بالطبع فشرائح لحم ترامب لم تكن كسواها، ومع أنها لم تكن سيئة حقاً ولا الأفضل في العالم (على عكس ادعاء ترامب في الفيديو الترويجي الذي أنتجه) فقد كانت مكلفة جداً مع سعر يبدأ من 200 دولار أمريكي لشريحة اللحم الواحدة.

في اختبارات التذوق حققت شرائح اللحم الخاصة بترامب نتائج متوسطة مقارنة بالماركات المحلية في مدينة نيويورك، لكن سعرها الباهظ جداً لم يجعلها سلعة مرغوبة وهو ما دفع متاجر The Sharper Image وQVC إلى التخلي عنها ورفض تسويقها بعد شهرين فقط من طرحها للمرة الأولى، حيث أنها ”فشلت بتحقيق أية مبيعات على الإطلاق“ وفق وصف إداريين في سلسلتي المتاجر.

المثير للاهتمام في الأمر أن الإعلانات التي كانت تتضمن صورة ترامب نجحت بجذب الزبائن لمتاجر The Sharper Image، لكن لشراء سلع أخرى وليس لشراء منتجات ترامب من اللحوم. [مصدر]

سباق ترامب للدراجات الهوائية

سباق ترامب للدراجات الهوائية

سباق ترامب للدراجات الهوائية

عند الحديث عن سباق الدراجات الهوائية فمن الصعب جذب اهتمام أحد لهذه الرياضة عموماً، فعلى الرغم من أن قيادة الدراجات الهوائية أمر شائع نسبياً وآخذ في الانتشار مؤخراً، فقيادتها كرياضة أمر مختلف من ناحية الشعبية، وعدا عن البطولة العالمية التي تجري مراحلها في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا فمن الصعب العثور على بطولة ناجحة حقاً أو قادرة على جذب متابعين أو حتى متسابقين من أماكن متعددة من العالم، لكن الأمر لم يرضي ترامب لذا في الثمانينات قرر أن الوقت قد حان لبطولة مشابهة لكن بطابع أمريكي.

عادة ما تسمى البطولات وفق المدن أو البلدان التي تجري فيها، فالبطولة العالمية تسمى مراحلها Giro d’Italia وTour de France وVuelta a Espana على الترتيب، لكن ترامب رأى الأمر من منظور آخر وقام بتسمية البطولة Tour de Trump، وعندما سؤل عن السبب صرح بأن تسميتها باسم آخر سيجعلها أقل نجاحاً لأن اسمه يعني النجاح.

في الواقع، كانت البطولة ناجحة جزئياً في البداية خصوصاً مع الجائزة الكبرى 75 ألف دولار (حوالي 150 ألف دولار بأموال اليوم).

كون البطولة استقطبت العديد من المشاركين لم يثبت النجاح من جميع أطرافه، ففي تلك الفترة كان ترامب كما العادة يعاني من مجموعة من الاستثمارات الفاشلة وإفلاس بعض من شركاته وحتى اتهامات بالتهرب الضريبي، كانت النتيجة عجزه عن دفع جوائز البطولة وإعلان إفلاسه للتهرب من دفع الضرائب المتراكمة وتوقف البطولة بعد دورتين فقط من بدايتها، حيث اضطر ترامب إلى بيع حقوقها وتوقفت بشكل نهائي بحلول عام 1996. [مصدر]

مجلة ترامب

مجلة ترامب

صور لترامب وعائلته، مقابلات مع ترامب وعائلته، أخبار عن ترامب وعائلته، ترويج لممتلكات ومؤسسات ترامب وعائلته.. كل ما تريد معرفته إن كانت حياتك تتمحور حول ترامب فقط.

حاول ترامب بين عامي 1997 و2009 دخول عالم الصحافة المطبوعة مراراً، وبدلاً من محاولة واحدة فقد استغرقه الأمر 4 محاولات وخسائر بعدة ملايين من الدولارات ليتوقف أخيراً (ولو أنه من غير المستبعد أن يعود للمحاولة مجدداً).

كانت البداية مع مجلة Trump Style التي كانت تنشر في الفنادق والمنتجعات المملوكة من قبل ترامب والتي كالعادة تحمل اسمه، وكما معظم المجلات التي توزعها خطوط الطيران مثلاً فالمجلة كانت مكونة من مقابلات مع ترامب ومسؤولين في شركاته، بالإضافة لإعلانات واستعراض لميزات المنتجعات والفنادق التي يكون المقيمون فيها أصلاً.

لاحقاً بعد توقف مجلة Trump Style بدأ إصدار مجلة Trump World التي كانت مشابهة لسابقتها من حيث المبدأ مع محتوىً مكون من مقابلات وصور لترامب وأبنائه وأخبار عن شركاته، والكثير والكثير من المحتوى الترويجي لمنشآت ترامب ومشاريعه المتعددة.

توقفت المجلة بعد إصدارين فقط لكن سرعان ما بدأت موجة جديدة مكونة من مجلات Trump World II المكونة من 3 إصدارات: Red وWhite وBlonde لكنها كما سابقتها لم تحظى بأي نجاح فلا أحد يريد أن يدفع المال مقابل مجلة ما كان ليقرأها حتى ولو كانت مجانية.

أدت سلسلة Trump World لخسائر كبيرة لناشريها وصلت إلى 3 ملايين دولار جعلت توقفها أمراً مفروغاً منه، لكن الأمر لم ينهي محاولات ترامب الذي بدأ بإصدار مجلة Trump Magazine التي لم تكن مختلفة عن سابقاتها في الواقع، والاختلاف الوحيد ربما أن عمرها كان أطول مما جعل خسائرها أكبر وتصل إلى 7 ملايين دولار أمريكي.

في النهاية وبعد بدأ تأثيرات الأزمة الاقتصادية لعام 2008 وظهور أن الصحافة المطبوعة باتت معدودة الأيام قام ترامب بإنهاء مشروعه الإعلامي الفاشل بشكل نهائي (حتى الآن على الأقل). [مصدر]

استوديوهات ترامب السينمائية

استوديوهات ترامب السينمائية

علاقة ترامب مع هوليوود دائماً ما كانت معقدة، فهو يقضي نصف وقته في انتقادها وتوجيه الاتهامات لمنتجيها ومخرجيها الكبار، والجزء الباقي من وقته في محاولات متكررة لنيل إعجابهم والحصول على المزيد من الشهرة (حتى ولو بكونه مادة للسخرية).

علاقة ترامب المتوترة مع هوليوود وقفت في وجه طموحاته للحصول على المزيد من الشهرة خصوصاً مع نجاح البرنامج الذي كان يستضيفه (The Apprentice) مما فتح الباب أمام المخطط لاستديوهات كاملة تحت إدارته ومملوكة من قبله لكن في الجهة المناظرة لهوليوود الواقعة في كاليفورنيا، حيث الموقع المعتمد كان ولاية فلوريدا الأمريكية أقصى الجنوب الشرقي.

كان من المفترض للمشروع أن يغطي حوالي 800 فداناً من المساحة ويتضمن استديوهات للتصوير ومدينة إنتاج، بالإضافة لفنادق وسكن لطواقم العمل مع مطاعم ومتنزهات ومنشآت ترفيهية عديدة، وفي حال بني هذا المجم حقاً فقد كان ليكون أكبر استوديو سينمائي في الولايات المتحدة.

كانت التصاميم الأولية للمشروع مرسومة بشكل شبه كامل عندما بدأت المشاكل بالظهور، فالأمور لم تكن بالسهولة التي تخيلها ترامب والأراضي التي كان قد حددها لمنشآته وتمت التصاميم على أساسها لم تكن مناسبة حقاً.

المنطقة التي حددها ترامب كانت تتضمن ضواحي سكنية وملاجئ للمشردين ومدارس عامة، وبالإضافة لذلك فقد كان هناك قواعد عسكرية للجيش الأمريكي هناك كذلك، مما أوقف لأمر بشكل سريع نظراً لكون الجيش الأمريكي (كما معظم الجيوش) حساس جداً تجاه التخلي عن مواقعه ليبنى عليها مشاريع استثمارية.

بالإضافة لما سبق فكون المساحة تقسم أجزاءً من محميات للحياة البرية ومحميات للطيور جعل الأمر غير قابل للموافقة من حكومة الولاية، وسرعان ما تم التخلي عن الفكرة تماماً بعد صرف بضعة ملايين من الدولارات بين تصاميم أولية وتجهيزات. [مصدر]

عدد القراءات: 1٬857