الحياة الجنسية

هل تعلم ما هو السن الذي ستستمتع فيه أكثر بالجنس؟

زوجان يتعانقان

لربما كانت العملية الجنسية واحدة من أكثر الأمور التي قد يستمتع بها الأزواج مع بعضهم البعض، فكل من اللمس، والتحسس، وسبر كل طرف في العلاقة أغوار جسم شريكه بدون توقف هو أمر مثير، ويترك كلاهما غالبا راغبا في المزيد منه.

قد تتوقع وتعتقد بأن تكون فترة العشرينيات من عمرك هي الفترة التي ستختبر فيها أفضل نشواتك الجنسية، إلا أن هذا الأمر قد لا يكون حقيقيا بالضرورة، فوفقا لموقع (هابيفاي) Happify، صرح الأشخاص في الخمسينات والستينات من أعمارهن من كلا الجنسين بأنهم حظيوا بأفضل لحظاتهم الجنسية، ووصلوا إلى أقصى المتعة الجنسية في حياتهم خلال الأربعينيات من أعمارهم، وبشكل أخص في سن السادسة والأربعين، لذا، وبمجرد أن تعتقد بأن الأمور لن تتحسن بعد ذلك تفاجئك بقياهمها بالعكس تماما.

كما كان الباحثون قد نوهوا إلى أن أفضل طريقة للحفاظ على علاقة جنسية صحية مع شريكك هي بأن تمارس معه الجنس على الأقل مرة واحدة أسبوعيا، فقد اكتشفوا بأن الأزواج الذين كانوا يفعلون ذلك مرة خلال الأسبوع على الأقل كانوا الأكثر سعادة.

ومن أجل الوصول إلى هذه النتائج، كان على فريق البحث أن يطلب من عينة من الأزواج المشاركين في الدراسة بأن يضاعفوا نسبة الجنس الذي كانوا يمارسونه خلال فترة ثلاثة أشهر، لكن في نهاية التقرير ذاته، لم يعرب الأزواج المشاركون عن أي تغيير في مستويات السعادة لديهم، مما يظهر بأن ممارسة الجنس لأكثر من مرة في الأسبوع قد تكون مجرد حرق زائد للسعرات الحرارية لا أكثر، أي أنه لا يرفع من مستويات السعادة لدى الأزواج بأي شكل من الأشكال، ويقترح الباحثون أن ذلك قد يكون راجعا لكون الكثير من الجنس يقلل من قابلية المتعة الجنسية، كما يقلص الرغبة الجنسية لدى الأزواج.

وبشكل غير لافت، أظهرت نتائج الدراسة على أن النساء اللواتي تمتعن بالقدر الكافي من الجنس كن الأكثر سعادة، مثلما كان يتعين عليهن أن يكنّ عليه، خاصة بما أن الجنس يأتي مع العديد من المزايا التي ترافقه على غرار انخفاض معدل ضغط الدم، ومستويات القلق والتوتر.

أخذت دراسة نشرت نتائجها في وقت سابق من السنة الفارطة بالدرس والتحليل الرضا الجنسي لدى النساء، مركزة على أسهل الطرق التي من خلالها قد يصلن إلى فترة النشوة، تضمن البحث 1055 امرأة أمريكية تراوحت أعمارهن بين 18 إلى 94 سنة، واللواتي قمن بملئ استبيان حول أكثر الممارسات الجنسية التي استمتعن بها في حياتهن.

فقط 18.4 بالمائة من المشاركات في الدراسة اعترفن بأن العملية الجنسية المهبلية كانت كافية لهن ليصلن إلى مرحلة النشوة، بينما كانت نسبة 36.6 بالمائة منهن في حاجة إلى تحفيز البظر لديهن حتى يصلن إلى الشبق، وقالت نسبة 36 بالمائة أخرى منهن أنه بينما لم يكن تحفيز البظر لديهن ضروريا أو أساسيا إلا أن الأمر جعل من مرحلة النشوة لديهن أكثر إمتاعا.

حسنا، بتّ الآن تعلم عزيزي القارئ، فإن كنت على شفا الاحتفال بعيد ميلادك السادس والأربعين، قد تكون تنتظر مفاجأة سارة للغاية، حيث قد تكون على وشك اختبار أفضل جنس قد تحظى به في حياتك كلها.

المصادر

عدد القراءات: 121٬672