in

داعية يوضح الإعجاز العلمي في آية ”ويمكورونا ويمكر الله“

قال الداعية أسعد اللاقط أنه استطاع التقاط إعجاز علمي جديد من القرآن الكريم، يطمح في أن يُثلج صدر المسلمين جميعًا بعد أزمة التخوف من فيروس كورونا، الذي اجتاح العالم الفترة الماضية.

أفتى اللاقط بأن هناك بعض الآيات التي يجعل الله لها معنى ومدلولا مختلفا باختلاف الزمن والعصور، فمثلًا ”اضربوهن“ قد تغيرت لتُصبح تكريمًا للمرأة في القرن الواحد والعشرون بدلًا من معناها الأصلي في زمن النبوة، ومن هذا المنطلق، طلب أسعد أن ينتبه إليه الحاضرون داخل قاعة زحلول الفشار لمناقشة الإعجازات العلمية في القرآن والسنة، من أجل عرض آخر ما قد توصل إليه من إعجازات، وهو أن القرآن قد أخبر الناس بفيروس الكورونا قبل أكثر من 1400 عام عندما قال الله عز وجل: ”ويمكرون ويمكر الله“.

أرجح أسعد اللاقط أن كلمة يمكرون حمالة أوجه، فقد يعتقد الناس أنها بمعنى المُكر والخديعة فقط، ولكن بعد تطبيق مبدأ ”الصيد في المياة العكرة“ فسوف يظهر لها مدلولا جديدا، وهو فيروس كورونا، وهذا فقط إذا شددنا على نطقها: ”يمكورونا“.

أما عن تفسير الآية حال الاتفاق على معنى الكلمة الجديد، فهي آية أُنزلت واستمرت في قوم الصين، الذين يمكرون ضد المسلمين هناك، ويمكرون هنا أي يصنعون فيروس الكورونا، ثم نكمل الآية ”ويمكر الله“ أي يُسلط عليهم كوروناتهم، والله خير الماكرين وهذا ما قد تحقق بعد تفشي الفيروس هناك الحمد لله.