معلومات عامة

5 أشياء مرعبة قد يفعلها جسمك من تلقاء نفسه

صحة القلب

ما من شك أن هناك العديد من الأمراض والطفيليات القادرة على فعل أشياء مرعبة بأجسادنا. فمن السرطان حتى أمراض المناعة الذاتية والأمراض التي اختفت اليوم تقريباً كالطاعون والحصبة والجدري، فجسدنا ليس محصناً تماماً والكثير من الأشياء السيئة من الممكن أن تحدث لنا.

لكن الموضوع هنا ليس المشاكل القادمة من الخارج، بل ببساطة حالات قد تحدث ببساطة من تلقاء نفسها:

خنصر قدمك قد يبتر نفسه بنفسه

خنصر القدم

لا شك أن أصغر أصابع القدم هو أكثرها إيلاماً، فلا شك أن جميعنا جرب أن يصدمه بحافة السرير أو الطاولة ويقفز ألماً بشكل مشابه لرقصات سكان الأمازون الأصليين. لكن مع كل هذا الألم فهذا الإصبع الصغير قد يصاب بما هو أخطر: ”anihum“.

وهذه الحالة تبدأ بتشكل حلقة من النسيج المشدود والقاسي على قاعدة خنصر القدم، ومع الوقت تتضيق بشكل أكثر وأكثر قاطعة التغذية الدموية عن الإصبع حتى تصل إلى العظم وتقطع عبره حتى. بعد ذلك يبقى رأس الإصبع معلقاً بنسيج رقيق فقط وسرعان ما ينفصل من تلقاء نفسه.

المشكلة مجهولة الأسباب حتى الآن ولا يمكن علاجها فعلياً، فالشيء الوحيد الذي يستطيع الطبيب إجرائه هو بتر الإصبع قبل أن يبتر نفسه بنفسه. ومن الجدير بالذكر أن الحالة قد تصيب أياً من أصابع اليد أو القدم لكنها اكثر شيوعاً لخنصر القدم وتزداد احتمالية الإصابة بها للأشخاص من أصل أفريقي.

قد تنسى كيف تتنفس

تنفس صناعي

من المعروف تماماً أن التنفس من أهم العمليات الحيوية في جسم الانسان، فتوقفنا عن التنفس لبضعة دقائق كفيل بإيقاف تغذية الأوكسجين وبالتالي موتنا.

بالحالة العادية نحن نتنفس بشكل تلقائي (على شكل منعكس دماغي)، فنحن لا نحتاج إلى التحكم بحركة رئتينا لنتنفس، بل دماغنا يقوم بذلك تلقائياً. لكن في الحالة المسماة لعنة أوندين (Ondine’s Curse) نفقد القدرة على التحكم الآلي بتنفسنا، ومع كل الصعوبة المتضمنة في إجبار نفسنا على التنقس بالحركة الإرادية للصدر فهذا ليس الجزء الأسوأ، لأنه ببساطة النوم مع هذه الحالة يعني الموت ببساطة!

تحدث الحالة نتيجة خلل بين العصبونات في الدماغ (أشبه ما يكون بماس كهربائي) يوقف التحكم الآلي بالتنفس، ويتركك ببساطة معتمداً على نفسك لتتنفس ومحروماً من النوم.

قد تستطيع الاستماع إلى أعضائك

الاذن

قبل أن تفكر بأنه أمر جميل، عليك أن تفكر بأنك لا تستطيع إيقافه، ببساطة فانت لا تستطيع أن تقف سمعك.

الحالة تحدث عندما تكون العظام المحيطة بالمجرى السمعي رقيقة للغاية بشكل كافٍ أو حتى مثقوبة في بعض الحالات، فهذا الأمر يجعل أصوات مايجري حول الأذن يصل بسهولة إلى المجرى السمعي، ومن صوت مضغ الطعام وحركة اللسان بالأضافة لنبضات القلب وصوت الجريان الدم وحتى حركة العينين، هناك تشكيلة واسعة من الأصوات التي ستستمر بسماعها طوال الوقت ودون توقف.

الأمر أصعب بكثير مما يبدو، فهذه الحالة أشبه بأن تكون في مقهىً مزدحم طوال الوقت ولا يمكنك مغادرته أبداً، مما يتسبب بحالة دائمة من الشرود وعدم التركيز بالإضافة للصداع والأرق المستمر.

قد تبدأ عظامك بالاختفاء

صورة اشعة للعظام

تسمى هذه الحالة بمرض غورهام ستاوت (Gorham Stout Disease)، وتتسبب ببساطة بتوقف نمو العظام. هذا الأمر قد لا يبدو شيئاً شديد السوء إذا كنت بالغاً مثلاً، لكنه في الواقع سيء حتى مع ذلك. فالذي لا يدركه العديدون أن عظامنا لا تتوقف أبداً عن النمو، فبالإضافة لتعافي الكسور والتشعرات والإصابات، عظامنا تستبدل نفيها بشكل مستمر كونها تتفكك بشكل مستمر أيضاً.

الذي يحدث هنا هو أن عظامك ستتفكك دون قدرة على تجديد أنفسها مما يتسبب بخسارة كبيرة في كتلة العظام وحتى اختفاء بعضها وترقق كبير جداً في العظام الكبيرة كعظام الأطراف مثلاً.

قد يصيبك ألم مبرح تماماً في أحد أطرافك بلا سبب

ألم مبرح

تخيل أن لديك ”حساسية للألم“، وأي صدمة قوية لذراعك أو إلتواء في كاحلك يتسبب بألم مبرح في الطرف المصاب بشكل كافٍ ليطرحك أرضاً! في الواقع هذا ليس خيالاً بل هو ما يسمى بمتلازمة الألم المناطقي المعقد (Complex Regional Pain Syndrome) وهو شيئ لا أحد يرغب بتجربته في الواقع.

لتحري المصداقية فهذه المتلازمة تنتج عادة عن الإصابات أو بشكل تالٍ للعمليات الجراحية، لكن من الممكن أن تحدث من تلقاء نفسها أيضاً بسبب خللٍ في الجهاز العصبي يجعل أي ألم في الطرف المصاب يتحول إلى إحساس حرق موضعي، يتفرع بعدها إلى كامل الطرف بشكل يعطل الحركة من شدة الألم.

مقال من إعداد

mm

علي وديع حسن

عدد القراءات: 22٬570