الحياة الجنسية

تقاليد وعادات جنسية غريبة حول العالم

هناك جدالات ومناقشات عديدة حول الجنس في ثقافاتنا، وعند دراسات التاريخ والثقافات المختلفة من خلال عدسة الجنس يجب أن نكون أصحاب عقل منفتح، حيث أن هناك عادات وأفعال جنسية تعتبر غير مقبولة عند بعضنا خاصة من ناحية تعدد الأزواج والزوجات، أو الجنس بين القاصرين (دون عمر 18 سنة)، لكن قبل الحكم يجب علينا أن تعلم المزيد حول كل ثقافة لمعرفة الأسباب الكامنة وراء أنماط حياتهم.

سنستعرض الآن عدداً من العادات والممارسات الجنسية الغريبة حول العالم:

– في مصر القديمة:

لم يكن لديهم نفس مفهوم العذرية الذي تملكه معظم الشعوب والثقافات الأخرى، وفقاً لأسطورة الخلق؛ قام الإله الأول بخلق أجيال من الآلهة عبر الاستمناء، ويُقال أن الفرعون كان يُحيي هذا الحدث من خلال الاستمناء والقذف في مياه نهر النيل، بالإضافة أنه تم استخدام وسائل عديدة لمنع الحمل والتحكم به كروث التماسيح وصمغ الطلح وغيرها.

– جزر كريوينا (بابوا، غينيا الجديدة):

جزر كريوينا

جزر كريوينا

عندما يصبح أطفال تلك الجزيرة في السابعة من العمر يقوم السكان بتشجيعهم على إغراء بعضهم، وبعد أربع أو خمس سنوات؛ عندما يصبحون في عمر المراهقة، يبدؤون بالبحث عن الشركاء الجنسيين بشكل جدي، والذي يمكن أن يتغير أو يتبدل، فالنساء هناك يملكن القوة في رفض الحبيب وتبديله.

وبدلاً من مراسم الزواج التقليدي، يعتبر الشريكان متزوجان عندما يأكلان معاً، حيث تبقى الفتاة في منزل حبيبها منتظرة أمها كي تحضر معها البطاطا المطبوخة.

– الـMardudjara (السكان الأصليين لأستراليا):

عندما يصبح الفتيان بين سن 10 و12 عاماً يتعرضون لاختبار الانتقال إلى مرحلة البلوغ، ويرون الموت بأعينهم فيها، حيث يقومون بمحاولة قلع أسنانهم الأمامية وثقب الحاجز الأنفي (الذي يفصل بين فتحتي الأنف).

بعد ذلك يتم أخذهم إلى مكان ليختنوا فيه ويجبروا على ابتلاع جلد قضبانهم المختونة ومن بعدها يذهبون للصيد حتى يتمكنوا من العودة وبحوزتهم طعام.

– شعب السامبيا (غينيا الجديدة):

من أجل تحويل الصبي الصغير إلى رجل بالغ، يجب المرور بست مراحل تبدأ تلك المراحل عندما يبلغ الصبي 6 سنوات من العمر، حيث يتم تعليمه كيف يصبح محاربا، ويتم عزله عن النساء حتى عن أمه وأخواته، وفي إحدى تلك المراحل الرئيسية يقوم الصبي بابتلاع السائل المنوي لرجال آخرين لاعتبارها وسيلةً لمساعدته على النمو.

– شعوب الودابي أو البورورو (أفريقيا):

هم مجموعة عرقية من شعب الفولاني، يمكن العثور عليهم في الكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ونيجيريا، وهم معروفون بزينتهم وملابسهم المميزة.

من عاداتهم أنهم يقيمون مهرجان سنوي مشابه لمسابقات ملكات الجمال، لكن في ذاك المهرجان الشبان هم من يقوموا بالاستعراض والرقص على أمل جذب فتاة ما لتصبح زوجة.

وتكون لجنة التحكيم مؤلفة من 3 نساء يقمن باختيار الشاب الأكثر جاذبية، حيث يحصل معظم الشباب في ذاك المهرجان على زوجاتهم وفي بعض الأحيان يحصل الشاب الواحد على أكثر من زوجة.

– الشلال (هايتي):

الشلال (هايتي)

الشلال (هايتي)

في كل تموز، يشارك السكان المحليون في مهرجان الشلال المقدس، حيث يعتبر مهرجانا للخصوبة، والهدف الرئيسي منه هو الإنجاب، لذلك يسمح للنساء؛ لمدة 3 أيام، بإقامة علاقات جنسية مفتوحة مع أي أحد.

– المجتمعات العرقية في التبت والنيبال:

هناك، تعتبر ظاهرة تعدد الزوجات أمرا طبيعيا، حتى أن هناك ما يسمى بمشاركة الزوجات حيث يمكن للصديق أن يأخذ زوجة صديقه إذا سافر صديقه أو مات، ويمكن أن يتشاركوا بزوجاتهم، لكن هذا التقليد قد ينقرض قريباً.

– ختان النساء :

يعتبر ختان النساء أمراً شائعاً في بعض الدول الإسلامية والعربية كمصر مثلاً، حيث يتم تشويه العضو التناسلي الأنثوي بغرض إقلال الشهوة الجنسية للفتاة وتطهيرها من المعاصي.

هذه العادات الغريبة هي فعلاً موجودة بغض النظر عن صحة ممارستها، لكنها تبقى حكراً على مجتمعاتها وأغلبها قد ينقرض بسبب الانفتاح العلمي والثقافي.

مقال من إعداد

mm

علي لؤي الحوري

عدد القراءات: 287٬700