ميديا

صديقة ”سيلينا غوميز“ المقربة تنقذها من موت قريب بعد إصابتها بفشل كلوي حاد

فرانسيا رايزا وسيلينا غوميز

قامت سيلينا غوميز مؤخرا بالتصريح بكونها قد خضعت لعملية جراحية، حيث تلقت كلية تبرعت بها لها إحدى صديقاتها المقربات ”فرانسيا رايزا“ من أجل مساعدتها على التغلب على مرض الذئبة.

غوميز ورايزا تربطهما علاقة صداقة قوية يعود تاريخها إلى سنة 2007، حيث تشكلت أولى بوادر ارتباطهما خلال العديد من البرامج التي شاركتا فيها معا. وحول هذا صرحت فرانزا: ”قامت كل من قناتي ديزني و’ABC Family‘ بدعوة نجوم برامجها لزيارة المستشفيات الخاصة بالأطفال، وقد كنت أنا وسيلينا في نفس المجموعة أين التقينا لأول مرة وانسجمنا على الفور.“

وجاء في رسالتها حول مساعدتها لصديقتها المقربة: ”أنا أكثر من ممتنة لأن الله قد استودعني شيئا لم يساعدني فقط على إنقاذ حياة، بل ساهم في تغيير حياتي نحو الأفضل بينما قمت بذلك“، وقد كتبت الممثلة؛ المعروفة بدورها في برنامج ”الحياة السرية للمراهقة الأمريكية – Secret Life of the American Teenager“، ونشرت نص الرسالة السابقة على حسابها على إنستاغرام، كما نشرت نفس الصورة التي نشرتها سيلينا غوميز واستعملتها للإعلان عن خضوعها للعملية، وكانت الصورة تضم الفتاتين بجانب بعضهما على أسرة المستشفى، ممسكتين بيدي بعضهما وتتبادلان ابتسامات تنم عن الحب والإمتنان.

سيلينا غوميز في المستشفى

صورة: franciaraisa/Instagram

وعلى الرغم من كون الغموض اكتنف العديد من جوانب العملية الجراحية التي خضعت لها المغنية كما حالتها الصحية، إلا أن الخبراء يقترحون أن عملية التبرع بالكلية قد تكون ضاعفت من متوسط عمرها المتوقع.

يموت كل سنة أكثر من 4500 أمريكي في انتظار الحصول على كلية متبرع بها. هذا العدد الذي ينخفض حتما بتزايد أعداد المتبرعين.

لطالما كانت سلينا منفتحة مع الجميع حول كل ما يحدث في حياتها، وهو الأمر الذي استمرت في القيام به في عشية يوم الثلاثاء عندما قامت بنشر صور لها على إنستاغرام تبين كونها كانت قد خضعت لعملية زرع كلية في الصيف الفائت.

كما أن عملية الزرع هذه التي خضعت لها قد تكون ضاعفت من متوسط عمرها المتوقع بعد أن كانت قد عانت من فشل كلوي.

وفي منشورها ذلك، كتبت النجمة أن هذا الإجراء جاء كنتيجة لمرض الذئبة الذي كانت صريحة حول معاناتها معه منذ سنة 2015، وعلى الرغم من كونها أفصحت بقدر قليل من التفاصيل حول عمليتها الجراحية، إلا أنها لم تتوانى في الثناء على أعز صديقاتها ”فرانسيا رايزا“ التي ذكرت أن كل ذلك ما كان ليحدث لولا فضلها عليها، وهي ممثلة زميلة كانت قد تبرعت بكليتها لسيلينا غوميز.

وفقا لمنظمة داء الذئبة الأمريكية، فإن الذئبة مرض مناعي مزمن من شأنه أن يؤثر على أي عضو في الجسم، كما قد يتخذ العديد من الأشكال التي يعتبر إحداها ”إلتهاب الكلية الذئبي“، وهو نوع من مظاهر الذئبة يؤثر على الكليتين وفقا للمركز الوطني الأمريكي للموارد حول داء الذئبة.

تتضمن بعض أعراض هذا النوع من الأمراض تدفق كل من الدم والبروتينات في المسالك البولية وخروجها مع البول، والتورم والإنتفاخات، والوزن الزائد، وارتفاع ضغط الدم.

كما أنه قد يتسبب في حدوث الفشل الكلوي مثلما أوضحته المؤسسة الوطنية الأمريكية للكلية. وقد يكون هذا السبب الذي دفع بغوميز لإجراء هذه العملية.

كان موقع TMZ قد تناقل مؤخرا أنه في شهر مايو السابق؛ وبينما كانت تحضر حفلا أحياه صديقها الحميم ”ذو ويكند – The Weekend“، تم نقل سيلينا غوميز إلى المستشفى على جناح السرعة بسبب تعرضها لفشل كلوي.

سيلينا غوميز وذو ويكند

سيلينا غوميز وذو ويكند – صورة: Nicholas Hunt/Getty Images

وفقا لمجلة ”Healthine“، تقوم عملية تصفية الدم بفلترة الكليتين لمنع تكدس المزيد من الماء والفضلات وتسميم الدم وتلويثه. لسوء الحظ، هذا ليس حلا دائما للمشكلة، ولا علاجا للفشل الكلوي.

وفقا للمؤسسة الوطنية الأمريكية للكلية فإن تصفية الدم قد تزيد من فترة حياة الشخص المصاب بالفشل الكلوي حتى خمسة أو عشرة سنوات، أما زرع الكلية، فبإمكانه مضاعفة متوسط العمر المتوقع للشخص، خاصة إذا كانت الكلية مصدرها متبرع على قيد الحياة.

سيلينا غوميز وهي تبدو مفعمة بالصحة والحيوية

سيلينا غوميز وهي تبدو مفعمة بالصحة والحيوية – صورة: Tommaso Boddi/Getty Images

بالطبع سيلينا غوميز من المحظوظين القلائل، وذلك لكونها تلقت كلية من طرف شخص على قيد الحياة، فالكثير من المرضى يمضون معظم أعمارهم ينتظرون تلقي كلى ”ميتة“، أي مصدرها أشخاص متوفون، وهو أمر مرعب لمجرد التفكير فيه.

وفقا لنفس منظمة الكلية، تتم إضافة ثلاثة آلاف شخص إلى لائحة الإنتظار من أجل زرع الكلية كل شهر، كما يموت كل شهر 390 شخصا في انتظار الحصول على كلية.

لحسن الحظ، أصبح الكثير من الناس يتبرعون بالكلى وهم على قيد الحياة، لكن ذلك يبقى غير كافي نظرا للأعداد الهائلة لضحايا الفشل الكلوي.

وقد كانت رايزا قد كتبت كذلك: ”كان هذا جزءا من قصتنا، التي سنقوم بمشاركتها قريبا“، وأضافت: ”لكن ما هو أكثر أهمية الآن، هو أن لا تكون هذه هي القصة الأخيرة.“

ثم قامت بعد ذلك بوضع رابط لموقع ”Research Alliance“ وحثت متابعيها على ضرورة الإطلاع وتعلم الكثير حول هذا المرض المناعي، وقد كانت غوميز قد نشرت نفس الرابط في منشورها الأصلي مؤكدة على أن مرض الذئبة يواصل كونه مرضا غامضا وغير مفهوم، إلا أن المجهودات في سبيل التطور في هذا المجال تجري على قدم وساق.

واختتمت رايزا منشورها حول كونها متبرعة بالكلية برسالة بسيطة لغوميز مفادها: ”أنا أحبك أختاه، كما أنني سعيدة للغاية كوننا في هذه الرحلة معا.“

عدد القراءات: 2٬412