خسة

الإمبرالية قلقة من منع الإختلاط من قبل الممانعة اللبنانية!

mm

بيان صادر عن السفارة الأميركية في لبنان لعملائها:

بعد اجتماع الرئيس باراك أوباما مع كلّ من وزير الخارجيّة جون كيري، ووزير الدّفاع آشتون كارتير، ومدير وكالة الأمن القومي مايكل روجرز، والمدير التنفيذي لوكالة المخابرات المركزية جون برينان، خلص المجتمعون إلى ضرورة ضرب حياء الفتيات في بعض قرى جنوب لبنان، وذلك عبر إقامة المسابح المختلطة والماراتونات ومضاعفة عدد محلّات الكومبيوتر…

إضافة إلى نشر ثقافة المساواة بين الجنسين في الحرّيات والحقوق، ممّا يبعد المرأة المسلمة الطّاهرة عن دورها الأساسي في أعمال المنزل والمطبخ والرّضاعة والتزيّن لبعلها، ويشغلها بأدوار خارجيّة في ميادين الحياة، مع ما بترتّب على ذلك من مفاسد.

Untitled-3

هذا وقد أعرب الرّئيس أوباما عن قلقه الشّديد من إنجازات المربّي سامي خضرة والإعلامي المخضرم علي نور الدّين وغيرهما ممّن يدعو إلى العفّة والحجاب، ممّا يهدّد مشاريع الولايات المتحدة في المنطقة، ويضع إقتصادها ونفوذها على شفير الهاوية.

كما عبّر عن مخاوفه من كشف وإحباط مخطّطاته دائماً من قبل بعض طلّاب كليّة العلوم في الجامعة اللّبنانية. ووجّه أوباما إنذاراً حادّ اللّهجة لكل عملائه في لبنان من علمانيّين وملحدين وغيرهم، لا سيما الشيعة منهم، وذلك لتقصيرهم في مهاجمة المجتمع المحافظ، ووعدهم بدفع كلّ المتأخرات المتراكمة في غضون أيّام.

هذا المقال ساخر.

مقال من إعداد

mm

أحمد مصطفى

عدد القراءات: 467