in

فتوى تبيح غسيل الأموال، كونَ النظافة من الإيمان

غسيل الأموال

أفتى الشيخ بهطال وروار، رئيس دائرة الإفتاء في مدينة ورورة، بإباحة غسيل الأموال كون المال هو ”وسخ الدنيا“ والنظافة من الإيمان، فيما اشترط بالماء المراد به غسل الأموال أن يكون مطلقاً لم تخالطه نتانة، وإن خالطته لا مشكلة، في حال كان الغسيل من قلب وَرِع.

وقد رد الشيخ على عدد من الأسئلة حول الموضوع، والتي استفسر الحضور من خلالها عن التفاصيل الدقيقة لهذه العملية: يتساءل أحد الحاضرين عن ماهية الحل لمشكلة تلف العملات الورقية أثناء عملية الغسل، ليرد الشيخ بهطال: ”فكنا يا بني، انفخ عليها وامسحها مسحتين“.

فيما أشار الشيخ إلى حرمة غسيل الكلى، إذ أنها لا تندرج تحت مفهوم النظافة، بل تأخير لإرادة رب العالمين. وكعادته قام الشيخ عامد بلهموطي بعدد من المداخلات اللماحة، فتساءل في احداها عن نوع الوجدان الشرعي المستحب ملء الثروات به، فأجابه الشيخ بهطال مازحاً: ”وجدان جلد“.

من جهة أخرى رحب رجال أعمال كثر بهذه الخطوة مشيدين بهذا النوع من التدين الوسطي الجميل، الذي يملأ الوجدان والجزدان بثروات الإيمان. وقاموا بتقديم هدية رمزية بسيطة للشيخ بهطال عبارة عن سيارة رولز رويس فانتوم، ليعتبر هذه الهدية كتكريم وتقدير لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والتعاون الدولي ومكافحة وباء كورونا.

وفور سماع الشيخ لاسم السيارة رد بعبارة: ”ضصثهه هعث تاصتث فانتوم“، التي لم يفهمها أحد، حيث بلع لسانه وتم إسعافه إلى أحد المشافي القريبة.