in

سوريا تستعين بمقام أبو طاقة للكشف عن فيروس الكورونا

قررت وزارة الصحة السورية الاستعانة بمقام أبو طاقة الشهير، ضمن حملتها في محاربة فيروس كورونا الفترة المقبلة، أملًا في إنهاء الأزمة التي تلوح في الأفق، تجنبًا لدخول سوريا معترك الصراع مع هذا الفيروس.

أبو طاقة والذي عرف المُعجزات بشهادة أصحابه، والذي عمل ككاشف للكذب بشهادة أصحابه أيضًا، إذ يستطيع الإنسان إما إثبات صدقه أو ثبوت تهمته عن طريق محاولته العبور من فتحة ضيقة، تؤدي إلى خارج المقام، فإن خرج فذلك دليل حسن سيرته، وإن لم يفعل فهذا يعني كذبه، من المُرجح أنه سوف يكون الحل الأذكى حول العالم في الكشف عن فيروس كورونا المستجد كذلك بشهادة أصحابه طبعًا.

علي علي علي مسؤول إجراءات الكشف عن الفيروس داخل المقام الجديد، قال: ”لطالما عهدنا أن يكشف مقام أبو طاقة عن كذب ادعاءات البعض، لذا فقد توصلنا إلى آلية جديدة متطورة رغم قدمها، نستطيع من خلالها الكشف عن ما إذا كان المواطن السوري مصاب بالفيروس أم لا، إذ يتم الأمر بسؤال المواطن ذاته حول حالته الصحية في مواجهة الكورونا، وبعد ذلك يبدأ المواطن رحلته محاولًا الخروج من الفتحة الضيقة، فإن نجح فذلك يعني أنه سليم وإن فشل فذلك دليل واضح على أنه حامل للفيروس بلا شك“.

وفي هذا الصدد تواصل بعض المسؤولين حول العالم مع اللجنة الطبية السورية، من أجل استقدام هذا الاكتشاف المُذهل لبلادهم بشهادة أصحاب مقام أبو طاقة كما نعرف جميعًا، وهذا ما أكد عليه أحد أفراد خدمة المقام عندما قال: ”العالم يثق في تجربتنا بلا شك، فسواء كنت كاذبًا أو سارقًا أو مجرمًا وفُضح أمرك عند هذه الفتحة السحرية، ففي كل الأحوال أنت كائن خبيث أليس كذلك؟ وهكذا فيروس كورونا هو الآخر خبيث طبعًا، سوف يفتضح أمره عن قريب إن شاء الله“.. ثم أنهى تصريحاته بالقول: ”انتهت حلول الأرض والسماء، الأمر متروك لأبو طاقة الآن“.