علوم

11 حقيقة جديدة اكتشفها العلم عن جسم الإنسان

العلاقة بين فقدان الشعر والشيب
mm
إعداد: لبنى غزال

1. تفعل بعد الموت المئات من الجينات وتستمر على هذا المنوال لمدة قد تصل لأربعة أيام، وفي حالة غريبة تم رصد نشاط دماغي لمدة عشر دقائق بعد وفاة المريض. فهمُنا لهذه الأحداث بشكل أدق قد يحسن من فعالية نقل الأعضاء بعد الوفاة.

2. تقترح دراسة جديدة أن الكبد يستطيع التضخم بنسبة 50 بالمائة، ويصل حجمه إلى نصف الضعف تقريباً خلال ساعات النهار أين يكون الجسم في ذروة نشاطه، ثم يعود بعد ذلك إلى حجمه الطبيعي مرة أخرى، مما يجعل الكبد عضوا مميزا لانفراده بهذه الخاصية.

3. استطاع العلماء تعقب مسارات البروتينات والجزيئات التي تسبب الإكزيما، مما قادهم في النهاية لاكتشاف أن الفيلاغرين (وهو بروتين وسيط يرتبط بالألياف التي تشارك في ربط الكيراتين) ليس المسبب الوحيد لهذا المرض الجلدي الفظيع.

4. اكتشف العلماء علاقة بين الخصيتين والجهاز المناعي، تستطيع من خلالها الخصيتان إرسال إشارات ”باتجاه واحد“ الى الجهاز المناعي، مما يفسر فشل لقاحات السرطان عند البعض ومعاناة بعض الرجال من العقم.

5. تمكن العلماء لأول مرة من اكتشاف العلاقة بين فقدان الشعر والشيب، كما تمكنوا من تحديد الخلايا المسؤولة عن ذلك.

6. تم إضافة عضو جديد لقائمة الأعضاء البشرية، حيث اكتشف الباحثون وجوده متخفيا في الجهاز الهضمي، غير أن فائدته ووظيفته البيولوجية لاتزال مجهولة.

7. اكتشف الباحثون وظيفة جديدة تقوم بها الرئتان، فبالإضافة إلى عملية التنفس، تلعب الرئة دوراً رئيسياً في إنتاج الدم، مع قدرة إنتاجية تصل إلى أكثر من 10 مليون صفيحة دموية كل ساعة.

الباحث الدكتور Calvin Coffy

الباحث الدكتور Calvin Coffy – صورة لـAlan Place

8. على عكس ضرس العقل، قد لا تكون الزائدة الدودية من المخلفات التطورية عديمة الفائدة، فهي قد تمتلك وظيفة بيولوجية مهمة لا يمكن لنوعنا الاستغناء عنها، والتي لا يزال الباحثون بصدد العمل على تحديدها.

9. يبدأ الدماغ بالتهام نفسه حرفياً عندما لا يحصل على ما يكفي من النوم، فيقوم بعملية تدعى الإقصاء لطرد الضجيج خلال النوم، لكن عندما يحرم من النوم يبدأ الدماغ بمحو الكثير من الخلايا والشبكات العصبية بدلاً من الضجيج.

10. اكتشف علماء الأعصاب دوراً جديد تماماً للمخيخ، فلقد افترضوا منذ زمن طويل أن دور المخيخ يقتصر على النشاطات خارج نطاق الوعي كالتنسيق بين مختلف أنشطة الجسم الأساسية مثل الوقوف، والحركة والتنفس، إلا أنهم اكتشفوا حديثا أنه بامكان المخيخ أن يلعب دورا اساسياً في النشاطات الواعية وتحديد السلوك البشري.

11. تعبث معنا بكتيريا الأمعاء بطريقة لم نكن نتوقعها، حيث كشفت دراسة جديدة أن الأمراض العصبية مثل مرض باركنسون، قد تنشأ في الأمعاء بدلاً من الجهاز العصبي والدماغ، كما أن الأدلة في تزايد مستمر لدعم فرضية أن الميكروبات البشرية هي المسؤولة عن متلازمة الإرهاق المزمن.

أظهرت بكتيريا الأمعاء قدرتها في السيطرة على شهيتنا وتغيير بنية أدمغتنا، مما يسبب أذى للدماغ يؤدي في نهاية المطاف إلى سكتات دماغية، وعليه لا يجدر بنا لا أبداً الاستهانة بهذه الضيوف الصغيرة.

مقال من إعداد

mm

لبنى غزال

مهتمة بالعلم بكل فروعه خاصةً الفلك منه، ومحبة للتاريخ والتنكولوجيا.

المصادر

عدد القراءات: 5٬160