معلومات عامة

دخلك بتعرف أنو يسوع المسيح كان مزارعا.. في اليابان!

قبر يسوع المسيح في اليابان
كتابة: بشار كـ

أراهن على أن الجميع واثقون من أنهم يعلمون يقينيا بعض الأمور عن يسوع المسيح. فالمسيحيون حول العالم يختفلون هذه الأيام بعيد الميلاد؛ ميلاد الطفل المعجزة ابن مريم العذراء (الرواية المسيحية الإسلامية المشتركة). لكن هل سبق لك وسمعت بأن بعض المسيحيين يعتقدون أن يسوع عاش ومات في اليابان؟!

يمكنك تسميتها قصة فلكلورية إذا أردت، ولكن هنالك أشخاص يؤمنون بذلك حقا؛ إنهم سكان قرية Shingo-mura الصغيرة الواقعة في شمال اليابان.

قرية Shingo-mura تضم عددا متواضعا من السكان يبلغ 3000 نسمة، ومن المفارقات العجيبة أن لا أحد منهم صرح باعتناقه للديانة المسيحية إلا شخصا واحدا فقط، إضافة إلى أن القرية لا تحتوي على أية كنيسة.

قبر يسوع المسيح في اليابان

لوحات إلى جانب الطريق المؤدي إلى القبر

قبر يسوع المسيح في اليابان

لوحات إلى جانب الطريق المؤدي إلى القبر

عند الوصول للتلة التي يتوضع عليها القبر هناك لافتة تقول:

قبر يسوع المسيح في اليابان

قبر المسيح

قبر المسيح: عندما كان يسوع في الحادية والعشرين من عمره؛ قدم إلى اليابان سعيا وراء المعرفة الإلهية وبقي إثني عشر عاما فيها، وبعدها عاد إلى يهودا (أرض اليهود/العبرانيين) ليبدأ مهمته بعمر الـ33 عاما، إلا أن أهل يهودا لم يتقبلوا تعاليم المسيح، بل وحاولوا القبض عليه وصلبه، إلا أن أخاه الأصغر Isukiri ضحى بحياته وأخذ العقوبة على عاتقه لتنتهي حياته على الصليب.

المسيح، والذي بدوره قد هرب من الحكم الصادر في حقه؛ عانى من مشقات السفر أثناء عودته مجددا إلى اليابان، ليستقر بعد وصوله في قرية Herai (شينكو الان) حتى مماته عن عمر يناهز الـ106 عاما.

على هذه الأرض المقدسة يتواجد التل المخصص لرقود يسوع الممجد، وإلى جانبه أخاه Isukiri الممجد.

الوصف الذي ذكر سابقا كان وصية منقولة عن يسوع المسيح“

باعتبار أن الإثني عشر عاما—منذ القدوم الأول المسيح إلى اليابان إلى حين خروجه منها عائدا إلى يهودا—لم تذكر في العهد الجديد، يرجح أن يسوع—خلافا للعديد من صغار السن حاليا—أراد مدة طويلة لإيجاد نفسه ومبتغاه في اليابان، أرض الشمس الساطعة. ويقال أنه في ذلك الوقت قد درس اللاهوت تحت رعاية أستاذ كبير بالقرب من Mt.Fuji، وأفنى وقته ليتعلم لغة وثقافة جديدة قبل أن يعود أدراجه إلى يهودا بعمر الـ33.

عندما عاد من رحلته، وقع المسيح في مشاكل مع السلطات الرومانية بسبب مواعظه وإدعاءاته أنه الابن القدس، ليتم الحكم عليه بالموت. في تلك الأثناء استطاع يسوع الهرب من الصلب بفضل تلاميذه، ليصلب لاحقا أخاه Isukiri مضحيا بنفسه في سبيل إنقاذه.

بعد ذلك، هرب عبر سيبيريا المغطاة بالثلج حاملا معه قطعتين من رفاة عائلته المحببة (أذن أخيه، وخصلة شعر من والدته Mary)، ثم عبر البحر إلى الساحل الغربي ومن ثم عبر المناطق الوعرة لجبال الريف الشمالي لليابان إلى Shingo-mura.

يقال أنه اتخذ بعد ذلك اسما جديدا وهو Daitinku Taro Jurai، كما أصبح مزارعا وتزوج من فتاة محلية تدعى Miyuko وأنجب منها ثلاثة أطفال قبل أن يموت عن عمر ناهز الـ106 عاما.

قبر يسوع المسيح في اليابان

صور للتلة التي تحتوي القبر

قبر يسوع المسيح في اليابان

سلة تحتوي على مقتنيات وأموال يتركها المؤمنون بجانب القبر

قبر يسوع المسيح في اليابان

صورة لحجر بجانب القبر وهو عبارة عن حجر من الجدار الخارجي للقدس تم تقديمه للقرية من السفير الإسرائيلي Eli Cohen عام 2004 عربونا للصداقة وحسن النوايا

لربما تتساءل عن مدى صحة هذه القصة الغريبة:

الادعاءات عن يسوع مزارعَ الثوم بدأت في عام 1930 بعد اكتشاف النصوص القديمة المعروفة باسم (Takenouchi Documents)، والتي افتُرِض أنها وصية من يسوع يصف فيها نشاطاته وخبراته خلال فترات حياته في اليابان. ولكن يقال أن هذه المستندات صودرت من قبل السلطات اليابانية، وأتلِفت خلال الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذاك الحين لم تٌر مرة أخرى.

بعيدا عن الشواهد ”الملموسة“، تتسم القرية اليابانية بالعديد من الملامح التاريخية والثقافية الغامضة، والتي تعد نوعا ما غير معهودة لمجتمع جبال اليابان.

في اللهجة المحلية تستخدم الكلمتين (Aga أو Gaga) للأم، في حين تُستخدم (Aya أو Dada) للأب. وهما أقرب للكلمات العبرية Ima و Abba من الكلمات ذاتها في اللغة اليابانية.

اسم المدينة التي عاش بها يسوع يعرف بـHerai؛ كلمة تشبه لحد ما قرينتها Heburai من اليابانية والتي تعني (العبرية).

فضلاََ عن ذلك، يقال في تاريخ المدينة القديم أنه كان هناك منطقة مقدسة لمباركة الأطفال حديثي الولادة قبل خروجهم الأول عبر وضع علامة صليب فحمية على جبين الأطفال، ليتم تقميطهم بعد ذلك بغطاء مطرز بشعار لا يختلف عن نجم داوود (خاتم سليمان)، ليحملوا بعد ذلك في سلال منسوجة.

أما بالنسبة للملابس المرتداة من قبل الرجال والنساء تعيّن أنها كانت تشبه ملابس الشرق الأوسط التقليدية كالجلباب والحجابات.

إذا لم تقتنع بعد من كل ما سبق، فيتوجب عليك إذا زيارة متحف Legend of Jesus Christ، الواقع في قرية Shingo-mura، والبعيد فقط بضع الأمتار عن ضريح المسيح ذاته.

في كل سنة منذ عام 1964 يقام مهرجان المسيح Christ festival حول ضريح المسيح وأقربائه الغير أصليين اليابانيين، حيث ترتدي النساء الكيمونو (زي تقليدي ياباني) ليبدأن برقصة البون التقليدية (Bon-dance)، وغناء إحدى الترانيم بلغة غامضة.

جميع ما ذكر في المقال مجرد قصص متوارثة ولا دليل فعلي عليها. سواء هذا بالقصة اليابانية او غيرها.

مقال من إعداد

بشار كـ

المصادر

عدد القراءات: 8٬312

تدقيق لغوي: قصي علي.