معلومات عامة

كيف تحقق الأحلام الصافية (الواعية) عن تجربة شخصية

الاحلام الصافية

تنويه: للأشخاص الذين تمكنوا من تحقيق الأحلام الصافية باستمرار، إذا ما أرادوا إضافة أمرا ما قد يكون مفيدا، الرجاء القيام بذلك في قسم التعليقات في الأسفل، دعونا نساعد بعضنا: أحلاما سعيدة:

لقد كنا في مقال سابق على موقعنا ”دخلك بتعرف“ قد نشرنا مقالا مفصلا يشرح ماهية الأحلام الصافية (التي هي باختصار عندما تكون ترى حلما ثم تكتشف بأنك تحلم، فتصبح واعيا بحلمك مما يخولك كذلك من تجربة رائعة جدا تتجلى في قدرتك على فعل كل ما تشاء في هذا الحلم كما هيكلة بنيته كما تشاؤها، وللمدة التي تشاؤها) لذا إن كنت عزيزي القارئ ترغب في الحصول على معلومات أولية عن الموضوع بإمكانك مطالعة المقال من هنا.

إليكم دليلي نحو أحلام صافية أكثر استقرارا من أجل المبتدئين:

حسنا، لابد أنك قد سمعت بهذا الأمر الرائع الذي يدعى الأحلام الصافية، أين يصبح بإمكان الأشخاص الطيران وممارسة الجنس مع شركائهم المفضلين، ويصبح بإمكانهم كذلك أكل وشرب ورؤية أي شيء بإمكان أدمغتهم تخيله، فأنت في المكان الصحيح، كما أنك محظوظ كذلك، فبإمكانك الآن أن تتعلم كيفية تحقيق ذلك متى شئت.

التقينات الخاصة بالمبتدئين لتحقيق أول حلم صاف:

أول ما عليك فعله هو الإسترخاء ونسيان كل القصص المروعة، فهذا شيء مختلف تماما لا يتضمن بين طياته ضرورة المضي خلال مرحلة الجاثوم أو ما شابه.

تعتبر أفضل طريقة لتحقيق الأحلام الصافية هي عندما تكون بصدد رؤية حلم بشكل طبيعي، ما يحصل بالفعل هو أنه خلال نقطة ما من أحلامك الطبيعية، تبدأ بالتساؤل ما إذا كنت تحلم أم لا، فإذا استطعت أن تثبت لدماغك بأنك نائم وأن هذا ما هو إلا حلم آخر، فتصبح بذلك واعيا تحلم حلما صافيا،

لكن كيف بإمكانك إثبات ذلك لدماغك؟

إختبار الواقع:

الاحلام الصافية

إختبارات الواقع هي مجموعة من الإختبارات التي تقوم بها بسرعة، والتي يكون الناتج عنها متأصلا للغاية في الدماغ بحيث ستعلم على الفور ما إذا كانت فاشلة، وبطريقة مفاجئة، ليس بمقدور دماغك النائم إعادة خلق السلوك الحقيقي.

من هذه الأمور التي تنجح فعلا نذكر:

  • عدّ الأصابع (من الصعب التركيز والعد أثناء الحلم).
  • حاول دفع إصبعك ليخترق راحة يدك.
  • أغلق أنفك بإحكام ثم خذ نفسا عميقا.
  • حاول قراءة أي شيء أو أن تعرف الوقت من خلال ساعة ما.

الأمور التي تفشل في اختبار الواقع:

  • سؤالك لأحدهم (حاول ذلك حتى في الواقع، وستحصل على نفس الأجوبة).
  • قرص نفسك (يمكنك الشعور بالألم في أحلامك إن لم تكن صافية).
  • القيام بإشعال الأنوار وإطفائها (تعمل هذه الطريقة أحيانا لكن ليس دائما).

لكنني لا أقوم عادة بعدّ أصابعي!

يعتبر واحدا من المشاكل المتعلقة باختبار الواقع هو أنها ليست من الأمور التي قد تقوم بها خلال أوقات النهار في حياتك اليومية (أثناء الواقع)، ومنه فإنه قد لا يخطر ببالك أن تقوم بها خلال نومك وأحلامك.

كم من المرات تقوم بالتحقق من واقعية الواقع خلال حياتك اليومية وتقوم باختبار الواقع؟ ربما كان واجبا عليك أن تبدأ القيام بذلك لمرات أكثر:

  • قم باختبار تحقق من الواقع في كل مرة تحادث فيها شخصا خلال اليوم.
  • قم باختبار التحقق من الواقع في كل مرة تتجاوز فيها باباً.
  • قم باختبار تحقق من الواقع في كل مرة يتصل فيها أحدهم بك.

تتمحور الفكرة حول إمكانية خلق ردة فعل سريعة في دماغك، مثال: أرى بابًا في أحلامي فأنظر إلى يدي وأقوم بأحد اختبارات التحقق من الواقع. إختر أي اختبار تراه مناسبا لك أو تراه الأفضل (أنا شخصيا أفضل النظر إلى يدي وأبدأ بعد أصابعي) وبقيامك بها لعدة مرات خلال اليوم، فكر كذلك في الأحلام الصافية بينما تقوم بذلك.

تحضير وإعداد اللاوعي لديك:

إن قسم اللاوعي في دماغك هو ما يحكم ويسيطر على أحلامك الطبيعية، فإن أراد هذا اللاوعي منك أن ترى أحلاما صافية فهو سيقوم بإمدادك بقدر هائل من علامات الأحلام، ويحاول إخبارك من خلالها بأنك تحلم.

حتى أن الشخصيات في أحلامك ستخبرك بذلك، فجمعك لهذا مع اختبارات التحقق من الواقع، يعتبر أفضل وسيلة لتحقيق الأحلام الصافية.

كيف يمكنني أن أجعل قسم اللاوعي في دماغي أكثر ودية؟

يعرف كل شخص نفسه حق المعرفة، لكن بعض التقنيات التي قد تعمل قد تكون علامات تأكيد قوية على ذلك، على غرار تكرارك لعبارة: ”سأحقق الأحلام الصافية الليلة“ بينما تبدأ في النوم، والتأمل والتخيل؛ الذي هو واحد من المفضلات لدي.

– التصور والتخيل (حضانة الأحلام):

هل تراودك أحلام اليقظة؟ إذا كان جوابك بلا، فعليك أن تبدأ التفكير في ذلك. عليك أن تحلم أحلام يقظة حول مكان ما ترغب في زيارته خلال أحلامك الليلية، إجعله محددا جدا، قم برسم الخطوط العريضة له في دماغك من نوع الأشياء الموجودة هناك، والروائح، والأصوات …إلخ

أغلق عينيك وتخيله جيدا وتفنن في ذلك. لا تقم بوضع أي أشخاص آخرين في المشهد، تخيل مكانا فقط.

عليك القيام بذلك كلما سنحت لك الفرصة خلال النهار، لا تتحدث حوله حتى مع نفسك، فقط عليك محاولة تخيل كيف سيكون الأمر عليه من دون استعمال الكلمات في دماغك، ركز على المشاعر التي يثيرها هذا فيك. إفتح عينيك ثم قم باختبار التحقق من الواقع.

لذا، وقبل أن تذهب إلى فراشك، قم بتصور مكانك ذلك على أكبر قدر من المستطاع بينما تخلد للنوم، هناك فرصة كبيرة أن تجد نفسك هناك في نقطة ما من أحلامك، ولا تنسى القيام باختبار التحقق من الواقع.

– الإستقرار والتوازن:

لقد قمت باختبار التحقق من الواقع، وثبت أنك تحلم، ستشعر وكأن غشاوة قد تم رفعها عن عينيك ويصبح بإمكانك الرؤية والسماع بشكل حاد جدا، أنت في مكان ما…

إنها أول مرة تدرك فيها الأحلام الصافية، قد تكون تشعر بالهيجان، أو السعادة، أو القلق، أو كلها معا، ثم يبدأ الحلم بالتحلل والزوال، قم بفرك يديك مع بعضهما، وهدئ من روعك، فكل ما هو هناك هو من أجلك فقط، يمكنك البقاء هناك لأطول فترة تشاؤها، فكل ما عليك فعله هو التذكر بأنك تحلم.

يقوم فرك اليدين بإحداث الإستقرار وإعادة التوازن للحلم ومنعه من التحلل، كذلك يفعله لمس الأشياء وتحسس طبيعة نسيجها، وتذوق الأشياء. فإذا كان الحلم يتحلل دون توقف، عليك بأن تدور حول نفسك بسرعة كبيرة جدا لعدة مرات، بإمكان هذا أيضا أن يجعل الحلم يستقر.

خلاصة:

عليك بتذكر اختبارات التحقق من الواقع على طول النهار (إختر واحدا وواظب على القيام به، أنا شخصيا أحب عدّ أصابعي)، قم بتخيل وتصور ساحة أحلامك، واجعلها تستقر بمجرد أن تصل إلى مرحلة الوعي خلال الحلم.

أحلاما سعيدة.

ملاحظة:

عليك أن تخلد للنوم بصورة طبيعية. لا تقم بإجبار نفسك على النوم، أو تحاول أن تحفز الجاثوم أو أي شيء من هذا القبيل، فتلك عائلة من التقنيات مختلفة تماما عما نحن بصدد تعليمك إياه.

يجد الكثير من الناس هذا أمرا صعب التصديق، ثم يحاولون القيام بذلك بتسرع وتهور، ولا أظن ذلك أفضل طريقة لتحقيق ذلك بالنسبة لمبتدئ.

إليك كذلك أفضل كتاب يعالج موضوع الأحلام الصافية (كيف تحققها وكيف تتحكم فيها إلخ) من تأليف ”ستيفن لابرج“، وهو ما ننصحك بقرائته إذا ما تطورت مهارتك في الأحلام الصافية وبدأت جديتك تكبر حولها.

المقال عبارة عن تجارب شخصية.

المصادر

عدد القراءات: 786