بعد تعرّض فرنسا لعدّة هجمات إرهابية وآخرها عملية الدّهس بالشاحنة التي نفّذها متطرّفون وأسقطوا حوالي ال 80 قتيل وعشرات الجرحى، أخذت فرنسا تحاول إيجاد حلاً لهذه المشكلة. فرنسا حاولت دراسة التّكتيك الأميركي بالتّعامل مع الأزمات والعمليّات الإرهابية، محاولةً منها لأخذ النقاط والأساليب التي قد تفيدها.

فبعد مجزرة أورلاندو التي قام بها المتطرف الإسلامي (عمر) وقتل عشرات المواطنين الأمريكيين في عملية تصنّف الأكبر على مستوى البلاد، ظهر أوباما وهيلاري كلينتون ليندّدوا بالحادثة… لكن ما لم نسمعه من اليسار الليبرالي – الذي يخاف التحدث عن أي شيء يجرح المشاعر – هو الحديث عن خطر التطرّف الإسلامي، ولا حتى لمّح له، وكأنها مشكلة ثانوية لا علاقة لها بالمجزرة بتاتاً. بل قام الإثنان بانتقاد قانون السلاح بأميركا وكيف علينا محاربته وتنظيمه!! فنعم، المشكلة بالنسبة لليسار ”الكيوت“ هي السلاح!

اوباما وهيلاري

اوباما وهيلاري

فرنسا أخذت بالاستشارة الأميركية وقررت حظر كل الشاحنات حتى تمنع تكرر إصابة هكذا أهداف إرهابية في المستقبل. فكما ردد مسؤول فرنسي”كيف سيقومون بعملية دهس إذا لم يكن هناك شاحنات ليدهسوا بها!“..

هذا المقال ساخر.

مقال من إعداد

mm

طاقم خسة