الحياة الجنسية

هل امتلاك Sexual Fetishes يعتبر صحيّ وسليم نفسياً؟

الفيتيش

– ماهو الـSexual Fetishes وBDSM؟

الـSexual Fetishes: هو الانجذاب الجنسي لأعضاء غير جنسية من الجسد كالأقدام أو اليدين ..إلخ، أو إلى بعض الإكسسوارات أو الألبسة أو التصرفات والعادات التي تعتبر لدى البعض غريبة أثناء الجنس.

الـBDSM: هو التصرفات السادية أثناء عملية الجنس التي تتضمن مثلا ربط الشخص بالسرير.

على الرغم من اعتبار البعض أن Sexual Fetishes & BDSM تصرفات مشينة ومنحرفة، إلا أن معظم علماء النفس لديهم آراء ونظريات معاكسة تماماً.

الدراسات حول الـFetishes:

وجدت دراسات حديثة أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص في الولايات المتحدة لديهم Sexual Fetishes، وقد قام الباحثون بالغوص في عالم الـFetishes & BDSM وتوصلوا لنتائج مثيرة للاهتمام، فعلى الرغم أن بعض الناس الذين لديهم Fetishes تعرضوا لصدمات نفسية في الماضي إلا أنه لايمكننا اعتبار هذا الشيء مؤشراً أو مسبباً.

وفقاً لدراسة من جامعة بولونيا في إيطاليا، أكثر الـFetishes شيوعاً بما يتعلق بأعضاء الجسد غير الجنسية هو الهوس بالأقدام، حيث أن ما يقارب نصف الناس الذين يملكون فيتيش يكون لديهم انجذاب جنسي لأقدام الشريك، أما بالنسبة للأشخاص الذين يملكون فيتيش اتجاه اللباس والجماد فكان أكثرها شيوعاً هي الانجذاب لارتداء القفازات أو الجوارب أو الأحذية أثناء الجنس.

هناك عادات فيتيش غريبة بعض الشيء، كتغطية جسد الشريك بالكريم أو بزيت الجسم أو البودرة، والطرق أخرى عنيفة كتمزيق ثياب الشريك، تلك الأشياء التي كان ومازال يعتبرها البعض انحرافاً وشذوذاً لا تعتبر كذلك طالما تحدث برضى الشريكين دون أن يتأذى أحدهما.

الفيتيش

الدراسات أثبتت أن امتلاك الفيتيش لا يعتبر مرض أو عقدة نفسية، بل قمع الأشخاص الذين يملكون فيتيش من ممارسة عاداتهم بأريحية قد يسبب ضررا نفسيا للشخص نفسه، لذلك لا يعتبر امتلاك الشخص للفيتيش غير صحي من الناحية النفسية، تلك النتائج التي تم التوصل إليها من قبل العلماء بعد دراسة آلاف الحالات يجب أن تأخذ بالحسبان، وذلك بزيادة التوعية حول الحياة الجنسية لأولئك الأشخاص الذين يملكون فيتيش جنسي.

المتاجر التي تبيع ألعاب جنسية

يوجد الآن العديد من المتاجر التي تبيع ألعاب جنسية وثياب وأحذية خاصة للاستخدام أثناء ممارسة الجنس، كما أن العديد من المسلسلات والأفلام تناولت هذا الموضوع في شخصياتها وشرحتها بطريقة إيجابية، على ضوء تلك الدراسات فإن امتلاك تلك العادات وممارستها أمر طبيعي جداً، ولا يعتبر مرضاً نفسياً أبداً، فقد تم إثبات هذا علميا والعلم هو أقوى السلطات.

المصادر

عدد القراءات: 70٬525