in

وفد دبلوماسي عربي يسافر إلى فرنسا لإقناع ماكرون أن الحاكم الضعيف فتنة

انطلق صباح اليوم وفد دبولوماسي رفيع المستوى في رحلة إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث من المُقرر أن يجمعهم لقاء هام بالرئيس الفرنسي ماكرون على خلفية الأحداث الأخيرة التي أشعلت الشارع الفرنسي بالتظاهرات.

الوفد مكون من عدة جنسيات أبرزهم من مصر والسعودية وتونس والمغرب وسوريا ولبنان والمرافق الجزائري الذي سيلتقي بهم في فرنسا، يحمل الوفد معه توصيات غاية في الأهمية للخروج من الأزمة التي وقعت فيها حكومة فرنسا وبالتالي حكوماتهم العربية، والتي بدأت تكتشف حالة من الهمز واللمز في الشارع العربي المُتابع للأحداث، مما أثار تخوفات من تجدد التظاهرات في الدول العربية أيضًا اعتقادًا بالخطأ أن الحكومة من الممكن أن تُذعن لها مثلًا.

تحتوي التوصيات على أراء سياسية واقتصادية وفقهية انتهت جميعها إلى أن الحاكم الضعيف فتنة، وأن موقف ماكرون السلبي سوف ينقلب عليه وعليهم كذلك، وأن استمرار خضوعه للتظاهرات واندلاع تظاهات مشابهة في البلاد العربية سوف يعني بالضروة رحيل ماكرون) ومن ثم رحيل المزيد من الشعوب العربية إلى فرنسا كلاجئين.

هذا وقد رافق مراسل «خسة» الوفد المتجه إلى فرنسا وتمكن من إجراء عدة مقابلات أبرزها مع الدبلوماسي المصري الذي قال: ”ماكرون خيب آمالنا، حتى أن شعبنا يقول الآن أن من يأكل الكرواسون أكثر شجاعة من آكلي الفول والطعمية“، مؤكدًا أنه لم يغضب من ذلك الاستفزاز ولكنه يخشى مطالبة المصريين باستبدال الفول والطعمية بالكرواسون.

وفي أحد أركان الطائرة، جلس ممثل السعودية يستعرض السيرة الذاتية للعديد من ملهمي الحكومة السعودية مثل هتلر وستالين والملك عبد العزيز آل سعود والملك بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأخيرًا محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أملًا في استخراج حل ما، بما أن المنشار لن يكون حلًا منطقيًا في مواجهة كل تلك الجموع.

أما ممثل سوريا فقد كان أكثر تحديدًا في وضع خطة الإنقاذ، والتي اختصرها في رقم دونه على ورقة وبجانبه كلمتين فقط: ”Call Putin“، كتبهم الرئيس السوري بشار الأسد بنفسه كما علمنا.

جدير بالذكر أن هناك طائرة أخرى رافقت البعثة الدبلوماسية، تقل عدد لا بأس به من القِلة المُندسة والتي سيتوجب على ماكرون دسها في التظاهرات، كما أوصت جميع الوفود المشاركة في خطة إنقاذ الدول العربية من تظاهرات فرنسا.

جاري التحميل…

0