خسة

الهالوين.. شاب يتنكر في شخصية ديوث ويسمح لزوجته بالقيادة

ابتكر زوج طريقة حديثة في الاحتفال مع زوجته بعيد الهالوين، ”عيد الهلع“، كان يستعد لها منذ فترة كبيرة ولكنه تردد خشية من ردة فعل الأهل والأقارب والمعارف والمارة والمجتمع المحيط به وعشرة آخرون، إذ تنكر الشاب أحمد في ملابس ”ديوث“ وفاجأ زوجته بالسماح لها بقيادة السيارة بدلا عنه، حيث جلس هو في المقعد المجاور لها وسط اندهاشها لمبالغته الكبيرة في الاحتفال بالهالوين، والأغرب أنه طلب منها أن تقوم بفتح النافذة بجانبها أيضًا ليُصبح بإمكان المارة مشاهدة الزوجة تمسك بعجلة القيادة.

تحدثت الزوجة إلى «خسّة» بعد محاولات عديدة للتهدئة من روعها قائلة: ”لم أكن أعلم أن أحمد مغامر لهذه الدرجة، وبالطبع أتمنى من المجتمع تقبل هذا التنكر لأنه مجرد يوم وانتهى، وأعتقد أنه نجح بالفعل في إثارة الهلع داخل قلوب كل من شاهد هذا الحدث العظيم“، واصفة زوجها بالديوث الأعظم، وأنه تفوق على أخيها الذي وُضع في هذا الموقف منذ سنوات عدة حينما وافق أن تُجري شقيقته مكالمة لزميلها في العمل لتخبره عن حدث طارئ، ولكن زوجها أحمد تعدى الخطوط الحمراء في الدياثة لأن هذه المرة كان هناك جمهور يشاهد على حد وصفها.

رفض والد أحمد من جهته الحديث عن الأمر، وظهر على ملامحه الاستياء الشديد من طريقة احتفال نجله، وسار مبتعدًا عن مسرح الجريمة، عفوًا الحادث، وهو يضرب كفًا بكف من أثر الصدمة التي تلقاها، وظل يردد بصوت مسموع أن الاحتفال كان لا بد ألا يتطور إلى تلك الدرجة، وأنه لن ينسى مشهد ابنه الديوث وهو يسلم بيده مفاتيح السيارة لزوجته ويفتح لها الباب بنفسه أيضًا.

صرح لنا أحد المارة في غضب بأن ما حدث غير مقبول، وأنه لو قرر أهل أحمد الصمت على ما حدث فهو لن يترك الأمر يمر مرور الكرام، وقال: ”لا أفهم كيف يمكن لرجل أن يترك زوجته تعتلي مقعد القيادة، من يفعل ذلك في السيارة سيفعل نفس الشيء في أمور المنزل ويترك القيادة للمرأة والعياذ بالله، ومن حقي شخصيًا عدم السماح لنفسي بأن أسمح لأهل أحمد بأن يسمحوا لأحمد بأن يسمح لزوجته بتكرار هذا الأمر مجددًا، وعليهم أن يحذروا من رد فعلي أنا في الهالوين القادم“.

أما بطل المشهد أحمد فقد عبر عن سعادته الغامرة بنجاح خطة التنكر التي أعد لها بحرص، حيث أكد بأن القرار لم يكن سهلًا عليه، ولكنه أراد أن يُشارك في احتفالات الهالوين بفكرة جديدة ونادرة، إذ قال: ”شاهدت العديد من الأفلام الأجنبية حتى توصلت إلى خطتي هذه، وأكبر دليل على نجاحي في بث الهلع في الجميع هي تلك النظرات التي طالتني وأنا أجلس بجوار زوجتي مبتسمًا، وبالطبع الاحتقار الذي شعرت به من المارة“.

وفي مفاجأة قوية كشف لنا أحمد أنه يُعد خطة مبتكرة أخرى للعام القادم تقضي بترك زوجته تقود السيارة فعلًا بدلًا من مجرد الجلوس خلف عجلة القيادة دون تشغيل المحرك.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 3٬612