خسة

المغرب تهدد بالتشبه بتونس ردًا على تصويت السعودية ضدها في تنظيم المونديال

مسؤول يلقي كلمة خلال ملتقى

أعلن مصدر غير مسؤول إطلاقًا في الحكومة المغربية عن نية بلاده في الرد على المهزلة التي حدثت في التصويت على الدولة المنظمة لمونديال 2026 على حد تعبيره، حيث رفضت بعض الدول العربية وعلى رأسها السعودية التصويت لصالح ملف بلاده وقررت التصويت لصالح الملف الآخر الثلاثي الموحد الذي يضم كلاّ من أمريكا وكندا والمكسيك.

عبر المصدر غير المسؤول عن غضبه الشديد واصفًا ما حدث بالخيانة العربية لأسس القومية التي لطالما تنكر منها دون جدوى سابقًا، وأشار إلى أن الوضع الحالي يتمثل في حكمة تقول ”رضينا بالهم والهم مش راضي بينا“.

وفي سياق متصل أكد المصدر غير الموجود على أرض الواقع، أن المغرب عازمة على البدء فورًا في عملية شاملة للتشبه بتونس في ملف الحريات العامة والشخصية والمساواة إن لزم الأمر، مضيفًا أن هذا بالطبع من شأنه إشعال الغضب في نفوس الحكومة السعودية، التي تستميت في منع الدول المجاورة من المضي قدمًا في أي ملف له علاقة بالحريات، حتى لا تتأثر سلطتها على المدى البعيد، وبالتالي قد يصبح الرد المناسب على تصرفهم الأهوج حيال التصويت على ملف تنظيم كأس العالم 2026، بغض النظر عن التداعيات التي ستتحملها حكومة المغرب، حيث أنها سوف تضطر إلى احترام تلك الحريات والدفاع عنها مستقبلًا.

ومن جانبهم علق آلاف المغردون السعوديون على تلك التصريحات بأن الشعب المغربي واعٍ ولن يتقبل مثل تلك الممارسات ”الحرة“ في حقه، وأن قرارات ذلك المسؤول سوف تبوء بالفشل في حال تم تطبيقها اعتمادًا على نضج المغاربة الذين يعرفون تمامًا حجم الأضرار التي سيتكبدونها في تقبل الآخر وعدم قدرتهم على قتل المخالفين لهم أو الزج بهم في السجن على أقل تقدير، وكذا النظر للمرأة كإنسان كامل يمتلك نفس حقوق الرجل، إذا ما انتهى بهم الحال مثل تونس.

واجه الشارع المغربي ما يحدث في ترقب شديد وحيرة بالغة، فمن ناحية هم يريدون الثأر مما حدث من قبل السعودية وفي نفس الوقت يخشون التأثر بالقرارات التونسية على المدى البعيد، فحتى ولو تقبلوا التغيير للفترة الحالية فقد يصبحون غير قادرين على كبت أبنائهم مستقبلًا، وأنهم يعلمون جيدًا أن حرية المرأة والمعتقد والفكر والزواج سوف تنتهي عاجلًا أم آجلًا بحرية الأبناء والعياذ بالله.

فيما علّق البعض آمالهم على قدرة المنتخب المصري في إلحاق هزيمة نكراء بالمنتخب السعودي تشفي غليلهم، مما سيعفيهم من الخوض في غمار التغيير الذي يخشونه، حيث يتواجد منتخبا كلا من مصر والسعودية في مجموعة واحدة في كأس العالم الحالي المقام في روسيا.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 4٬469