in

15 طريقة تعذيب فظيعة كانت تُعذّب بها النساء فقط

كانت النساء يتعرضن للتعذيب على مر العصور، غالبا من طرف الرجال الذين كانوا يحاولون من خلال ذلك السيطرة عليهن، وكانت وسائل التعذيب هذه فظيعة لدرجة ستجعلك تشعر بالقشعريرة على طول عمودك الفقري لمجرد التفكير فيها.

كانت النساء يتعرضن للتعذيب بهدف كبح رغباتهن الجنسية، وإسكاتهن عن الكلام والتعبير عن آرائهن، ولإجبارهن على مطابقة معايير الجمال السائدة آنذاك، وفي معظم الأوقات كان يتم تعذيبهن لا لشيء إلا لتحطيم معنوياتهن والإبقاء عليهن خنوعات لرغبة وسلطة الرجال الذين كانوا يخشون ما قد تعنيه امرأة متحررة.

كانت معظم هذه الأساليب والطرائق في تعذيب النساء التي اخترعها الرجال تهدف بشكل رئيسي لإهانتهن وإذلالهن، كما اخترعت أدوات خاصة لأداء مهمة وحيدة وهي تشويه وأحيانا استئصال الأعضاء الحميمية لدى المرأة، كالثديين والبظر على سبيبل المثال، وبينما هُجرت معظم هذه الأساليب منذ قرون مضت، غير أن بعضها لا يزال يمارس ويطبق على النساء إلى غاية يومنا هذا.

في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف»، جمعنا لكم أعزاءنا القراء قائمة تضم 15 طريقة وحشية في تعذيب النساء كانت تستخدم فيما مضى، ولا يزال بعضها يستخدم في أيامنا هذه:

1. الحمار الإسباني:

الحمار الإسباني.
الحمار الإسباني. صورة: Wikimedia Commons

عرف كذلك هذا الجهاز باسم الحصان الخشبي، وكان عبارة عن أداة تعذيب كانت تتسبب في تقطيع جسم المرأة إلى نصفين ببطء شديد بدءا من أعضائها التناسلية. كانت هذه الطريقة متبعة خلال العصور الوسطى وخلال حقبة محاكم التفتيش الإسبانية، كما استخدمت أداة مماثلة على سجناء الحرب الأهلية الأمريكية من معسكر الكونفيدراليين.

تتكون أداة التعذيب الوحشية هذه من وتد هرمي الشكل ذو نهاية حادة ينتصب على ساقين أو أربعة سيقان أحيانا، وكان يتم إجبار المرأة على امتطاء نهايته الحادة التي كانت تُجعل مسننة في بعض الأحيان حتى تخترق ببطء منطقة منفرج ساقي الضحية المرأة.

في بعض الأحيان، كانت بعض الأثقال تُربط إلى رجلي المرأة من أجل تمكين نهاية الوتد الحادة من الانغماس بشكل أعمق داخل جسمها، وتقطيعها نصفين في نهاية المطاف.

على الرغم من أن وسيلة التعذيب هذه كانت مقززة وفظيعة، غير أن البعض كان يعتبرها مثيرة جنسيا، حيث اعتمد نموذجها بعض عشاق الـBDSM في ممارساتهم الجنسية، فكانت المرأة تستلقي على النموذج على بطنها مدلية ساقيها وذراعيها نحو الأسفل مشهرة عن مؤخرتها ومهبلها.

2. تضميد الأقدام في الصين:

صورة: wikimedia
صورة: Wikimedia Commons

كان تضميد الأقدام ممارسة شائعة في الصين منذ ألف سنة وحتى وقت متأخر من القرن العشرين، وكانت عبارة عن عملية تهدف إلى إجبار المرأة منذ حداثة سنها على مطابقة معايير الجمال الغريبة جدا السائدة في الصين، متسببة لها في إعاقة دائمة مدى الحياة.

في الصين القديمة، كان معيار الجمال الأول عند المرأة هو الأقدام الصغيرة الحجم، لذا عمدت العائلات إلى تضميد أقدام بناتها الصغيرات من أجل منعها من النمو بعد تشويهها، بهدف جذب الأزواج من العائلات النبيلة والثرية.

كان طول القدم المثالي السائد آنذاك هو تسعة سنتمترات وكان يعرف بـ”زهرة اللوتيس الذهبية“، يليه ”اللوتيس الفضي“ وهي القدم التي لا يتعدى طولها 12 سنتمترا، وكان كل طول ينوف عن هذا يعرف بـ”اللوتيس الحديدي“ ولم يكن طول قدم مقبولا اجتماعيا.

كانت عملية تضميد الأقدام بغاية الوصول إلى معايير اللوتيس الذهبي والفضي تتم عبر تحطيم أصابع أقدام الفتيات الصغيرات ثم تضميدها ملتوية نحو الداخل بواسطة أقمشة حريرية، وكانت الفتيات بعدها يجبرن على المشي على أقدامهن المحطمة من أجل التسبب في كسر مشط القدم كذلك، وكانت تلك الضمادات تُشدُّ بإحكام أكثر فأكثر مع مرور الوقت حتى يتم الوصول إلى الهدف المنشود، وطول القدم المطلوب.

3. ختان البنات:

ختان البنات

لاشك في أن الكثيرين حول العالم الآن يعتبرون ممارسة ختان الإناث ممارسة تعذيب بربرية همجية، غير أن الكثيرين كذلك مازالوا يمارسونها بشكل مكثف، حيث قدرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 200 مليون فتاة اليوم خضعت لعملية التشويه هذه التي لا توجد أية فوائد صحية مرجوة منها، وهدفها الوحيد هو تثبيط الرغبة الجنسية لدى الفتاة.

كانت هذه العمليات تتم في معظم الأحيان باستعمال أدوات تقليدية غير صحية ومنافية لأدنى معايير النظافة، وكانت الفتاة الصغيرة التي لا يتعدى عمرها 15 سنة تثبت أرضا من طرف أفراد عائلتها بينما تجتث امرأة مسنة من القرية بظرها وأحيانا حتى الشفتان الصغريان في مهبلها بواسطة أداة تقليدية مسننة، وفي الكثير من الحالات يتسبب ذلك لدى الضحية في حدوث مضاعفات والتهابات تؤدي إلى الموت في نهاية المطاف.

4. ”منجل الأثداء“ لتعذيب الأمهات العازبات:

صورة: Wikimedia Commons
صورة: Wikimedia Commons

كان منجل الأثداء أداة مرعبة تسببت في آلام رهيبة لضحاياها من النساء، وكان يتشكل من شوكتين كبيرتين مستدقتين ومتناظرتين، كانتا تستخدمان في تمزيق ثديي المرأة وبترهما تماما أحيانا من جسدها، وكانت في بعض الأحيان تسخّن فوق النار قبل استعمالها.

كان الهدف من استعمالها تشويه جسم المرأة التي حملت خارج إطار الزوجية، أو كل امرأة اتهمت بممارسة الجنس خارج إطار الزوجية، أو اتهمت بالخيانة الزوجية.

توقف استعمال هذه الأداة الوحشية خلال العصور الوسطى، غير أن منظمة داعش الإرهابية كانت تستعملها حديثا كعقاب للنساء السوريات اللواتي كن يرضعن أطفالهن في الأماكن العمومية.

5. لجام المرأة السليطة:

لجام المرأة السليطة
لجام المرأة السليطة.

بالنسبة لكل رجل في العصور الوسطى، كانت أسهل طريقة لجعل زوجته تصمت أخيرا هي عبر إجبارها على ارتداء لجام المرأة السليطة، الذي اختُرع في المقام الأول للجم لسان المرأة النمامة والمغتابة، أو كل امرأة كانت كثيرة الشكوى والتذمر، وذلك باعتبار أن الغيبة في تلك الأزمنة كانت تعتبر عملا من أعمال الشيطان.

سُجل أول استعمال لهذا الجهاز في التاريخ خلال القرن السادس عشر، وكان عبارة عن قناع حديدي يحيط برأس المرأة الضحية، وكانت تضاف إليه أحيانا نتوءات حادة تقحم في فم الضحية وتتموضع فوق اللسان مما يجعل التفوه بأبسط الحروف مؤلما جدا.

غير أن التعذيب الأساسي المراد به من وراء هذا القناع هو التعذيب النفسي، ذلك أنه بعد وضعها داخله، كانت المرأة الضحية تساق في شوارع المدينة وساحاتها العمومية للتشهير بها، بينما كان المارة والمتفرجون يبصقون عليها وينعتونها بأقبح الصفات.

6. تقطيع المرأة إلى نصفين بالمنشار:

صورة: Torture Museum

لم يكن للمرأة في الواقع أي مفر من هذه المعاملة الفظيعة، ولم يكن هنالك من مخرج لها من هذا الكابوس. كانت طريقة التعذيب هذه تستعمل خلال العصور الوسطى كطريقة اقتصادية تهدف إلى تسليط أكبر قدر من العذاب مع أقل قدر من المجهود، فلم تكن تتطلب سوى منشارا يديره شخصان، وانعدام الوازع الخلقي، وشدة تحمل كبيرة.

كانت النساء اللواتي اتهمن ببمارسة الشعوذة، أو الزندقة، أو الزنا يعلقن رؤوسا على أعقاب مع سيقانهن منفرجة، وكان الهدف من تعليقهن بهذه الطريقة يتعلق بترك الدم يتدفق لأدمغتهن باستمرار حتى يبقين واعيات بينما يخترقهن المنشار.

كانت هذه العملية تدوم أحيانا لمدة ساعات طويلة قبل أن يتمكن الجلادون أخيرا من تقطيع الجسم إلى نصفين، بينما كان آخرون يفضلون التوقف في منطقة البطن لجعل عذاب الضحية المسكينة يدوم طويلا.

7. ”إجاصة العذاب“ لتعذيب كل امرأة اتهمت بالإجهاض:

إجاصة العذاب في متحف (لوبوسكا لاند) في بولندا.
إجاصة العذاب في متحف (لوبوسكا لاند) في بولندا. صورة: Wikimedia Commons

يوحي اسم جهاز التعذيب هذا بماهيته وشكله، حيث سمي كذلك لتشابهه الكبير مع فاكهة الإجاص، غير أنه ليس بنفس لذتها، وكان يستعمل خلال العصور الوسطى إلى غاية القرن السابع عشر.

تنقسم هذه الأداة الحديدية إلى أربعة أقسام تحاكي البتلات في النباتات التي تنفرج شيئا فشيئا بتدوير مفتاح لولبي يكون في النهاية الأخرى للأداة، وكان يستعمل خصيصا على ضحاياه من النساء اللواتي اتهمن بالإجهاض أو ممارسة الشعوذة.

كانت إجاصة العذاب تقحم في مهبل الضحية ثم تنفتح بتلاتها شيئا فشيئا حتى تتسبب في تمزيق أعضائها التناسلية.

استعمل الجهاز كذلك على كل من اشتبه فيه بممارسة الجنس المثلي، ثم أضيفت عليه بعض التعديلات لاحقا ليقحم في أفواه الأشخاص المتهمين بالهرطقة، وكانت بتلاته تنفتح بشكل واسع لدرجة تحطم عظام أفكاكهم.

8. حرق الساحرات:

حرق الساحرات
حرق الساحرات.

كان الموت حرقا عقوبة قصوى تسلط على النساء اللواتي اتهمن بالسحر أو الشعوذة، أو بالخيانة، أو الهرطقة (حيث كان الرجال المتهمون بالهرطقة يعدمون شنقا أو غرقا)، وكان حرق النساء شائعا في إنجلترا من القرن الخامس عشر إلى غاية القرن الثامن عشر.

كانت ضحايا الإعدام حرقا غالبا يغمى عليهن جراء استنشاق الدخان المنبعث من الحطب المحترق تحتهن قبل أن تلتهمهن ألسنة اللهب، أما من لم تكن محظوظة كفاية منهن وبقيت صاحية، فكانت تعاني من موت شنيع بحق: كانت أولى مراحل عذابها هي تمزق طبقة الأدمة في جلدها، ثم كانت النيران بعدها تلتهم طبقة الدهون، وكان الارتياح الوحيد الذي قد تشعر به عندما تتسبب النيران أخيرا في إتلاف الأعصاب في الجلد لدرجة لا تصبح تشعر بشيء إلى أن تموت في نهاية المطاف.

9. أحزمة العفة:

 أحزمة العفة
صورة: wikimedia

على الرغم من أن أحزمة العفة لم تصمم لتكون جهاز تعذيب بالمفهوم الكامل، غير أنها تسببت لكل من أجبرت على وضعها بالانزعاج الشديد وعدم الارتياح المتواصل، فقط تخيل عزيزي القارئ أن ترتدي واحدا منها إلى الأبد…

كانت ضحايا هذه الأداة في الغالب بنات أو زوجات رجال مهووسين ومتسلطين، ويعتقد أن تاريخ استخدام هذه الأحزمة يعود إلى فترة الحروب الصليبية عندما استعملت كوسائل لمنع الاغتصاب، ويرجع أول استعمال مسجل ومعروف لها إلى سنة 1405 في مدينة (فلورنسا) الإيطالية، ثم ظهرت أشكالها المتعددة والحديثة واستمر استخدامها إلى غاية سنة 1930.

لم يكن الهدف الوحيد من أحزمة العفة هو منع المرأة من ممارسة الجنس، بل كان يتعدى ذلك لمنعها حتى من الاستمناء ومداعبة نفسها، وكان يتم ربطه حول خصرها ولم تكن هناك أية طريقة أخرى لإزالته عدا استعمال مفتاحه الأصلي الذي يوجد عند والد الفتاة أو زوجها.

كانت أحيانا تلك الفتحات الموجودة على الجهاز التي تطابق فتحة المهبل –حتى تتمكن المرأة من التبول وإخراج دم الحيض– تحتوي على أسنان حادة تتجه إلى الداخل، وكانت هذه الأسنان لتمزق قضيب كل شخص عديم الحظ يتجرأ على محاولة ممارسة الجنس مع فتاة ترتديه.

10. الرجم حتى الموت –الذي مازال مستمرا إلى يومنا هذا في بعض المناطق–

عقوبة الرجم حتى الموت.
صورة: Wikimedia Commons

تعتبر عقوبة الرجم حتى الموت واحدة من أقدم العقوبات وأكثرها بدائية في تاريخ الإنسان، فبعد كل شيء ما هي إلا عملية رمي الحجارة على رأس أحدهم بشكل مستمر إلى أن يموت.

على الرغم من أن عقوبة الرجم حتى الموت تطبق كذلك على الرجال، فإن النساء يشكلن السواد الأعظم من ضحايا طريقة الإعدام الوحشية والعلنية هذه في عالم اليوم.

عادت عقوبة الرجم حتى الموت للظهور بعد اختفاء نسبي لعدة قرون في إيران خلال الثورة الإسلامية في سنة 1980، وكانت فئة النساء المتهمات بممارسة الجنس خارج إطار الزوجية هي الفئة الأكثر تعرضا لهذه العقوبة، وكانت ضحايا هذه الفئة في غالب الأوقات يتعرضن للرجم من طرف أفراد عائلاتهن أنفسهم فيما يعرف بجرائم الشرف.

في التحضير لعقوبة الرجم حتى الموت، يتم حفر حفرة عميقة وضيقة لتحشر فيها الضحية التي تكون مربوطة بإحكام منتصبة ولا يبقى سوى رأسها خارج التراب، ثم تعمل مجموعة من الذكور ”الجلادين“ برمي الحجارة والصخور على رأسها حتى تهلك.

بينما تتم كتابة هذه السطور، ماتزال حوالي 15 دولة حول العالم تطبق عقوبة الإعدام الوحشية هذه، من ضمنها توجد نيجيريا، والسودان، وإيران، وباكستان، وفي سنة 2016 سجلت حادثة رجمت فيها فتاتان في سوريا حتى الموت بعد أن عثر على رجلين في منزليهما، بينما تم جلد الرجلين 50 جلدة.

11. التعذيب الجنسي والاغتصاب:

محاولة اغتصاب سيدة سوداء.
صورة: Wikimedia Commons

كان الاغتصاب يمثل وسيلة تعذيب شائعة ضد النساء على مر العصور، ومن الأمثلة على ذلك مجزرة مدينة (نانكينغ) الصينية التي اقترفها جنود الاحتلال الياباني، حيث اغتصبوا ثم قتلوا آلاف النساء الصينيات.

استعمل الاغتصاب كذلك كوسيلة لاستخراج المعلومات والاعترافات من المعتقلين والمساجين، حيث اكتشفت منظمة العفو الدولية أن الاغتصاب استعمل بشكل روتيني على النساء كوسيلة لحملهن على الاعتراف بجرائمهن في السجون المكسيكية.

اتهمت الكثير من السجون الإيرانية كذلك بضرب واغتصاب السجينات، بينما شاع استخدام الاغتصاب كذلك من طرف تنظيم داعش كوسيلة لتعذيبهن.

لربما كان الاغتصاب أقدم طريقة لتعذيب النساء وأكثرها استمرارية في التاريخ.

12. الزواج الجمهوري:

الزواج الجمهوري
صورة: wikimedia

كانت مجرد فكرة التعري أمام رجل بمثابة عذاب بالنسبة للراهبات المسيحيات المخلصات، فما بالك بتجريدها من ملابسها وربطها بإحكام إلى جسد رجل آخر يكون عاري الجسد هو الآخر، ثم رميهما في النهر.

كان هذا هو مفهوم ”الزواج الجمهوري“، وكانت هذه العقوبة تسلط بشكل خاص على الرهبان والراهبات خلال ”حكم الترهيب“ إبان الحرب الثورية الفرنسية، وكانت هذه العقوبة شائعة الاستخدام بشكل خاص في مدينة (نانت) بفرنسا بين سنتي 1793 و1794، وكان (جان بابتيست كاريي) هو من يأمر بتنفيذها.

أحيانا، بدل إغراق الضحايا في النهر، كانت مجموعة من الأشخاص تدور حولهم وتوجه لهم ضربات سيوف متواصلة إلى أن يهلكوا.

13. الكرسي الحديدي:

الكرسي الحديدي.
الكرسي الحديدي. صورة: wikimedia

قد يكون هذا الكرسي الحديدي أكثر قطعة أثاث غير مريحة قد يمتلكها أحدهم، فكان يتم تقييد الضحية التي تجبر على الجلوس فوق هذا الكرسي الذي تغطيه مئات من المسامير المسننة الحادة جدا، وكان يتم إجبارها على الجلوس فوقه لساعات طويلة تنزف خلالها حتى الموت.

استعمل هذا الجهاز التعذيبي أول مرة خلال العصور الوسطى وكان يستعمل على كلا الجنسين، غير أن النساء كن يتعرضن لاستعمال آخر أكثر وحشية لهذا الجهاز، حيث بعد تقييدهن عليه، كان يتم إيقاد النار تحته فتتعرض بذلك الضحية للحرق والنزيف حتى الموت ويكون بذلك عذابها مضاعفاً.

14. عجلة (كاثرين):

عجلة (كاثرين)
صورة: Wikimedia Commons

تعتبر (عجلة كاثرين) إحدى أكثر طرائق الإعدام وحشية التي برزت خلال القرون الوسطى، وقد كانت عبارة عن عجلة عربة كبيرة تكون أحيانا مغطاة بالمسامير المستدقة، وكان يتم ربط الضحايا من جهة ظهورهم إلى هذه العجلة المسننة التي تكون ملقية على الأرض، ثم يتم تحطيم عظامهم من خلال ضربهم بهراوة قاسية بشكل مستمر، وبعد تحطيم كامل العظام في جسم الضحية، كانت تترك هناك ملقية لتموت ببطء، وكان موت أغلب ضحايا هذه الطريقة المروعة يستغرق أياما عديدة.

أطلق على هذه الطريقة اسم (عجلة كاثرين) لأنه يقال أن القديسة (كاثرين الإسكندرية) أعدمت بواسطتها على يد الإمبراطور الروماني (ماكسينتيوس)، وتعرف كذلك باسم ”عجلة التحطيم“.

15. مشد الخصر الذي كان يشوه المرأة قديمًا:

يعود تاريخ ظهور مشدات الخصر النسائية هذه إلى 500 سنة في الماضي، ويشير الكثير من النسويون في أيامنا الحديثة إلى أن النساء آنذاك كن يجبرن على ارتدائها للتماشي مع أهواء الرجال، ولمطابقة معايير جمالية منافية للصحة، أي أنه كان تماما مثل تضميد الأقدام في الصين.

يعود تاريخ أول دلائل ملموسة عن استعمال مشدات الخصر إلى سنة 1530، غير أنها أصبحت ذات شعبية خلال القرن الثامن عشر، ثم استعملت بعد ذلك بقليل كملابس داخلية نسائية.

تتسبب مشدات الخصر النسائية بالكثير من المشاكل الصحية المؤذية، فهي تحد من عملية التنفس، وارتداؤها بشكل مستمر يؤدي في نهاية المطاف إلى تشويه الخصر، كما قد يتسبب في تشويه وتغيير تموضع الأعضاء الداخلية، بينما يتسبب في ضمور عضلات الظهر كذلك.

مقالات إعلانية