in

10 أسباب منطقية تمنعك من الدخول في علاقة صداقة مع شريكك السابق

صورة: Vicky Leta/BBC

لا تكمن المشكلة في علاقة الصداقة التي قد تنشئها مع شريكك السابق بحد ذاتها، بل المشكلة هي في دوافعك وراء تلك الصداقة، فإن كنت تملك أسباباً غير عقلانية، فهذا سيؤذي مشاعر كليكما. أنت لم تنفصل عنه بلا سبب، لكن وبنفس الوقت، لا يزال شريكك السابق يحتل مساحة واسعة في شريط حياتك السابقة، وإن العديد من الناس الذين ينفصلون عن شركائهم يحافظون على علاقة صداقة معهم بعد الانفصال، والعديد منهم ينجحون في قيادة عملية التحول تلك.

تميل علاقة الصداقة مع شريكك السابق حسب إحدى الدراسات لأن تكون أقل نجاحاً مقارنةً مع العلاقات التي تقيمها مع أفراد آخرين من الجنس الآخر الذين لم تربطك بهم أي علاقة عاطفية سابقاً، فلن تجد غالبًا الدعم العاطفي الكافي في الصداقة التي قد تربطك مع شريكك السابق، ولن تجده مندفعاً لمساعدتك ولا حتى للوثوق بك، وغير مهتمٍ بسعادتك من عدمها، خصوصاً إن كان يحمل ذكريات سلبية بخصوص علاقتكما العاطفية السابقة، أو إن كانت الرغبة بالانفصال غير متبادلة فيما بينكما.

فيما يلي قائمة بعشرة أسباب، إن كان أحدها هو ما يدفعك لمصادقة شريكك السابق، فعليك العدول عن هذه الفكرة.

1. امتلاككما لنفس الأصدقاء

مجموعة أصدقاء
صورة: medium

قد تشكل العائلة أو الأصدقاء سبباً يبقيك على علاقة صداقة مع شريكك السابق، وإن الدخول في تلك الصداقة لأجل من حولك يعتبر هدفاً نبيلاً، لكن وبنفس الوقت ليس شيئاً يتحتم عليك القيام به. لك أن تمضي بعض الوقت بصحبة أصدقائك بدون تواجد شريكك السابق معكم. ويحق لك أن ترفض حضور المناسبات والاجتماعات التي من الممكن أن يحضرها شريكك السابق أيضاً.

حتى إن الالتقاء بشريكك السابق بإحدى المناسبات شيء ومصادقته شيءٌ آخر، فإن لم تكن لديك مشكلة مع الأولى، فهذا لا يعني ضرورة القيام بالثانية. فمن الصعب أن تضمه ببساطة لدائرة معارفك العاديين بعد أن كانت علاقتكما محاطة بهالة استثنائية، لكن إن منحت نفسك بعض الوقت ستتهاوى تلك الهالة.

2. تشعر بالأسى لحال شريكك السابق

تشعر بالأسى حيال شريكك السابق
صورة: wikihow

إن كنت أنت من أخذ قرار الانفصال وكان لقرارك هذا أثر بليغ على شريكك، فقد تظن أن العدول عن مصادقته قد يؤذي مشاعره أكثر. لكن في الواقع لست ملزماً بمساعدة شريكك السابق على الخروج من حالة الحزن التي يعاني منها، بل قد تأخذ الأمور منحى معاكساً لما قد تتوقعه! فأنت تظن أنك تقدم له الدعم المعنوي الذي يحتاجه في هذه الفترة، لكن في الواقع، أنت لا تساعده على تجاوز الفترة التي جمعتكما معاً، وتبقيه بحاجة لوجودك حوله، فإن كنت مديناً له باعتذارٍ، فاعتذر له بشكل واضح وصريح.

3. تريد من وراء صداقتكما تلك البقاء على اطلاع على حياته

تعقب الشريك السابق
صورة: economist

أحياناً، ولو كنت مقتنعاً بأن استمرار علاقتكما يعتبر أمراً فاشلاً بكافة المقاييس، لكنك قد تجد سعادة شريكك مع شخص آخر غيرك أمرًا مزعجًا، لذلك قد تجد في صداقتك مع شريكك السابق فرصة لتمتلك تأثيراً على علاقاته المستقبلية.

التفكير بهذا المنطق حتماً سيكون له أثر سلبيٌ على كليكما. في إحدى الاستبيانات التي ضمت 3000 شخصٍ، أقرّ 85% منهم أنهم يراقبون حسابات شركائهم السابقين على الفيسبوك، وهو ما يعزز شعورك بالغيرة والضيق الشديد.

4. تجد في صداقتكما مهرباً من الوحدة التي تشعر بها

تشعر بالوحدة
صورة: rightasrain

يكون للانفصال أثر سلبي على حياتك الاجتماعية ويصعب التعامل معه ببساطة. فعندما تشعر بالوحدة فإن الخروج برفقة شريكك السابق لمشاهدة فيلم ما ربما يبدو فكرة مغرية أكثر من محاولة الانخراط مع الناس من حولك. لكن هذا سيجعلك تدخل في أفعوانية عاطفية تتلوى وتصعد وتنخفض بك وبمشاعرك تجاه شريكك السابق.

لكن مهما صعدت بكما تلك الأفعوانية، فلن تكون مشاعرك تجاهه بنفس تلك القوة التي سبقت الانفصال، ولن تكون متأكداً تماماً من مشاعرك تلك، وسيكون هناك صعوبة في التواصل فيما بينكما.

يمكننا فهم حنينك لأطلال علاقتكما، لكن مصادقة شريكك السابق فقط لأنك تشعر بالوحدة يعتبر واقعاً مفتوحاً على احتمالات خطيرة للغاية، يطرح عليك ضرورة إعادة التفكير بتلك الراحة المؤقتة التي تحصل عليها من تلك الصداقة، ففي مثل تلك الحالة، خيار العائلة والأصدقاء سيكون مثاليًا لك.

5. يقولون في المثل: ”زمار الحيِّ لا يُطرِب“، وربما هذا ما يدفعك لمصادقة شريكك العاطفي السابق

إن كنت تعاني من بعض المشاكل في علاقتك الجديدة، فقد تجد في شريكك السابق ملجأ وهمياً تجد فيه أُنساً ينسيك همك، لكن المثالية التي تتوهمها في شريكك السابق، والتي تدفعك لتشكو له حزنك، ما هي إلا لأنك لم تعد على احتكاكٍ مع سلوكياته المزعجة. وقد تقودك طريقة التفكير هذه لجعلك غير سعيد حيث أنت، وترى دوماً ما أنت تصبو إليه في مكانٍ آخر.

إن كنت تعاني من مشاكل في علاقتك الحالية، حاول التوصل لحلول لها معه، لأن اللجوء لشريكك السابق في مثل هذه الحالات سيؤدي إلى تعقيد الأمور، ولن يزيد الطين إلا بِلَّة.

6. تمسّكك بأمل أن يتغير

على أمل أن يتغير شريكك السابق
صورة: psiloveyou

ربما يكون سبب انفصالك عن شريكك السابق مرده لأمور متعلقة بالثقة، أو لأنه كان سكيراً لدرجة كبيرة. وأنت تعلق أملك على تغيره وتخليه عن تلك العادة السلبية التي دفعتكما للانفصال. لذا قد تلجأ لمصادقته كوسيلة لمساعدته على التخلص من تلك العادات السلبية.

فعلاً، أحياناً قد يدفع الأمل بعودة المياه لمجاريها صاحبه للتخلص من عاداته السلبية، لكن إن رأى شريكك السابق الأمر بهذه السهولة، فقد يدفعه هذا للسعي لجعلك تظن أنه يعمل على تغيير نفسه، دون التركيز على القيام فعلاً بهذا التغيير. وقد تعاني من خيبة الأمل مرة أخرى.

7. تريد أن تبقيه كخيارٍ احتياطي

هذه نسخة أنانية من السبب الذي ذكرناه سابقاً: فإن كنت تريد من علاقة الصداقة تلك تسهيل الأمر عليك في حال لم تنجح في إيجاد شخصٍ أفضل منه، فأنت تعرف أنك تظلمه بقيامك بذلك، ولست بحاجة لأن تسمع هذا منّا. لكنك بهذا السلوك تظلم نفسك أيضاً، فالعلاقات العاطفية لا تؤخذ بهذا المبدأ، فعليك أن تتأكد من إغلاق الباب الذي خرجت منه، ليُفتح لك بابٌ جديد.

8. شريكك السابق مصر على علاقة الصداقة تلك

شريك ملح
صورة: wikihow

ربما لم ترد أن تبقيا صديقين بعد انفصالكما، لكن شريكك مصرٌ على ذلك! لكن هذا لا يحرمك من حق الرفض، وعليك أن توضح له ما تشعر به حول تلك الصداقة، ولا تتردد في الاستعانة بالشرطة إن وصل الأمر لحدٍ غير مقبول. فمراقبة الشريك السابق على الفيسبوك قد لا يعتبر أمراً مؤذياً إلى حدٍ ما، لكن متابعة تحركاته على أرض الواقع هو أمرٌ غير مقبولٍ أبداً.

وهو أمر شائع للأسف. ففي دراستين أجريتا على طلاب الجامعات، أفاد 40% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم تعرضوا للمطاردة من شريكهم السابق لمرة واحدة على الأقل. وحوالي 10% منهم تعرضوا لذلك على الأقل ست مرات.

وقد يتضمن ذلك فرض وجوده وحضوره في أماكن تواجدهم بشكل فعلي، أو بالاتصال بهم بعد أن طُلب منه عدم القيام بذلك.

إن بعض الصفات المعينة كالغضب والغيرة وحب السيطرة، تجعلك تتنبأ بمثل هذا السلوك من شريكك السابق.

9. شريكك السابق ما زال يحبك

مازلت أحب شريكي السابق
صورة: irishtimes

إن كنت لا تبادله نفس الشعور، فإن أفضل شيء تقوم به لصالحه ألا تنخرط في تلك الصداقة. رغم أن تلك الصداقة قد تمنحك شعور رائعاً بأن ثمة شخصًا ما مازال يحبك رغم عدم شعورك بالمثل تجاهه، لكن هذا سيكون له أثر سلبي عليه، خصوصاً إن منحته بريق أمل زائف. فإنك ولو وضحت له أنك تريد لعلاقتكما أن تبقى ضمن أُطر الصداقة، فهذا الأمر لن يكون واضحاً له تماماً، فلن يرى غير ما تريد نفسه أن ترى.

وكن على ثقة أنه سيرى معظم تصرفاتك كتلميحات لميلك تجاهه، فأفضل شيء يمكنك القيام به هو أن تقلل من تواصلك معه وتدعه يتجاوز علاقتكما تلك.

10. مازلت تحبه

لعل أهم الدوافع التي تجعلك ترغب في مصادقة شريكك السابق هي مشاعر الحب التي مازلت تُكِنها له، والرغبة في ربح حبه مجدداً. لكن إن كان شريكك السابق لم يعد يرغب بعودة تلك العلاقة، فإن محاولاتك تلك لن تساعد جروح قلبك لكي تندمل، وستجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك.

أصدقاؤك الحقيقيون سيساعدونك في لملمة شتات نفسك، لكن كن على ثقة أن شريكك السابق ليس واحدًا منهم.