in

داعش تستبدل زيها الحربي بالسترات الصفراء لمحاولة العودة مرة أخرى إلى سوريا

قرر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف إعلاميًا باسم ”داعش“ تخليه عن الرداء الاعتيادي له واستبداله بالسترات الصفراء، بعد أن لمس فاعلية تلك السترات السحرية في المكاسب السياسية العظيمة أثناء التظاهرات التي اندلعت في فرنسا.

يأتي ذلك القرار كطوق نجاة للتنظيم والذي تلقى خسائر عظيمة في نزاعه داخل سوريا، إذ انتفض أحد أعضائه أثناء مشاهدته لما يحدث في فرنسا قائلًا: ”وجدتها!“، ثم عرض فكرة استبدال الزي الأسود والمموه بالسترات الصفراء على أمير الولاية، الذي قابل الاقتراح بالاستنكار من تفاهة الفكرة وأرداه قتيلًا فورًا قبل أن يُفكر ثانية في الأمر ويغير رأيه ويوافق عليها، بل ويقوم بعرضها على زعيم التنظيم العام، الذي قابلها هو الآخر بنفس الاستنكار حيث لاقى أمير الولاية نفس المصير. ثم فطن الزعيم في النهاية إلى احتمالية نجاح الفكرة، وأقر تنفيذها بالفعل، وبذلك يُصبح لدينا قرار نهائي بالتغيير وثلاثة أطقم مختلفة للتنظيم، وجثتين بالطبع.

لم يأخذ القرار الكثير من الوقت قبل أن تظهر تداعياته على الخطط المُستقبلية للتنظيم، فقد أصدر البغدادي تنويهًا بتكرار محاولة السيطرة على سوريا فور استلام المُقاتلون للسترات الصفراء الجديدة، وهو الأمر الذي قابله البعض بالحيرة، إذ أنهم توقعوا إعلان الجهاد في بلاد الكفار الفرنسيين طالما الظروف مواتية وكذلك فأن قرار توحيد الزي بسترات مشابهة لتلك التي يرتديها متظاهرو فرنسا من المُفترض أن يُسهل الأمر عليهم أخيرًا، ولكن كل تلك الحيرة انتهت تمامًا بعد مناقشتهم الأمر في اجتماع عام خرجوا منه مقتنعين بسداد رأي البغدادي ومحمولين على الأكتاف شهداء عند ربهم يُرزقون مثل الجثتين السابقتين.

صرح رئيس خط الأزياء داخل التنظيم «فتيل بن اللباس» قائلا أن التصميم القديم ليس سيئًا من الناحية الفنية إطلاقًا، ولكن الرؤية التكتيكية للتنظيم قد تحتم عليهم أحيانًا الابتعاد عن الذوق الرفيع لبعض الوقت، مُشددًا على عدم تغيير ألوان وتصميم راية التنظيم التي أخذت منه الكثير من الوقت لكي تخرج بمثل هذا الشكل المُفزع.

جاري التحميل…

0