in

25 صورة مذهلة ترشحت لنيل جائزة تصوير الحياة البرية

قبل بضعة أشهر فقط، اكتشفنا من هو أفضل مصور للحياة البرية لعام 2019، وهو (يونغتشينغ باو) Yongqing Bao، حيث تَعرض صورته الفائزة بعنوان «اللحظة» ثعلباً صغيراً ومرموطا في لحظة بين الحياة والموت، الثعلب الأم الجائعة التي تُظهر أسنانها، والصدمة على وجه المرموط الذي أستيقظ للتّو من السُّبات الشتوي؛ أثبتت كونها اللّقطة المثالية التي فازت بتقدير لجنة التحكيم.

صورة «اللحظة».

لكن في هذه المرة، العامل الحاسم هو الناس وأصواتهم، حيث أعلنت مسابقة Wildlife Photography for this year عن أسماء المرشحين الـ25 لنيل جائزة LUMIX People’s Choice. اختار متحف التاريخ الطبيعي مجموعة من الصور الفوتوغرافية من جميع انحاء العالم بعناية، والتي لم تصل إلى نهائيات المسابقة الأولى ومنحتك القدرة على تحديد أي واحدة تستحق لقب ”المفضل لدى الجمهور“.

دعونا نلقي نظرة على الصور المذهلة التي تعرض جوانب مختلفة من الحياة البرية. من الحيوانات المفترسة التي تصطاد الفرائس إلى الحيوانات في الأسر، الصور هي انعكاس جيد للعديد من جوانب طبيعتنا.

قال المتحدث الرسمي باسم المتحف: ”إن مسابقة هذا العام هي المسابقة الخامسة والخمسون!“، وقال: ”اجتذبت المسابقة أكثر من 48000 مشاركة من 100 دولة، مما يسلط الضوء على جاذبيتها الدّائمة“.

1. «محطة الشجار»، سام رولي، المملكة المتحدة

صورة: Sam Rowley

اكتشف (سام) أفضل طريقة لتصوير الفئران التي تعيش في مترو أنفاق لندن، وهي الاستلقاء على المنصة والانتظار. لم يرهم سوى يتشاجرون على قطع الطعام التي أسقطها الركاب عدة مرات، ربما لأنها وفيرة للغاية. الشجار استمر لجزء من الثانية قبل أن يمسك أحدهما بفتات الخبز وذهبا في طريقين منفصلين.

2. «حكاية الشتاء»، فاليري مالييف، روسيا

صورة: Valeriy Maleev

صادف (فاليري) قطة (بالاس Pallas) هذه بينما كانت تصطاد في الخارج في الأراضي العشبية المنغولية. كانت درجة الحرارة -42 درجة مئوية (-44 درجة فهرنهايت) في ذلك اليوم البارد جداً، ولكن مشهد الحكاية الخيالية ألغى الشعور بالبرد. قطط البالاس (Pallas) ليست أكبر من القطط المنزلية، وهي تلاحق القوارض الصغيرة، الطيور، وأحياناً الحشرات.

الفائزين في المسابقة الرّئيسية (كل من اللقب الكبير والفائزين بالفئة) ينالون جائزة نقدية، بينما الفائز بجائزة LUMIX People’s Choice لا يحصل على قيمة نقدية. برغم ذلك، فإن التغطية الإعلامية والعرض لهذه المسابقة المرعية كافي لجذب الآلاف من المشاركات.

3. «الأم تعرف أفضل»، ماريون فالبورن، ألمانيا

صورة: Marion Vollborn

أثناء رحلة لمشاهدة الدببة إلى نهر (ناكينا) في كولومبيا البريطانية، كندا. رصد (ماريون) دباً أشيباً وديسمها الصغير يقتربان من شجرة. الدب الأم بدأت الاحتكاك بجذع الشجرة وتبعها صغيرها بعد فترة قصيرة، مُقلداً لها.

4. «الأم البديلة»، مارتن بوزورا، كندا

صورة: Martin Buzora

إلياس موغامبي هو حارس في محمية (ليوا) للحياة البرية في شمال كينيا. وغالباً ما يمضي أسابيع بعيداً عن عائلته يقضيها في رعاية وحيدي القرن اليتامى مثل (كيتوي Kitui) هنا. ووحيدي القرن الصغار هم في المأوى نتيجة للصيد الجائر أو لأن أمهاتهم عميان ولا يمكنهم العناية بهم بأمان في الغابة.

أعرب المتحدث باسم المتحف أنه اختبار صعب على لجنة التحكيم لاختيار الأسماء للتصفيات النهائية، ناهيك عن الفائزين. (الفائزين في الفئة و100 صورة معروضة في المعرض في متحف التاريخ الطبيعي، تلتقط الجّمال الأخاذ للنباتات والحيوانات في العالم، ولكن بالطبع من الصعب جداً على الحكّام اختيارهم من بين العديد من الصور المذهلة).

5. «فضولي»، أودون ريكاردسن، النرويج

صورة: Audun Rikardsen

من مخبأ على ساحل الشمال النرويجي، استغرق (أودون) ثلاث سنوات من التخطيط لالتقاط صورة لهذا الطائر الجارح الملكي في بيئته الساحلية. بعد بعض الوقت، أصبح النسر الذهبي فضولياً بسبب الكاميرا وبدا معجباً بكونه في دائرة الضوء.

6. «لعبة العطاء»، ستيف ليفي، الولايات المتحدة الأميركية

صورة: Steve Levi

في أوائل شهر مارس (آذار)، راقب (ستيف) هذه الدب القطبية الأم وديسميها بعد 10 أيام من البحث. لقد غادروا مؤخراً عرينهم في حديقة (وابوسك Wapusk) الوطنية، كندا. لبدء الرحلة الطويلة إلى بحر الجليد حتى تتمكن والدتهم من إطعامهم. بعد القيلولة الدّياسم كانت بمزاج جيد للعب.

رد المتحدث الرسمي عندما سُئِل عن المواضيع التي تبرز في الصور الفوتوغرافية: ”في ظل مواجهة العالم الطبيعي لضغط متزايد من تأثير الإنسان، تغير المناخ، فقدان التنوع البيولوجي وفقدان المسكن الطبيعي، فإن عدد متزايد للمدخلات يعكس ذلك. إن فئة التصوير الصحفي تعكس ذك أكثر، حيث تستكشف هذه الفئة آثار التأثر الإنساني وعلاقتنا المعقدة مع الحياة البرية“.

وأوضح: ”إن المسابقة لا تتعلق فقط بالتصوير الفوتوغرافي الجميل بل يجب أن تُظهر الصورة الفائزة الطبيعة بطريقة تكشف عن حقيقتها“.

7. «موثوق»، انغو أرندت، ألمانيا

صورة: Ingo Arndt

لأكثر من عامين، لاحق (انغو) البوما (الأسد الأميركي-الكوجر The Pumas) في حديقة (توريس ديل باين Torres Del Paine National Park) الوطنية، باتاغونيا، تشيلي.

أنثى البوم هذه كانت معتادة على حضور (انغو) لدرجة أنها في يوم من الأيام غطّت في النوم بالقرب منه. عندما استيقظت، رمقته بنظرة مألوفة، فكان قادراً على التقاط هذه الصورة للبوما الهادئة.

8. «يا لها من متظاهرة»، كليمنت موانغي، كينيا

صورة: Clement Mwangi

في محمية (ماساي مارا Maasai Mara) الوطنية، كينيا، أمضى (كليمينت) وقتاً في مراقبة هذه الفهد الجميلة التي كانت تغمرها أشعة الشمس الدّافئة الأخيرة. (كليمينت) مهتم بأن يتذكر أن يستمتع بلحظات الحياة البسيطة، هو يدرك جيداً أنه في بعض الأحيان، كمصور للحياة البرية، يمكن أن تُفوّت فرصة استثنائية أثناء بحثك عن الغير اعتيادي.

9. «جلسة تدريبية»، ستيفان كريستمان، ألمانيا

صورة: Stefan Christmann

عندما صادف (ستيفان) زوجي البطريق في خليج أتكا، أنتاركتيكا، على ما يبدو مع بيضة، فوجئ لأنه كان الوقت باكراً لوضع البيض في هذا الموسم. عندما راقبهم عن كثب أكتشف أن البيضة كانت كرة ثلجية!

ربما كان الزوجان المجتهدان يمارسان عملية نقل البيض استعداداً لوقت وصول بيضتهم الحقيقية. ريما تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها مشاهدة وتوثيق ذلك.

10. «الزائر غير المرحب به»، سلفادور كولفي نيبوت، إسبانيا

صورة: Salvador Colvée Nebot

لعدة أشهر، شاهد (سلفادور) أنواع مختلفة من الطيور وهي تستخدم سبلة الزهرة الميتة لهذا الآجاف (نوع من الصبار ”صبار أميركي“) في فالينسيا، إسبانيا، كجثم قبل النزول إلى بركة صغيرة للشرب. زوج من طيور العوسق الشائعة (نوع من الصقور) كانا زائرين دائمين على الرغم من إزعاج طيور العقعق (نوع من الغربان) لهما في كل مرة يجيئان بها.

11. «ملابس متطابقة»، ميشيل زغزوغي، لبنان

صورة: Michel Zoghzoghi

(ميشيل) كان في بانتانال، البرازيل، يصور حيوانات الجاكور. بعد ظهر أحد الأيام، بينما كان على نهر (تريس إيرماوس Três Irmãos)، عبرت جاكور أم وشبلها أمام قاربه مباشرةً. كان منظراً ساحراً عند مغادرتهما للمياه مُمسكين بأناكوندا ذات جلد مرقط مشابه جداً لجلدهما.

12. «هدية مناسبة»، ماركو فالنتيني، إيطاليا

صورة: Marco Valentini

كان (ماركو) في منتزه (هورتوباغي Hortobágyi) الوطني، هنغاريا، عندما رأى طيرا العوسق يعرضان سلوك مغازلة نموذجي. هنا تلقت الأنثى للتو عرضاً لسحلية خضراء شابة من الخاطب، وفي هذه اللحظة المؤثرة أمسكت بمخلبه.

13. «العمل الجماعي»، جايك ديفيس، الولايات المتحدة الأميركية

صورة: Jake Davis

كان (جايك) على متن قارب قبالة ساحل (غريت بير رينفورست Great Bear Rainforest)، كولومبيا البريطانية، كندا، حيث شاهد شبكة فقاعات الصيد.

هنا الحوت القائد يغوص ليحدد مكان السمك، بمجرد تحديد موقع الأسماك، تسبح بقية الحيتان في دوائر تتناقص بينما تُنفث الفقاعات التي تشكل الشبكة، وتحبس الأسماك.

14. «لقاء الأسرة»، ميشيل شوبر، النمسا

صورة: Michael Schober

لقد اعتاد المرموط على وجود البشر في منتزه (هوهي تاورن Hohe Tauern) الوطني في النمسا، والسماح للناس بمراقبتهم وتصويرهم من مسافة قريبة. هذا التصرف مفيد للمرموط، لأن رفقة البشر تردع الحيوانات المفترسة مثل النسور الذهبية.

15. «منقار إلى منقار»، كلاوديو كونتريراس، المكسيك

صورة: Claudio Contreras Koob

محمية (ريا لاغارتوس للمحيط الحيوي Ría Lagartos Biosphere) في ولاية يوكاتان هي موطن لأكبر قطيع من طيور الفلامينكو الكاريبية في المكسيك. هذا الفرخ عمره أقل من خمسة أيام، سيبقى في عشه أقل من أسبوع قبل أن ينضم إلى مجموعة من الصغار الآخرين الّذين يتجولون حول المستعمرة بحثاً عن الطعام.

16. «يرتدي ثياب الفجر»، كاسابا توكولي، هنغاريا

صورة: Csaba Tökölyi

كان (كاسابا) مختبئ طوال الليل يقوم بتصوير الأنواع الليلية وأنشطتها، ولكن عند انعكاس الضوء الذهبي للفجر على سطح الماء، توقف طائر البلشون الأبيض بريش تكاثره الرائع في الجوار. غطى ريش الجناح الممدود الطّائر فبدا كما لو أنه يرتدي ثوباً.

17. «منطقة غزلان الرنة»، فرانسيس دي أندريس، إسبانيا

صورة: Francis De Andres

شروط التصوير في الأرخبيل النرويجي (سفالبارد Svalbard) قاسية، لكن الحيوانات البرية تكيفت مع البيئة ودرجات الحرارة المتجمدة. وجد (فرانسيس) هذه المجموعة من غزلان الرنة البيضاء القطبية والتي كانت تراقبه، فضولية وساحرة.

18. «العجل الأحدب»، واين أوزبورن، أستراليا

صورة: Wayne Osborn

رأى (واين) ذكر العجل الأحدب هذا ووالدته أثناء الغوص قبالة مجموعة جزيرة (فافاو Vava’u) في مملكة تونغا. ظل العجل ينظر على (وأين) بغرابة وهو يتمايل وينعطف قبل أن يعود إلى أمه بشكل دوري للرضاعة، كانت الحوت الأم هادئة دون حراك، 20 متراً (65 قدماً) في الأسفل.

19. «آذان كبيرة»، فاليري مالييف، روسيا

صورة: Valeriy Maleev

كان (فاليري) في رحلة استكشافية صيفية إلى الجزء المنغولي من صحراء (جوبي Gobi) عندما صادف يربوع طويل الأذنين. عندما يتحرك الدم عبر آذان هذه الحيوانات الليلية عادةً، تتبدد الحرارة الزائدة عبر الجلد، بذلك يكون اليربوع قادراً على البقاء منتعشاً.

20. «توقيع المحيط»، إنجيل فيتور، إسبانيا

صورة: Angel Fitor

أخذ (إنجيل) هذه الصورة في المياه قبالة أليكانتي، إسبانيا، مغموراً في تيار قوي، لسلسلة سالبية (سالبيدا) متموجة قليلاً، تتمايل وتدور مُشكِّلة أشكالاً غريبة الأطوار. السالبيات (السالبيدات) تتحرك بالانقباض، وتضخ المياه عبر أجسامهم الهلامية.

21. «بالصحة والعافية»، لوكاس بوستامانتي، الإكوادور

صورة: Lucas Bustamante

النزهات الليلية في الغابة الإكوادورية هي واحد من الأنشطة المفضلة ل (لوكاس). مع اهتمامه الشديد بعلم الزواحف والبرمائيات (Herpetology)، كان بسعادة غامرة لاكتشافه ضفدع الغابة المطيرة المُشفّه هذا والذي يوجد بكثرة في هذه المنطقة. لقد قبض للتو على صغير عنكبوت ذئبي، وكان التعليق الكوميدي عليها: ”مُسِك مُتلبساً“.

22. «الأسير»، ماركوس ويستبرغ، السويد

صورة: Marcus Westberg

يجلس الباندا العملاق في قفصه في مركز تربية في شنشي، الصين. مع تزايد أعداد الحيوانات البرية وعدم وجود خطة واقعية لكيفية تربية الباندا وإعادتها إلى الحياة البرية بدلاً من الحياة في الأسر، ناهيك عن أن نقص المساكن الطبيعية هو أكبر عائق أمام استمرار انتشار الأنواع البرية، فمن غير الواضح كيف لمثل هذه المراكز أن تفيد هذه الأنواع؟ .

23. «بحر نابض»، ديفيد دوبيليت، الولايات المتحدة الأميركية

صورة: David Doubilet

يشكل قطيع مائي من أسماك القادوح الأحمر السن سحابة من الخيال فوق نهر من أسماك البليني يتدفق فوق المرجان في ممر جزيرة (فيردي Verde) في الفلبين. يعد الممر، وهو مضيق يفصل بين جزيرتي (لوزون Luzon) و (ميندورو Mindoro) أحد أكثر النظم البيئية (الإيكولوجية) البحرية إنتاجاً في العالم.

24. «مكان الاجتماع»، ياز لوكال، فرنسا

صورة: Yaz Loukhal

بعد رحلة قاسية عن طريق البحر إلى جزيرة (سنوهيل Snow Hill) النائية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة أنتاركتيكا، طار (ياز) على متن مروحية ثم قام برحلة عبر الثلوج للوصول إلى مستعمرة البطريق الإمبراطور. تمت مكافأة جهوده بهذا المنظر المذهل للمستعمرة بأكملها.

25. «خسارة المعركة»، أرون جيكوسكي، المملكة المتحدة

صورة: Aaron Gekoski

تم استخدام قردة الأورانغوتان (إنسان الغاب) في عروض مهينة في (عالم سافاري Safari World)، بانكوك، وفي العديد من المواقع الأخرى، لعدة عقود.

تم إيقاف العروض مؤقتاً في عام 2004 بسبب الضغط الدّولي، لكن اليوم تستمر العروض، مرتين في اليوم، يومياً، حيث يدفع المئات من الناس المال لمشاهدة ملاكمة الأورانغوتان ورقصها وعزفها على الطبول وغير ذلك الكثير.