معلومات عامة

ماذا لو قطعت خطوط الإنترنت علينا لمدة 24 ساعة؟ كيف سنقضي يومنا؟

نافذة رسالة: لا يمكن الاتصال بشبكة الانترنيت

حياتنا اليوم باتت محكومة بالشبكة العنكبوتية، وتطبيقات هواتفنا المحمولة أصبحت تتحكم بأغلب تفاصيل حياتنا اليومية، اليوم لا يمكنك العيش دون التواصل مع العالم الخارجي.

مصدر الموسيقى والأخبار، والحجوزات الفندقية، والاطمئنان على الأصدقاء ومعرفة أخبارهم، هو هواتفنا المحمولة أو حواسيبنا، لكن القاسم المشترك بين الاثنين هو اتصال هذه الأجهزة بشبكة الإنترنيت، لذلك سنتخيل معاً ما الذي سيحصل إن قُطعت خطوطها لمدة 24 ساعة متواصلة؟

سيزداد عمر بطاريات هواتفنا:

شحن هاتف

هاتفك المحمول الذي كنت تصله على الشاحن مرة أو مرتين خلال الـ24 ساعة ربما ستمضي هذه المدة وبطاريته تحتوي على أكثر من نصف الشحن، لأنَّك لن تصرف من شحنه إلا القليل فلا داعي لاستخدامه المفرط كما كنت تفعل عند توفر الشبكة.

سنتذكر اختراعا اسمه التلفاز:

التلفاز

قبل توفر الشبكة كان لدينا صندوق في المنزل نستمد منه أخبار آخر المستجدات العالمية ونتابع عبر شاشته فيلم السهرة، حيث كانت تجتمع الأسرة بكاملها كل ليلة لمتابعة مسلسل أو فيلم أو نشرة أخبار، سنعود لمنحه الاهتمام القديم نفسه، بسبب عدم توفر مُسَلٍّ آخر.

سنتصل بأحبائنا عبر الهاتف:

الهاتف السلكي المرمي على طاولة من طاولات المنزل، ونسدد اشتراكاته كل شهر لسبب ما، سنعرفه عندما تنقطع الشبكة، عندها ستكون الطريقة الأسهل والأوفر للتواصل مع الصديق أو الحبيب هو الهاتف السلكي.

ستلعب ألعاب الفيديو:

ألعاب الفيديو

هذه الألعاب التي انتشرت انتشاراً كبيراً في تسعينات القرن الماضي وكانت إدمان الكبار والصغار، أما اليوم لم يعد يمارسها إلَّا قلة قليلة، بسبب انشغال الناس بتطبيقات الهواتف الذكية وخصوصاً منصات التواصل الإجتماعي.

ستتذكر الصور والفيديوهات على هاتفك:

استعمال الهاتف

كل الذكريات التي جمعتك بالأهل والأصدقاء ستعاود المرور عليها، لتلملم شتات ذكرياتك، وتحذف الصور التي ليس لها أهمية مثل لقطات الشاشة التي تستخدم لمرة واحدة لنقل حديث من شخص لآخر، فتفرغ بعضا من ذاكرة هاتفك.

ستنتبه لوزنك الزائد:

ممارسة الرياضة

ستخرج في جولة جري وأنت تستمع لأغانٍ مضى وقت طويل على آخر مرة سمعتها فيها، وأعدك بأنَّك لن تكون الوحيد في ذلك بل سترى أشخاصا كُثُرا أخرجهم الملل بجولةٍ كهذه، وستتبادلون أخباراً غير مؤكدة عن موعد عودة خدمة الشبكة.

ستزور الأقارب:

زيارة الاقارب

ستذهب لتمضية الوقت مع أقاربك، أقارب لم ترهم منذ فترة طويلة لانشغالك في الأعمال الحياتية، ومنصات التواصل الاجتماعي التي أبعدتك عن عالمك الفعلي، هؤلاء الذين كنت يوماً ما أحد أقرب المقربين إليهم.

ستمارس هواياتك:

التنزه

ستعود لتتذكر هواياتك القديمة، كتابة الشعر أو جمع الطوابع أو العزف على آلة موسيقية… وتلاحظ تراجع أدائك في الهواية التي تتطلب مهارة، وعندما تشعر بتقدم بسيط بعد القليل من الممارسة، ستسجل مقطعاً لتشاركه عبر حساباتك الشخصية في منصات التواصل.

قد تذهب مع الأسرة في نزهة، كما كنتم تفعلون في الأيام الخوالي، ستتسامرون وتقيمون حفلة شواء، وتتبادلون أخبار بعضكم البعض بعد فترة انقطاع طويلة، سترون المناظر الطبيعية، وتلتقطون صور الـ(سيلفي) لتنشروها على حساباتكم الشخصية عند عودة خدمات الشبكة.

ستنام مبكراً:

النوم

ستعود للمراسة هذه النصيحة مجددا القائلة ”نام بكير واصحى بكير، شوف الصحة كيف بتصير“، وستهجر السهر حتى آخر الليل، كما أنَّك ستنتظر اليوم التالي لتحتفل بعودة خدمة الشبكة لحياتك التي أصبحت فارغة دون الدخول وزيارة المواقع والاطلاع على آخر الأخبار.

كان كل ما سبق ذكره محض توقعات وتخيلات، قد لا تمدُّ لواقعك بِصِلَة لذلك شاركنا بتفاصيل من يومك، إذا استيقظت يوماً ما ووجدت خطوط الإنترنت مقطوعة ولن تعود للعمل قبل 24 ساعة؟ أنا شخصيَّاً سأحاول أن أدرس لأُخفِّف من المحاضرات المتراكمة منذ بداية الفصل الدراسي.

عدد القراءات: 1٬406