خسة

القبض على شخصين يمثلان الإسلام

شخصان مقيدان بالأصفاد

ألقت قوات الشرطة القبض على شخصين شوهدا يقومان بتمثيل الإسلام داخل إحدى الشقق السكنية، وكان المتهمان قد بدءا بالفعل في إصدار الفتاوى منذ أسابيع قليلة قبل أن يقعا تحت طائلة القانون بسبب بلاغ من مواطن متخصص في قهر الملحدين.

صرّح رئيس جهاز الشرطة لـ”خسة“ بأنه يعلم جيدا خطر من يمثلون الإسلام على الإسلام، خاصة بعد وصول معلومات إليه عن وجود خلية كاملة تقف خلف المتهمين، وأنه لا يستبعد وجود مؤامرة خارجية من الدول اللادينية للضغط على المسلمين وتوحيدهم تحت راية فصيل واحد، مضيفا أن الجهاز يعمل بكامل طاقته لمطاردة تلك الخلية قبل أن تصدر أية فتاوى من شأنها إضعاف موقف جمعية ”التبليغات للرد على الشبهات“ في ممارسة عملها بحرية.

وجاءت ردود أفعال الشارع الإسلامي مهللة ومؤيدة لموقف الشرطة، واصفة ما حدث بانتصار جديد للأمة الإسلامية على أعدائها ممن يريدون تمثيل الإسلام، وقال شاهد عيان بأنه قد تربي منذ الصغر أن دينه جيّد طالما لا أحد يمثله، وأرجع ذلك إلى توفير مرونة المراوغة والكر والفر بينه وبين المتشككين، وطالب أيضًا بإلغاء تدريس مادة التربية الإسلامية في المدارس، حتى يبقى الإسلام قويا بهشاشة تمثيله وتيهة مصادره وتعدد تفسيرات نصوصه، وأنهى تصريحه لنا بمقولة لطالما آمن بها وهي: ”إن لم تستطع هزيمتهم بذكاء.. أبهرهم بغبائك“.

ومن جانبه صرح أحد المتهمين الملقى القبض عليهما؛ المدعو (ذاكر تنجح)، بأنه لا يفهم موقف الحكومة من تلك الممارسات خاصة وأنه يملك رخصة رسمية من الدولة للقيام بتمثيل الإسلام بالفعل عن طريق الجامعة الإسلامية، وفجر مفاجأة حينما أعلن بأنه تلقى سابقا العديد من العروض لتمثيل ديانات أخرى إلا أنه قام برفضها جميعا مما يؤكد سلامة نيته وفقا لوجهة نظره، وأنه في حال عدم إطلاق سراحه سوف يضطر إلى الإفصاح عن العديد من المنظمات التي تمثل الإسلام، واحدة في مصر والأخرى في السعودية متحديًا أن يتم القبض عليها مثلما حدث معه، وبالطبع رفض ذكر أسماء المنظمات.

أنكر المتهم الثاني (رابح حور)، أو هكذا أراد منا أن نطلق عليه، تمامًا قيامه والمتهم الأول بتمثيل الإسلام، مُدعيًا أن قاهر الملحدين الذي قام بالتبليغ عنه وعن زميله لجأ لذلك الفعل بسبب خلافات شخصية قديمة بينهما نشبت حينما أخطأ زميله (ذاكر) واستعان بإحدى الآيات في منشور تم تداوله من جماعة الملحدين ضد قاهرهم ذلك، مما أضعف حجته حينها.

وعن إنكار (رابح) لكل تلك الاتهامات، أكد (ذاكر) أنه مجرد خائن لا يجب الأخذ بكلامه، وأن حجة الشرطة ضعيفة ومخادعة حيث أن زميله لا يمثل الإسلام.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 1٬369